قراءة في السيرة الفاطمية - الحداد، كفاح - الصفحة ٣٨٧ - ٣- الاسم الحسن
الشيطان ابدا)([٤١٥]).
ويذكر ان احد الصابئة نشأ مُحبا للاسلام ومن ثم أعلن إسلامه مما أثار تعجب المقربين والاصدقاء ولما سألوا عن سبب حبه للاسلام قالت امه انه لما ولد جاء جارهم لزيارته وكان مسلما وعالما وقرأ الأذان في اذنه!!.
٣- الاسم الحسن
كان اهل الجاهلية يسمون أولادهم بالأسماء القاسية أو التي فيها علامات القوة أو التشبه بالسباع لبعث الاحساس بالقوة والغلبة، في حين كانوا يسمون عبيدهم بالاسماء الهادئة والمريحة والباعثة على الراحة؛ وذلك لأنهم كانوا اهل حرب وغارات، فأما أسماء أولادهم فكانت حرب وصخر وحنظلة وكليب، واما اسماء عبيدهم فكان رباح وميسرة وغير ذلك فجاء الاسلام ليؤكد على اهميةالتسمية بل جعلها حق الطفل على ابيه..
في الحديث: جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وسأله عن حق ولده فقال صلى الله عليه وآله وسلم: تحسن اسمه وادبه وضعه موضعا حسنا([٤١٦]).
وعن محمّد بن يعقوب، عن أبي عليّ الأشعري، عن محمد بن عبدالجبّار، عن صفوان، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله عليه السلام في المولود، قال: يسمّى في اليوم السابع ويعقّ عنه ويحلق رأسه ويتصدّق بوزن
[٤١٥] ابن شعبة الحراني تحف العقول ص١٤.
[٤١٦] (الكليني، الكافي ح٦ ص١٨).