قراءة في السيرة الفاطمية - الحداد، كفاح - الصفحة ٣٨٥ - ٢- قراءة الأذان
٢- قراءة الأذان
عن محمّد بن يعقوب، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السّكوني، عن أبي عبدالله عليه السلام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من ولد له مولود فليؤذّن في أذنه اليمنى بأذان الصّلاة، وليقم في أذنه اليسرى فإنها عصمة من الشيطان الرّجيم([٤١١]).
وعن الرضا، عن آبائه عليهم السلام، عن عليّ بن الحسين عليه السلام أنّه قال: إنّ النبي صلى الله عليه وآله أذّن في اذن الحسين عليه السلام بالصّلاة يوم ولد([٤١٢]).
وفي الحديث:.. وأذن في أذنه (الحسن) اليمنى، وأقام في اليسرى، وحلق رأسه، وتصدق بوزن شعره ورقاً (أي فضة)([٤١٣]).
ان اول كلام يدخل اذن الوليد هو الأذان كما أن آخر كلام يدخل اذن المحتضر والميت هو الأذان وما كان ذلك الا لما لهذا التلقين من اثر مهم على الانسان نفسه، فالأذان يهزم الشيطان ويرسخ الصورة الاولية عن عقائد الاسلام ويفتح المجاري السمعية. فكأن الأذان في اذن الوليد وسيلة لتقديم دعوة الاسلام الى الاولاد قبل أن يبدأ الشيطان بالنزغ.
يعلق السيد العاملي فيقول رحمه الله:
[٤١١] (الوسائل: ج١٥ ص١٣٦ ح١).
[٤١٢] (البحار: ج١٠٤ ص١١٢ ح٢١).
[٤١٣] (بحار الأنوار ج١٠١ ص١١١، مناقب آل أبي طالب ج٣ ص١٨٩).