قراءة في السيرة الفاطمية - الحداد، كفاح - الصفحة ٣١٧ - رأي دعاة تحرير المرأة
الى زيادة الازمات والامراض النفسية وارتفاع نسبة الطلاق وأخطرها الطلاق العاطفي حيث تعود الزوجة المرهقة من عملها الى البيت باحثة عن قسط من الراحة فلا تجد لزوجها متسعا من الوقت والتفرغ النفسي فضلاً عن الاولاد، ونفس الشيء يقال عن الزوج الذي يبحث عن حريته ازاء انشغال الزوجة مما أضعف العلاقات داخل الاسرة.
يقول د. الكندري:
إن المرأة... اليوم تظهر، وهي حائرة وسط تناقضات من القيم والمعتقدات. فإذا كرست المرأة المتزوجة حياتها لزوجها ولحياتهما العائلية، فإنها تدعى بأنها مجرد ربة بيت، وحتى اذا كانت راضية عن هذا الدور الذي تقوم به فإنها ربما ستشعر بالذنب، لأنها لا تستطيع عمل اكثر من ذلك في حياتها وروتين العمل المنزلي يجعلان ربة البيت غير راضية عن عملها.
ان المرأة العاملة، ربما تصبح محبطة من جراء الضغط الناتج من كونها مسؤولة عن الاعمال المادية وكذلك مسؤولة عن كل شؤون البيت في بعض الاحيان.
وربما وجب على الزوجة العاملة ان تكون امرأة (خارقة) يطلب منها القيام بالمهام كافة مثل عمل الامومة والزوجية في الوقت نفسه، وغالبا ما يبقى لديها من الوقت والطاقة القليل لتلبي حاجاتها الخاصة([٣١٣]).
وفي الدراسات الحديثة وجد ان انتاج المرأة ونشاطها اقل من الرجل!!
[٣١٣] (د. الكندري، احمد محمد مبارك، علم النفس الاسري ص٩٢).