قراءة في السيرة الفاطمية - الحداد، كفاح - الصفحة ٣٠١ - ١ التكريم
الله (عز وجل) فتكرمها.
ومن مفاتيح تعزيز الشعور بكرامة الطرف الآخر هو النداء بالاسم الحسن وبما يحب ان يُنادى به ففي الحديث قالت فاطمة عليها السلام " لا والذي أكرم ابي بالنبوة واكرمك (ياعلي) ما اصبح الغداة عندي شيء وما كان شيء اطعمناه مذ يومين الا شيء اوثرك به على نفسي وعلى ابني هذين الحسن والحسين"([٣٠٠]).
وجاء في حديث الكساء (فاقبل عند ذلك ابوالحسن علي بن ابي طالب وقال السلام عليك يا بنت رسول الله فقالت وعليك السلام يا ابا الحسن ويا أمير المؤمنين.
ويذكر السيد دستغيب في كتابه القصص العجيبة: ان رجلا مات فرآه ولده في منامه في عيش كريم فقال له الاب: انا هنا في بحبوحة من نعيم ولكن في كل يوم تأتي عقرب وتلدغني من لساني مما يسبب لي الما ونارا!! فسألت عن ذلك؟ فقالوا لي ان هذه العقرب عقاب لي لما كنت أنادي به امك باسم (سكو) فاطلب لي منها المغفرة، وسكو بمعنى الكلب وكان اسم المرأة هي سكينة!! ولكن يبدو انه استعمل اسم الكلب للدلع!!.
والحوار الطيب بين الاثنين من صور المحبة والتقدير، وحينما يكون الحوار بين الزوجين قائما على الكلام الطيب البعيد عن الهمز واللمز والاهانة والتحقير تزداد العلاقة بين الزوجين سمواً وارتقاءً وتقترب المسافات بين الاثنين
[٣٠٠] (بحار الانوار: ٤٣/٥٩).