قراءة في السيرة الفاطمية - الحداد، كفاح - الصفحة ٢٧ - الأبوان المباركان محمد صلى الله عليه وآله وسلم وخديجة عليها السلام
وما روي عن طريق أئمة أهل البيت عليهم السلام كالإمام الصادق عليه السلام من أنه صلى الله عليه وآله وسلم قال لعائشة حينما عاتبته على كثرة تقبيله ابنته فاطمة قال صلى الله عليه وآله وسلم: «نعم، يا عائشة!لما اُسري بي إلي السماء أدخلني جبريل الجنة، فناولني منها تفاحة، فأكلتها، فصارت نطفة في صلبي، فلما نزلت واقعت خديجة، ففاطمة من تلك النطفة، ففاطمة حوراء إنسية، وكلما اشتقت إلى الجنة قبلتها»([١٢]). كما ورد في البحار عن أمالي الصدوق، وعيون أخبار الرضا، ومعاني الأخبار، وعلل الشرائع، وتفسير القمي، وغيرها الكثير، وللتفصيل راجع الصحيح في سيرة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم لجعفر مرتضى العاملي).
الأبوان المباركان: محمد صلى الله عليه وآله وسلم وخديجة عليها السلام
هي فاطمة بنت خاتم الانبياء محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم ابن عبد مناف بن قصي بن كلاب، بن مرة، بن كعب، بن لؤى...
وكما هو معروف أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ينتهي الى أشرف بيوتات قريش فسقاية الحاج كانت لبني هاشم الذي كان معروفا بكرمه وجوده فهو خير البشر وسيدالمرسلين وحبيب رب العالمين اصطفاه الله من بين الناس أجمعين ليكون هاديا ومبشرا ونذيرا ليبلغ رسالة التوحيد الى البشرية الضائعة في غياهب الشرك والضلال وليكون على يديه وبيمنه وبركته اِعداد خير امة اخرجت للناس صلوات الله عليه.
[١٢] (مستدرك الحاكم/ج ٣/ص ١٥٦، ومجمع الزوائد/ج ٩/ص ٢٠٢).