هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٦٨ - ثالثا لا يتوهم بأنهم عليهم السلام كانوا ماكثين أيضاً عن التسبيح
ثالثا: لا يتوهم بأنهم عليهم السلام كانوا ماكثين أيضاً عن التسبيح
لا يتوهم أن معنى (فسبحنا) هو ابتداء تسبيحهم عليهم السلام مع ابتداء الملائكة أي إنهم عليهم السلام كانوا أيضاً ماكثين دون تسبيح فهذا وهم؟ لأن الروايات الكثيرة تخبر عن أنهم عليهم السلام كانوا منذ أن خلقهم الله أنواراً معلقة تسبح الله وتهلله ومما يدل عليه أيضاً، قوله صلى الله عليه وآله وسلم:
«كنت أنا وعلي نوراً بين يدي الله عزّ وجلّ يسبح الله ذلك النور ويقدسه قبل أن يخلق الله آدم بألف عام، فلما خلق الله آدم ركب ذلك النور في صلبه فلم يزل في شيء واحد، حتى افترقنا في صلب عبد المطلب ففيّ النبوة، وفي علي الخلافة»([٦٥]).
[٦٥] العمدة لابن البطريق: ص٨٨، برقم (١٠٥) وص٨٩، برقم (١٠٧) وص٩١ برقم (١١٢) وص٣٣٨؛ كشف الغطاء (ط.ق) للشيخ جعفر كاشف الغطاء: ج١، ص١٠؛ الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف لابن طاووس: ص١٦، برقم ١؛ الصراط المستقيم لعلي بن يونس العاملي: ج١، ص٢٤٧، وج٢، ص٣٤؛ بحار الأنوار للعلامة المجلسي رحمه الله: ج٣٥، ص٢٣، ج٣٨، ص١٤٧؛ غاية المرام للسيد هاشم البحراني: ج١، ص٣٠ و٣٢٦ و٣٢٧ و٣٢٩؛ شرح إحقاق الحق للسيد المرعشي: ج٤، ص٩٢، و ج٧، ص٣٩٠ وج١٥، ص١٩٨.