هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٣٣٧ - ١١ وقال العلامة المغربي الأزهري
المشهورين وبه اقتدى في ذلك صاحب إربل وغيرهم رحمهم الله تعالى.
٩. قال الشيخ صدر الدين موهوب بن عمر الجزري الشافعي
هذه بدعة لا بأس بها، ولا تكره البدع إلا إذا راغمت السنة، وأما إذا لم تراغمها فلا تكره، ويثاب الإنسان بحسب قصده في إظهار السرور والفرح بمولد النبي صلى الله عليه وآله وسلم([٥٥٦]).
١٠. أول من احتفل بمولد النبي صلى الله عليه وآله وسلم
أن أول من أقام الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وآله وسلم هو الملك أبو سعيد كوكبوري الأربلي، وقد بذل الكثير من الأموال في الإعداد لهذا الاحتفال وبما يليق بصاحب هذه المناسبة صلى الله عليه وآله وسلم، وبعده جرت العادة في البلاد.
وذكر ابن خلكان: أن الحافظ أبا الخطاب ابن دحية حينما وصل إلى أربل ورأى اهتمام مظفر الدين به، أي بالمولد النبوي، قام فكتب كتابا في الم٠ولد الشريف أسماه التنوير في مولد السراج المنير([٥٥٧])، فلما وصل إلى الملك أبي سعيد أهداه ألف دينار على كتابه([٥٥٨]).
١١. وقال العلامة المغربي الأزهري
(إن ما شاع في الأمصار والاعصار، وظهور الشمس في رابعة النهار عمل مولد النبي والاحتفال بقرابته والتنافس على اقتباس هاتيك الأنوار وهو وإن لم يكن عليه عمل السلف لكنه بدعة مستحبة أطبق عليها جل الخلف، وقواعد الشرع بأنها من محاسن الأفعال ولا
[٥٥٦] سبل الهدى والرشاد للصالحي الشامي: ج١، ص٣٦٥.
[٥٥٧] وفيات الأعيان لابن خلكان: ج٤، ص١١٩؛ الوافي بالوفيات للصفدي: ج٢٤، ص٢٨٣؛ تاريخ الإسلام للذهبي: ج٤٥، ص٤٠٣ ـ ٤٠٤.
[٥٥٨] تاريخ الإسلام للذهبي: ج٤٥، ص٤٠٤.