هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٣٣٦ - ٨ قال الحافظ أبو محمد عبد الرحمن بن إسماعيل المعروف بأبي شامة في كتابه (الباعث على إنكار البدع والحوادث)
على من اهتدى به، فشابه هذا اليوم يوم الجمعة من حيث أن يوم الجمعة لا تسعر فيه جهنم، هكذا ورد عنه صلى الله عليه وآله وسلم فمن المناسب إظهار السرور وإنفاق الميسور، وإجابة من دعاه رب الوليمة للحضور([٥٥٢]).
٧. قال الشيخ ظهير الدين جعفر التزمنتي
هذا الفعل لم يقع في الصدر الأول من السلف الصالح، وهي بدعة حسنة إذا قصد فاعلها جمع الصالحين والصلاة على النبي صلى الله عليه ــ وآله ــ وسلم، وإطعام الطعام للفقراء والمساكين([٥٥٣]).
٨. قال الحافظ أبو محمد عبد الرحمن بن إسماعيل المعروف بأبي شامة في كتابه (الباعث على إنكار البدع والحوادث)
ومن أحسن ما ابتدع في زماننا هذا ما كان يفعل بمدينة أربل، جبرها الله تعالى، كل عام في اليوم الموافق ليوم مولد النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الصدقات، والمعروف، وإظهار الزينة والسرور، فإن ذلك مع ما فيه من الإحسان إلى الفقراء مشعر بمحبة النبي صلى الله عليه وآله وسلم الذي أرسله رحمة للعالمين صلى الله عليه وآله وسلم وعلى جميع الأنبياء والمرسلين([٥٥٤]).
وكان أول من فعل ذلك بالموصل الشيخ عمر بن محمد الملا([٥٥٥])، أحد الصالحين
[٥٥٢] سبل الهدى والرشاد للصالحي الشامي: ج١، ص٣٦٤.
[٥٥٣] المصدر السابق.
[٥٥٤] إعانة الطالبين للبكري الدمياطي: ج٣، ص٤١٤.
[٥٥٥] عمر بن محمد بن خضر الأربلي الموصلي، أبو حفص، معين الدين، المعروف بالملاء: شيخ الموصل؛ كان صالحا، زاهدا، عالما، له أخبار مع الملك العادل نور الدين بن محمود بن زنكي، أمر الملك العادل نوابه في الموصل أن لا يبرموا فيها أمراً حتى يعلموا به الملاء؛ وهو الذي أشار على العادل بعمارة الجامع الكبير في الموصل، وهو المعروف اليوم بالجامع النوري. (أنظر: الأعلام للزركلي: ج٥، ص٦٠ ـ ٦١).