هذه فاطمة صلوات الله عليها
(١)
الإهداء
٥ ص
(٢)
مقدمة الكتاب
٧ ص
(٣)
خصوصية الحديث عن الشخصية الرسالية
٧ ص
(٤)
وثانيا
٩ ص
(٥)
ثالثاً
١٠ ص
(٦)
المسألة الأولى سؤال العباس بن عبد المطلب عن العلة في تفضيل علي بن أبي طالب عليه السلام على الناس
٢١ ص
(٧)
الحديث الأول
٢١ ص
(٨)
الحديث الثاني
٢٢ ص
(٩)
دلالة الحديثين
٢٥ ص
(١٠)
المسألة الثانية سؤال عبد الله بن مسعود للنبي صلى الله عليه وآله وسلم في علة تفضيل علي بن أبي طالب عليه السلام على سائر الناس
٢٧ ص
(١١)
دلالة الحديث
٢٩ ص
(١٢)
أولا المراد بقوله تعالى (ألقيا) الملائكة أم النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعلي بن أبي طالب عليه السلام؟
٢٩ ص
(١٣)
ثانيا دلالة وجود حرف الألف في (فالقيا)
٣١ ص
(١٤)
ثالثا العلة في إيراد النبي صلى الله عليه وآله وسلم دليلاً من القرآن لعبد الله بن مسعود
٣١ ص
(١٥)
رابعا هل يحتاج النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى إيراد دليل من القرآن
٣١ ص
(١٦)
خامسا التلازم فيما بين النبي والوصي منذ خلقهما وإلى قيام القيامة
٣٢ ص
(١٧)
سادسا منهج النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الإبلاغ عن فضائل علي عليه السلام
٣٢ ص
(١٨)
الحديث الأول
٣٤ ص
(١٩)
الحديث الثاني
٣٤ ص
(٢٠)
الحديث الثالث
٣٥ ص
(٢١)
الحديث الرابع
٣٦ ص
(٢٢)
الحديث الخامس
٣٧ ص
(٢٣)
المسألة الأولى ارتباط نور النبي صلى الله عليه وآله وسلم بنور الوصي عليه السلام
٣٧ ص
(٢٤)
المسألة الثانية مراحل تكوين الخلائق
٣٩ ص
(٢٥)
الحديث الأول إن الله تعالى خلق نور فاطمة عليها السلام من نوره
٤٢ ص
(٢٦)
الحديث الثاني إن الله تعالى خلق نور فاطمة عليها السلام من نور عظمته
٤٢ ص
(٢٧)
الحديث الثالث إن الله تعالى خلقها من نور عرشه
٤٣ ص
(٢٨)
الحديث الرابع إن الله تعالى خلقها من نور النبي صلى الله عليه وآله وسلم
٤٣ ص
(٢٩)
الحديث الخامس إن الله تعالى خلقها من نور النبي صلى الله عليه وآله وسلم ونور الوصي عليه السلام
٤٣ ص
(٣٠)
الحديث السادس إن الله تعالى خلقها وخلق النبي وعلياً والحسن والحسين من نور واحد
٤٤ ص
(٣١)
المسألة الأولى انصراف ذهن السائل إلى أن المقصودة بالذكر هي فاطمة الإنسية وليس نورها
٤٨ ص
(٣٢)
المسألة الثانية أين كان نور فاطمة عليها السلام قبل خلق آدم ؟
٥٠ ص
(٣٣)
المسألة الثالثة ما هي الحكمة في جعل طعام نور فاطمة التسبيح والتهليل، والحاجة إلى الطعام من لوازم البدن؟
٥٢ ص
(٣٤)
الحديث الأول إن الله خلق من نورها السماوات والأرض
٥٦ ص
(٣٥)
الحديث الثاني إن الله خلق من نورها شيعتها
٥٧ ص
(٣٦)
دلالة الحديث
٥٧ ص
(٣٧)
المسألة الأولى الإشراق الفاطمي
٦٠ ص
(٣٨)
المسألة الثانية نور فاطمة عليها السلام يغشي أبصار الملائكة عليهم السلام
٦٣ ص
(٣٩)
المسألة الثالثة العلة في تفضيل نور فاطمة عليها السلام على نور جميع الأنبياء عليهم السلام
٦٤ ص
(٤٠)
دلالات الحديث
٦٧ ص
(٤١)
أولا ما هو المراد من قوله صلى الله عليه وآله وسلم «فسبحنا»؟
٦٧ ص
(٤٢)
ثانيا ما هو المراد من مكوث الملائكة مائة عام وهي لا تعرف تسبيحاً ولا تقديساً؟
٦٧ ص
(٤٣)
ثالثا لا يتوهم بأنهم عليهم السلام كانوا ماكثين أيضاً عن التسبيح
٦٨ ص
(٤٤)
المسألة الأولى إنّ الأنبياء عليهم السلام أمروا بحب محمد وآله الطاهرين
٧٠ ص
(٤٥)
المسألة الثانية ورود أسماء محمد صلى الله عليه وآله وسلم وعترته عليهم السلام في التوراة
٧٦ ص
(٤٦)
الحديث الأول
٧٩ ص
(٤٧)
الحديث الثاني
٨٠ ص
(٤٨)
الحديث الثالث
٨١ ص
(٤٩)
الحديث الرابع
٨٢ ص
(٥٠)
المسألة الأولى ما هو المراد بأشرف بقاع العرش الذي ورد في الحديث الثالث؟
٨٣ ص
(٥١)
المسألة الثانية ما هي علة سجود الملائكة لآدم عليه السلام؟
٨٤ ص
(٥٢)
المسألة الثالثة لماذا لم يتمكن آدم عليه السلام من رؤية الأشباح فرأى نورها، ولماذا قال ما هذه، ولم يقل من هذه؟
٨٦ ص
(٥٣)
المسألة الرابعة اطلاع الله تعالى إلى الخلق واختيار حبيبه المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم من بينهم
٩٠ ص
(٥٤)
أولا معنى الاطلاع والاختيار الإلهي الأول
٩١ ص
(٥٥)
ثانياً معنى الإطلاع والاختيار الإلهي الثاني
٩٢ ص
(٥٦)
ثالثاً اقتران ذكر الله مع ذكر رسوله صلى الله عليه وآله وسلم
٩٤ ص
(٥٧)
المسألة الخامسة احتياج الأرض إلى خليفة
٩٨ ص
(٥٨)
أولاً مفهوما الخلافة الظاهري والباطني
٩٨ ص
(٥٩)
ثانياً الخيرية أصل في الخلافة بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم
١٠١ ص
(٦٠)
المسألة السادسة ما هو الفرق بين سنخ النور وشبح النور؟
١٠٣ ص
(٦١)
المسألة السابعة عرض ولاية أهل البيت عليهم السلام على السمـاوات والأرض
١٠٥ ص
(٦٢)
الشاهد الأول «آية الأمانة»
١٠٥ ص
(٦٣)
الشاهد الثاني آية الإرسال
١١٠ ص
(٦٤)
الشاهد الثالث آية المساءلة
١١١ ص
(٦٥)
الشاهد الرابع آية النعيم
١١٢ ص
(٦٦)
المسألة الثامنة (لا يقبل العمل إلا بالولاية لآل محمد المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم)
١١٢ ص
(٦٧)
الحديث الأول
١١٣ ص
(٦٨)
الحديث الثاني
١١٤ ص
(٦٩)
الحديث الثالث
١١٤ ص
(٧٠)
المسألة التاسعة حديث الأشباح وتحريف المبطلين
١١٤ ص
(٧١)
الحديث الأول
١٢٣ ص
(٧٢)
الحديث الثاني
١٢٤ ص
(٧٣)
المسألة الأولى إنّ أرواح محمد وعترته صلى الله عليه وآله وسلم هي أنوارهم
١٢٥ ص
(٧٤)
المسألة الثانية بث الحياة في السماوات والأرض والجبال
١٢٦ ص
(٧٥)
المسألة الثالثة فتق السماوات والأرض والجبال بالتسبيح
١٢٨ ص
(٧٦)
المسألة الرابعة مد السماوات والأرض والجبال بالطاقة
١٢٩ ص
(٧٧)
المسألة الخامسة ظهور مصداق اسم الله تعالى (الجليل) في السموات والأرض
١٣٠ ص
(٧٨)
المسألة السادسة إنّ الله تعالى خلق فاطمة عليها السلام من نور ابتدأها روحاً بلا بدن
١٣٠ ص
(٧٩)
المسألة السابعة مراحل خلق أنوار محمد وعترته والحكمة في تعدد هذه المراحل
١٣٣ ص
(٨٠)
أولاً الابتداء بخلق نور محمد صلى الله عليه وآله وسلم وعلي عليه السلام فكانت روحاهما أول ما خلقه تعالى
١٣٣ ص
(٨١)
ثانيا الحكمة في جمع روحي محمد صلى الله عليه وآله وسلم وعلي عليه السلام في المرحلة الثانية من خلق أنوارهم فكانت روحاً واحدة
١٣٥ ص
(٨٢)
ألف إن شأنية النبي والوصي من شأنية شريعة الله تعالى
١٣٦ ص
(٨٣)
باء إن جمع روح النبي صلى الله عليه وآله وسلم والوصي كان لوحدة التلقي
١٣٦ ص
(٨٤)
ثالثا إنّ الله تعالى خلق روح الحسن والحسين من روح النبي والوصي صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين
١٣٧ ص
(٨٥)
المسألة الأولى حقيقة أبدان العترة النبوية عليهم أفضل الصلاة وأزكى السلام وهل هذه الحقيقة تتعارض مع المثلية التي نص عليها القرآن
١٤٠ ص
(٨٦)
المسألة الثانية أحاديث الطينة التي خلق منها محمد وآل محمد صلى الله عليه وآله وسلم
١٤٦ ص
(٨٧)
أولا (إنها من جنة الفردوس)
١٤٦ ص
(٨٨)
ثانيا (إن هذه الطينة من عليين)
١٤٧ ص
(٨٩)
ثالثا (إنها من طينة تحت العرش)
١٤٩ ص
(٩٠)
رابعا (إنها من طينة قبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم)
١٥٠ ص
(٩١)
خامسا أن هذه الطينة مأخوذة من الجنة والأرض
١٥١ ص
(٩٢)
المسألة الثالثة (إن محمداً 2 وعترته خلقوا من طينة واحدة)
١٥٢ ص
(٩٣)
المسألة الرابعة ما هي الحكمة في تعدد الأمكنة التي أخذت منها الطينة المسعودة لخلق أبدان محمد صلى الله عليه وآله وسلم وعترته E
١٥٣ ص
(٩٤)
الوجه الأول للتشريف
١٥٣ ص
(٩٥)
الوجه الثاني لكي تجتمع خصائص هذه الأمكنة
١٥٤ ص
(٩٦)
الأمر الأول رفع طينة قبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى السماء
١٥٥ ص
(٩٧)
الأمر الثاني أن تكون الطينة قد أنزلت من السماء إلى قبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم
١٥٥ ص
(٩٨)
المسألة السادسة العلاقة بين الطينة وموضع القبر
١٥٥ ص
(٩٩)
المسألة الأولى من هم الشيعة؟
١٥٧ ص
(١٠٠)
المسألة الثانية التفاضل في درجات الإيمان والتفاوت في درجات النفاق
١٥٩ ص
(١٠١)
المسألة الثالثة من أين خلقت قلوب الشيعة؟
١٦٣ ص
(١٠٢)
المسألة الرابعة في بيان مقام «من» أهي بعضية أم جنسية؟ وخصوصية ذلك
١٦٦ ص
(١٠٣)
المسألة الخامسة في بيان معنى (الفاضل من الطينة المحمدية)
١٦٨ ص
(١٠٤)
توطئة
١٧٣ ص
(١٠٥)
المسألة الأولى تفاعل الكتاب مع حدث خلق فاطمة من ثمار الجنة
١٧٣ ص
(١٠٦)
الأمر الأول الاعتماد على رواية واحدة
١٧٤ ص
(١٠٧)
الأمر الثاني الاختلاف في وقت الإسراء
١٧٤ ص
(١٠٨)
الأمر الثالث الإعراض عن روايات أهل البيت عليهم السلام لا يدل على صحة المُعْرِض عنها
١٧٤ ص
(١٠٩)
المسألة الثانية السنـة النبوية والعقل يؤكدان حقيقة خلق فاطمة عليها السلام من ثمار الجنة
١٧٥ ص
(١١٠)
أولا إن الأحاديث في هذا الفصل تنقسم إلى قسمين
١٧٨ ص
(١١١)
القسم الأول تناول النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثمار الجنة في الإسراء والمعراج
١٧٨ ص
(١١٢)
القسم الثاني تناول النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثمار الجنة في الأرض
١٧٨ ص
(١١٣)
ثانيا دور جبرائيل عليه السلام في إطعام النبي صلى الله عليه وآله وسلم وآثار ذلك في خلق فاطمة عليها السلام
١٧٨ ص
(١١٤)
ثالثا دلالة تحديد هذه الثمار
١٧٨ ص
(١١٥)
الأمر الأول لأنها أحب إلى نفس النبي صلى الله عليه وآله وسلم
١٧٩ ص
(١١٦)
الأمر الثاني تأثير خصائص هذه الثمار على الجنين
١٧٩ ص
(١١٧)
المسألة الأولى دلالة كثرة تقبيل النبي صلى الله عليه وآله وسلم لابنته فاطمة عليها السلام
١٨٠ ص
(١١٨)
المسألة الثانية ما هي شجرة طوبى؟
١٨١ ص
(١١٩)
الحديث الأول
١٨٥ ص
(١٢٠)
الحديث الثاني
١٨٦ ص
(١٢١)
المسألة الأولى مبحث عقائدي (رائحة الجنة)
١٨٦ ص
(١٢٢)
المسألة الثانية آثار السفرجل في الروح والنفس والجسد
١٨٨ ص
(١٢٣)
أولا علاقته مع الأنبياء عليهم السلام
١٨٨ ص
(١٢٤)
ثانيا آثارها الروحية
١٨٩ ص
(١٢٥)
ثالثا آثاره في المجالات النفسية
١٨٩ ص
(١٢٦)
رابعا آثاره في العقل
١٩٠ ص
(١٢٧)
خامسا آثاره الخَلقية
١٩١ ص
(١٢٨)
سادساً دخول السفرجل في الأبحاث الطبية
١٩٢ ص
(١٢٩)
الحديث الأول
١٩٣ ص
(١٣٠)
المسألة الأولى (القول في أن الجنة والنار مقدّرتان)
١٩٤ ص
(١٣١)
المسألة الثانية آثار التمر في المجال النفسي والخلقي للإنسان
١٩٦ ص
(١٣٢)
أولاً آثاره الروحية والنفسية
١٩٧ ص
(١٣٣)
ثانياً آثاره الطبية والعلاجية
١٩٨ ص
(١٣٤)
الحديث الثاني
١٩٩ ص
(١٣٥)
المسألة الأولى علة سؤال عائشة
١٩٩ ص
(١٣٦)
المنهج الأول خلق معطيات جديدة لثقافة الشأنية
٢٠٠ ص
(١٣٧)
المنهج الثاني التثقيف على منهج الإيمان بالآخرة
٢٠١ ص
(١٣٨)
المسألة الثانية شجرة طوبى تحمل أصنافاً متعددة من الفاكهة وأنها الأصل في خلق فاطمة عليها السلام
٢٠٢ ص
(١٣٩)
المسألة الثالثة بكاء الحور العين على الإمام الحسين عليه السلام قبل خلقه
٢٠٣ ص
(١٤٠)
الحديث الثالث
٢٠٤ ص
(١٤١)
المسألة الأولى التأكيد على حب فاطمة عليها السلام
٢٠٦ ص
(١٤٢)
المسألة الثانية (هذه لأخيك علي بن أبي طالب عليه السلام)
٢٠٧ ص
(١٤٣)
الحديث الأول
٢٠٩ ص
(١٤٤)
الحديث الثاني
٢١٠ ص
(١٤٥)
المسألة الأولى (الحوراء الإنسية)
٢١٠ ص
(١٤٦)
1 لأنها عليها السلام خلقت من نور الله عزّ وجلّ
٢١١ ص
(١٤٧)
2 لأنها عليها السلام خلقت من ثمار الجنة
٢١١ ص
(١٤٨)
3 لأنها عليها السلام لا ترى ما ترى النساء عند انقطاع الطهر
٢١٣ ص
(١٤٩)
الحديث الثالث
٢١٣ ص
(١٥٠)
المسألة الأولى (فكأنك تريد أن تلعقها عسلاً)
٢١٤ ص
(١٥١)
أولا ما هو السبب الذي جعل ابن الجوزي والذهبي يعدان هذه الرواية من (الموضوعات)؟
٢١٤ ص
(١٥٢)
ثانيا إنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم يعطي صورة مخالفة لما صورته عائشة في فعل تقبيله لابنته فاطمة وتفسيراً جديداً
٢١٤ ص
(١٥٣)
أولا (فأصبت من ريح تلك الثمار)
٢١٧ ص
(١٥٤)
ثانيا أنه صلى الله عليه وآله وسلم كان كثير الاشتياق إلى الجنة
٢١٨ ص
(١٥٥)
المسألة الأولى اعتراض ابن الجوزي على هذا الحديث
٢٢٠ ص
(١٥٦)
المسألة الثانية (إن فاطمة ليست كنساء الآدميين ولا تعتل كما يعتلون)
٢٢١ ص
(١٥٧)
أولاً ما معنى إن فاطمة ليست كنساء الآدميين؟
٢٢١ ص
(١٥٨)
ثانيا ما معنى إنّ فاطمة عليها السلام لا تعتل كما يعتلون؟
٢٢٣ ص
(١٥٩)
الوجه الأول لا يصح قياس ثمار الجنة بثمار الدنيا
٢٢٨ ص
(١٦٠)
الوجه الثاني خصوصية بدن النبي صلى الله عليه وآله وسلم
٢٢٩ ص
(١٦١)
الحديث الأول في نزول الثمار من الجنة لإطعام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
٢٣٢ ص
(١٦٢)
المسألة الأولى لماذا الاعتزال لمدة أربعين يوماً؟
٢٣٣ ص
(١٦٣)
أولا الاعتزال
٢٣٣ ص
(١٦٤)
ثانيا علم الأعداد والحروف وشرافة العدد أربعين
٢٣٦ ص
(١٦٥)
المسألة الثانية جبرائيل عليه السلام يهبط في صورته العظمى
٢٤٠ ص
(١٦٦)
ثانيا المواضع التي ظهر فيها جبرائيل بصورته العظمى
٢٤٤ ص
(١٦٧)
الموضع الأول في غار حراء، يوم المبعث
٢٤٤ ص
(١٦٨)
الموضع الثاني عند سدرة المنتهى
٢٤٥ ص
(١٦٩)
الموضع الثالث في ليلة انعقاد النطفة الزكية لخلق فاطمة عليها السلام
٢٤٥ ص
(١٧٠)
ثالثا أثر الاعتزال والرياضة النفسية في خلق الجنين
٢٤٦ ص
(١٧١)
رابعاً الأدب النبوي في بيان حبه لزوجه خديجة عليها السلام
٢٤٦ ص
(١٧٢)
المسألة الأولى اشتراك الملائكة الثلاثة عليهم السلام في إيصال الوديعة
٢٤٨ ص
(١٧٣)
المسألة الثانية (هل لإفطار النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالرطب والعنب علاقة بفاطمة عليها السلام)؟!
٢٤٩ ص
(١٧٤)
الأمر الأول لتزويد هذه الحبات العنبية من نور القناديل
٢٥٠ ص
(١٧٥)
الأمر الثاني لما يحمل العنب من آثار متعددة في مجالات مختلفة نص عليها القرآن والسنة
٢٥١ ص
(١٧٦)
ألف وروده في القرآن وعلاقته بفاطمة
٢٥١ ص
(١٧٧)
باء التلازم بين ذكر العنب والرطب في القرآن الكريم
٢٥٣ ص
(١٧٨)
جيم آثاره الغذائية
٢٥٤ ص
(١٧٩)
المسألة الثالثة (هل يجوز تأخير الصلاة في شتى الأحوال لعلل راجحة)؟!
٢٥٦ ص
(١٨٠)
الحديث الثاني في نزول الثمار من الجنة لإطعام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
٢٥٩ ص
(١٨١)
المسألة الأولى (خلقها عليها السلام من عرق جبرائيل وزغبه)
٢٦٠ ص
(١٨٢)
المسألة الأولى (المنهاج التربوي الأسري عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم)
٢٧٠ ص
(١٨٣)
المسألة الثانية (المنهاج التربوي في العلاقة الزوجية)
٢٧١ ص
(١٨٤)
المسألة الثالثة «الإحساس بثقل فاطمة عليها السلام»
٢٧٢ ص
(١٨٥)
الحديث الثاني
٢٧٣ ص
(١٨٦)
المسألة الأولى (تعيين ليلة انعقاد النطفة الزكية النبوية لخلق فاطمة عليها السلام)
٢٧٣ ص
(١٨٧)
المسألة الثانية (القاسم وعبد الله عليهما السلام ولدا وماتا في الإسلام)
٢٧٤ ص
(١٨٨)
أولا رواية الشيخ الصدوق رحمه الله (المتوفى381 هـ)
٢٧٨ ص
(١٨٩)
ثانيا رواية الطبري رحمه الله (المتوفى310 هـ)
٢٨١ ص
(١٩٠)
المسألة الأولى إن فاطمة عليها السلام كانت تحدث أمها خديجة وهي في بطنها
٢٨٣ ص
(١٩١)
أولاً إنّ المدار في المعجزة هو التصديق بكون صاحبها ممن يرتبط بالأمر الإلهي
٢٨٨ ص
(١٩٢)
ثانياً اعتراض الفخر الرازي أن الشاهد الذي شهد ليوسف عليه السلام لم يكن طفلاً في المهد! اعتراض يدفعه القرآن
٢٨٩ ص
(١٩٣)
المسألة الثانية بشارة جبرائيل للنبي صلى الله عليه وآله وسلم بأنها أنثى
٢٩٢ ص
(١٩٤)
أولاً البشارة نهج خاص في حياة الأنبياء ويعرضه القرآن الكريم في تبشير الأنبياء السابقة
٢٩٢ ص
(١٩٥)
ثانيا معنى أنها النسمة، الطاهرة، الميمونة
٢٩٧ ص
(١٩٦)
المسألة الأولى العلة في تخصيص الرفقة لآسية مع خديجة عليها السلام في الجنة
٣٠٢ ص
(١٩٧)
المسألة الثانية هل دخول النساء على خديجة عليها السلام بسمة نساء بني هاشم له علاقة بفاطمة عليها السلام؟!
٣٠٣ ص
(١٩٨)
المسألة الثالثة ما المقصود من دخول نور فاطمة عليها السلام إلى بيوت مكة ولم يبق في شرق الأرض ولا غربها موضع إلا أشرق فيه ذلك النور؟!
٣٠٤ ص
(١٩٩)
المسألة الرابعة نطق فاطمة عليها السلام بالشهادتين
٣٠٥ ص
(٢٠٠)
المسألة الخامسة ظهور النور الزاهر عند ولادة فاطمة عليها السلام للملائكة
٣٠٦ ص
(٢٠١)
المسألة السادسة تبشير النبي صلى الله عليه وآله وسلم بولادة فاطمة عليها السلام
٣٠٦ ص
(٢٠٢)
المسألة السابعة النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم يضيف ركعة إلى صلاة المغرب شكراً لله على ولادة فاطمة عليها السلام
٣٠٩ ص
(٢٠٣)
المسألة الثامنة خصوصية تسمية البنت بـ(فاطمة عليها السلام)
٣١١ ص
(٢٠٤)
المسألة الأولى أقوال أهل البيت عليهم السلام في تاريخ مولد فاطمة عليها السلام
٣١٧ ص
(٢٠٥)
أولاً تعيين سنة ولادتها عليها السلام
٣١٧ ص
(٢٠٦)
ثانياً تعيين شهر ولادتها عليها السلام
٣١٧ ص
(٢٠٧)
ثالثاً تعيين يوم ولادتها عليها السلام
٣١٨ ص
(٢٠٨)
المسألة الثانية أقوال أهل العامة من المسلمين
٣١٩ ص
(٢٠٩)
أولاً إنها عليها السلام ولدت قبل المبعث بخمس سنوات
٣١٩ ص
(٢١٠)
السبب الأول
٣١٩ ص
(٢١١)
والسبب الثاني
٣٢١ ص
(٢١٢)
والسبب الثالث
٣٢١ ص
(٢١٣)
ثانياً إنها عليها السلام ولدت سنة البعثة النبوية
٣٢٢ ص
(٢١٤)
ثالثاً إنها ولدت سنة إحدى وأربعين من عمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم
٣٢٢ ص
(٢١٥)
رابعاً إنها عليها السلام ولدت سنة اثنتين وأربعين من عمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم
٣٢٢ ص
(٢١٦)
خامساً إنها ولدت سنة ثلاث بعد البعثة
٣٢٣ ص
(٢١٧)
سادساً إنها ولدت سنة خمس بعد البعثة
٣٢٣ ص
(٢١٨)
المسألة الأولى البحث في مشروعية الاحتفال
٣٢٧ ص
(٢١٩)
أولاً البدعة في اللغة
٣٢٨ ص
(٢٢٠)
ثانيا البدعة كما يراها أهل السنة
٣٢٩ ص
(٢٢١)
ألف القول المطلق في البدعة
٣٢٩ ص
(٢٢٢)
1 قول ابن رجب الحنبلي في البدعة
٣٣٠ ص
(٢٢٣)
2 قول ابن حجر العسقلاني في البدعة
٣٣٠ ص
(٢٢٤)
3 قول ابن حجر الهيثمي
٣٣٠ ص
(٢٢٥)
4 قول التفتازاني
٣٣٠ ص
(٢٢٦)
باء القول المقيد في البدعة
٣٣١ ص
(٢٢٧)
1 قول إمام المذهب الشافعي في البدعة
٣٣١ ص
(٢٢٨)
2 وقال الشافعي أيضا في البدعة
٣٣٣ ص
(٢٢٩)
3 قول ابن الأثير في البدعة
٣٣٣ ص
(٢٣٠)
4 قول ابن حزم الأندلسي في البدعة
٣٣٣ ص
(٢٣١)
المسألة الثانية أقوال علماء أهل السنة في الحث على الاحتفال بالمولد النبوي
٣٣٤ ص
(٢٣٢)
1 قال الحافظ أبو الخير السخاوي في فتاواه
٣٣٤ ص
(٢٣٣)
2 قال الحافظ أبو الخير بن الجزري ــ شيخ القراء ــ البغدادي الحنبلي
٣٣٥ ص
(٢٣٤)
3 قال ابن الجوزي
٣٣٥ ص
(٢٣٥)
4 قال العلامة ابن ظفر
٣٣٥ ص
(٢٣٦)
5 قال الشيخ نصير الدين المبارك الشهير بابن الطباخ في فتوى بخطه
٣٣٥ ص
(٢٣٧)
6 قال الشيخ جمال الدين بن عبد الرحمن بن عبد الملك الشهير بالمخلص الكتابي
٣٣٥ ص
(٢٣٨)
7 قال الشيخ ظهير الدين جعفر التزمنتي
٣٣٦ ص
(٢٣٩)
8 قال الحافظ أبو محمد عبد الرحمن بن إسماعيل المعروف بأبي شامة في كتابه (الباعث على إنكار البدع والحوادث)
٣٣٦ ص
(٢٤٠)
9 قال الشيخ صدر الدين موهوب بن عمر الجزري الشافعي
٣٣٧ ص
(٢٤١)
10 أول من احتفل بمولد النبي صلى الله عليه وآله وسلم
٣٣٧ ص
(٢٤٢)
11 وقال العلامة المغربي الأزهري
٣٣٧ ص
(٢٤٣)
12 قال الهيثمي عندما تناول الحديث عن المولد
٣٣٨ ص
(٢٤٤)
13 قول الحافظ ابن دحية
٣٣٨ ص
(٢٤٥)
14 قول الحافظ العراقي (أبو زرعة)
٣٣٨ ص
(٢٤٦)
15 قال الحافظ بن حجر العسقلاني الشافعي
٣٣٩ ص
(٢٤٧)
المسألة الثالثة ما عليه أتباع مذهب أهل البيت عليهم السلام في الاحتفال بيوم المولد النبوي
٣٤٠ ص
(٢٤٨)
المسألة الرابعة المرجحات في الاحتفال بعيد المولد الفاطمي على غيره من المواليد
٣٤٢ ص
(٢٤٩)
المحتويات
٣٤٣ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص

هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٢٢٩ - الوجه الثاني خصوصية بدن النبي صلى الله عليه وآله وسلم

ذلك عليه وهو الذي يبيت عند ربه كل ليلة وله مُطعم يطعمه وساقٍ يسقيه([٣٦٤])! فهذه هي المرحلة الأولى من انتقال النور من عالم الأمر، أي: عالم السماء، إلى عالم الشهادة، أي: الأرض.

ثم تكون المرحلة الثانية من انتقال النور الإلهي وجمعه في الأرض من خلال نزول جبرائيل عليه السلام حاملاً هذه الثمار فيضاف إليها (العنب) وهو ما لم تشرِ إليه الأحاديث التي تحدثت عن تناول النبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم هذه الثمار في الجنة، أي: إن الثمار التي تناولها النبي في الأرض قد اقتصرت على صنفين وهما العنب والرطب وهو لحكمة خاصة سيمر بيانها.

وعليه: فيمكن أن يكون هذا النور الإلهي الذي خلقت منه البضعة النبوية فاطمة الزهراء عليها أفضل الصلاة والسلام قد انتقل إلى صلب النبوة مفرقاً على هيأة شعبتين، الأولى كانت في الجنة والثانية كانت في الدنيا لتجمع هاتين الشعبتين في صلب النبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم في الأرض وينقل إلى رحم الطاهرة خديجة بنت خويلد عليها السلام.

الوجه الثاني: خصوصية بدن النبي صلى الله عليه وآله وسلم

إذ إنّ من خواص بدن النبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم هو حفظ ما يرد إليه من الأنوار الإلهية والفيوضات الرحمانية لتناسب طبيعة بدنه المقدس مع هذه الأنوار بإذن الله عزّ وجلّ.

فضلاً عن أن من المعاجز النبوية التي فاقت معجزة إبراهيم الخليل عليه السلام


[٣٦٤] صحيح البخاري، كتاب الصيام، باب: الوصال، برقم١٨٦٣؛ ومسلم في صحيحه، كتاب الصوم، باب: الوصال، برقم١١٠٥.