هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٤٩ - ثالثا (إنها من طينة تحت العرش)
شيعتهم من أسفل من ذلك وخلق قلوب شيعتهم مما خلقوا منه فهل يستطيع أحد من أهل عليين أن يكون من أهل سجين، وهل يستطيع أهل سجين أن يكونوا من أهل عليين»([٢١٦]).
ثالثا: (إنها من طينة تحت العرش)
١ــ ابن عيسى عن ابن محبوب عن بشر بن أبي عقبة، عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام قال:
«إن الله خلق محمداً من طينة من جوهرة تحت العرش، وإنه كان لطينته نضح فجبل طينة أمير المؤمنين من نضح طينة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وكان لطينة أمير المؤمنين عليه السلام نضح فجبل طينتنا من نضح طينة أمير المؤمنين عليه السلام وكان لطينتنا نضح فجبل طينة شيعتنا من نضح طينتنا، فقلوبهم تحن إلينا وقلوبنا تعطف عليهم، تعطّف الوالد على الولد، ونحن خير لهم، وهم خير لنا، ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خير لنا، ونحن له خير»([٢١٧]).
٢ــ عن عبد الرحمن بن كثير عن أبي عبد الله عليه السلام، قال:
«إنّ الله عزّ وجل خلق محمداً صلى الله عليه وآله وسلم وعترته من طينة العرش، فلا ينقص منهم واحد، ولا يزيد منهم واحد»([٢١٨]).
٣ــ عن محمد بن مروان عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام قال: سمعته يقول:
[٢١٦] بصائر الدرجات للصفار: ص٣٨.
[٢١٧] بصائر الدرجات للصفار: ص٣٤؛ البحار للمجلسي: ج١٥ ص١٢؛ مستدرك علم رجال الحديث للشيخ علي النمازي: ج٢، ص٢٧، ح٢٠٩٧.
[٢١٨] بصائر الدرجات للصفار: ص٣٨.