هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٤٨ - ثانيا (إن هذه الطينة من عليين)
(كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ) ([٢١٢])»([٢١٣]).
٤ــ عن جابر بن عبد الله الجعفي قال: (كنت مع محمد بن علي عليهما السلام، فقال عليه السلام:
«يا جابر خلقنا نحن ومحبينا من طينة واحدة بيضاء نقية من أعلى عليين فخلقنا نحن من أعلاها وخلق محبونا من دونها فإذا كان يوم القيامة التفّت العليا بالسفلى وإذا كان يوم القيامة ضربنا بأيدينا إلى حجزة نبينا وضرب أشياعنا بأيديهم إلى حجزتنا، فأين ترى يصيّر الله نبيه وذريته، وأين ترى يصيّر ذريته محبيهم».
فضرب جابر يده على يده فقال: دخلناها ورب الكعبة، ثلاثاً)([٢١٤]).
٥ــ عن الصادق عليه السلام قال:
«إنّ الله عزّ وجل خلقنا من عليين، وخلق محبينا من دون ما خلقنا منه، وخلق عدونا من سجين وخلق محبيهم مما خلقهم منه فلذلك يهوي كل إلى كل»([٢١٥]).
٦ــ عن فصيل بن الزبير عن أبي جعفر عليه السلام، قال:
«أما علمت أن رسول الله قال: إنّا أهل بيت خلقنا من عليين وخلق قلوبنا من الذي خلقنا منه وخلق شيعتنا من أسفل من ذلك وخلق قلوب شيعتنا منه، وإن عدونا خلقوا من سجين وخلق قلوبهم من الذي خلقوا منه، وخلق
[٢١٢] سورة المطففين، الآية: ١٨.
[٢١٣] بصائر الدرجات للصفار: ص٣٥.
[٢١٤] بصائر الدرجات للصفار: ص٣٦.
[٢١٥] بصائر الدرجات للصفار: ص٣٦ و ٣٧.