هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٤ - ثالثاً
عموميات الحادثة فلم تخلُ منها كتب أبناء السنة وفيها كفاية لبيان وقوع جريمة الباب وقتل فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. ولنا في ذلك أسوة بكتاب الله تعالى الذي اعتمد بيان العموميات كقوله تعالى: (أقيموا الصلاة وأتوا الزکاة)
أما كيفية الإقامة، وأجزاء الفريضة، ومقدماتها، وأركانها، وشرائطها، فكان من خلال النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم وعترته أهل بيته عليهم السلام.
وكذا كانت حادثة باب فاطمة، وجريمة قتلها، وولدها المحسن الذي أجهضته بفعل عصرها بين الباب والحائط عند اقتحام عمر بن الخطاب وعصابته من (المسلمين) بعد تهديده بالإحراق فجمع الحطب وأحرق به البيت كما وردت بذلك بعض النصوص الصريحة الصحيحة كما سيجدها القارئ خلال هذا الفصل.
كما سيجد القارئ مجريات الحرب المفتوحة على ابنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعلى كافة الأصعدة، كالاقتصادية، والاجتماعية، والنفسية، والعقائدية فضلاً عن الجسدية حتى لحقت بربها شهيدة.
وهو ما اختتمنا به الجزء السابع لننتقل بعد ذلك في الجزء الثامن وهو الأخير إلى بيان مراسيم تجهيزها للانتقال الى روضتها الفردوسية، وموضع قبرها، وزيارتها، والصلاة عليها، والاستغاثة بها، وآثار حبها وبغضها، فضلاً عن بيان عاقبة الذين ظلموها، لنختتم كتابنا بعلاقتها بزائر الحسين عليه السلام، وخصوصية ارتباطها بالإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف نسباً، ورسالة، وهدفاً إلهياً في بسط العدل والقصاص ممن ظلمها، وظلم أباها وبعلها وبنيها وشيعتها. (و ما توفيي الا عليه توکت و اليه انيب )،(و الحمد لله رب العالمين)
فصل يا رب على بضعة نبيك، وحبيبة رسولك، وقلبه، وروحه التي بين جنبيه،