المنهج السياسي لأهل البيت (ع) - الجابري، عبد الستار - الصفحة ٦٠ - ب ـ بناء القاعدة ايام حكم أمير المؤمنين عليه السلام
إلى الشام ومنها إلى المدينة ثم إلى الربذة حتى توفي غريباً وحيداً، وضرب عمار رضوان الله عليه بالسياط حتى أغمي عليه وكاد أن يأتي عليه عثمان لولا تدخل السيدة أم سلمة رضوان الله عليها، ونفي مالك الأشتر وزيد بن صوحان وعمرو بن الحمق الخزاعي وكميل بن زياد وجملة من أصحابهم من أهل الكوفة إلى الشام وبعد ان خشي معاوية ان تقوم هذه الثلة الصالحة بتنبيه الناس إلى الفساد الإداري الذي يقوم به معاوية كاتب عثمان حيث امره الأخير بأن يرسلهم إلى عبد الرحمن ابن خالد بن الوليد للتنكيل بهم فتركوه وعادوا إلى الكوفة، وطردوا سعيد بن العاص منها ومكنوا الكوفة من الاستقلال الجزئي عن السلطة المركزية[٦١].
ب ـ بناء القاعدة ايام حكم أمير المؤمنين عليه السلام
وبعد ان تولى أمير المؤمنين عليه السلام الحكم كانت خطته في بناء القاعدة ذات محورين:
١ ـ إرساء العدالة الاجتماعية[٦٢].
[٦١] للمزيد من التفاصيل راجع تاريخ الطبري في عناوين نفي ابي ذر والأحداث التي انكرها الصحابة على عثمان ونفي شخصيات اهل العراق.
[٦٢] حول العدالة الاجتماعية انظر: الحياة السياسية للإمام الحسن عليه السلام ص٦٧، الأعلاق النفيسة ص١٩٩، الغارات ج١ص٧٤ـ٧٧، انساب الأشراف ج٢ص١٤١، سنن البيهقي ج٦ص٣٤٩، حياة الصحابة ج٢ص١١٢، الغدير ج ص٢٤٢، نهج الصياغة ج١٢ص١٩٧ـ٢٠٧، أمالي المفيد م١٢ ح٦، امالي الطوسي م٧ح٣٣، الإمامة والسياسة ج١ص١٥٣، تحف العقول تحت عنوان خطبته عليه السلام لما عوتب على التسوية في العطاء ص١٨٣، وكلامه عليه السلام في وضع المال في موضعه ص١٨٥، الكافي كتاب الزكاة باب وضع المعروف في موضعه ح٢ص ٣١، والروضة ح٢٦، ٢٠٤، ٥٥١ بحارالأنوار مج٨ باب النوادر، نهج البلاغة خ١٢٦، كتاب ٤٣، خ١٥.