المنهج السياسي لأهل البيت (ع) - الجابري، عبد الستار - الصفحة ٢٦٤ - الخلاصة
الإسلامية وهو خطر يجب استئصاله قبل التوجه إلى الشام فذهب عليه السلام بالقوات إلى النهروان وبعث الوفود إلى القوم يدعوهم إلى التوبة والرشد وتسليم القتلـة وترك الشقاق، ورفع راية امان وامن من عاد إلى الكوفة او توجه إلى المدائن وترك العسكر، فتفرق اكثر الناس بعد ان احتج عليهم أمير المؤمنين عليه السلام واصحابه وأمنوهم، الا من افسد في الأرض منهم، وبقي عدة منهم رفضوا الإثابة إلى الرشد فوقعت الحرب بينهم وبين قوات أمير المؤمنين عليه السلام فقضي عليهم ولم يبق منهم الا عدد قليل فروا هاربين ليقوموا بعد ذلك بإثارة الفتن حيثما وجدوا مما سبب اربـاكاً لدولة أمير المؤمنين عليه السلام حيث انه كان يضطر بين آونة واخرى لإرسال قوات تطارد المفسدين من المارقين[٢١٥].
[٢١٥] كتاب سليم بن قيس ص ٣٣٤، مناقب أمير المؤمنين عليه السلام ج ٢ ص ٣٥٢، ا لعمدة ص ٣٢٩ الروضة في المعجزات والفضائل ص ١٥٩، الصراط المستقيم ج ١ص ١٦٤، عوالي اللئالي ج ١ ص٤١٢، وصول الأخيار إلى أصول الأخبار ص ٧٨، كتاب الأربعين ص ٤٢١، حلية الأبرار ج ٢ ص١٧٨، بحار الأنوارج ٢٣ ص ٤٥٩، شجرة طوبى ج ٢ص ٣٣٨، الغدير ج ٢ص ١٤٦، المعيار والموازنة ص ٣١٠، شرح نهج البلاغةج ١٠ص ٢٢٩، انساب الاشراف ص ٣١٨، تار يخ الطبري ج٤ ص ١٠، البداية والنهاية ج ٧ ص ٢٨١، تاريخ ابن خلدون ق٢ ج ٢ص ١٦٨، وقعة صفين، الامامة والسياسة ج ١ص ١١٣، سبل الهدى والرشاد ج ١٠ ص ١٤، النصائح الكافية ص ٢٠٥، حياة الإمام الحسين عليه السلام ج ٢ ص ٦٥.