المنهج السياسي لأهل البيت (ع) - الجابري، عبد الستار - الصفحة ٢٣٥ - ٢ـ ادارة الولايات في منهج أهل البيت عليهم السلام
والخلف يوجب المقت عند الله والناس).
وفي اشارة إلى اهمية ثقة الرعية بالوالي وضرورة تفويت الفرصة على المتربصين من الأعداء الذين سيحاولون تشكيك الرعية بالوالي خاصة في بعض الحالات التي يكون تصرف الوالي قابلاً للحمل على وجوه متعددة يقول عليه السلام:
(وان ظنت الرعية بك حيفاً، فأصحر لهم بعذرك، واعدل عنك ظنونهم بإصحارك، فإن ذلك رياضة منك لنفسك، ورفقاً برعيتك، واعذاراً تبلغ به حاجتك من تقويمهم على الحق).
ويحذر عليه السلام من استغلال بطانة الوالي وخاصته مقام الوالي في الإضرار بالرعية وان على الوالي عدم استغلال منصبه في الإجحاف بمصالح العامة دفاعاً عن الخاصة لما لهذا النحو من التصرف من الآثار السلبية التي ستنعكس على ادارة امور الولاية:
(وانصف الله وانصف الناس من نفسك، ومن خاصة اهلك، ومن لك فيه هوى من رعيتك، فإنك الا تفعل تظلم، ومن ظلم عباد الله كان الله خصمه دون عباده).
ويعرض عليه السلام بالخاصة وانهم في الأغلب ليسوا لهم دور بناء في المجتمع بل هم اكثر اضراراً من غيرهم على الوالي.
(وليس احد من الرعية اثقل على الوالي مؤونة في الرخاء، واقل معونة في