المنهج السياسي لأهل البيت (ع) - الجابري، عبد الستار - الصفحة ١٣٧ - ب ـ طبيعة الثورة الحسينية
السلام ودعوته للقدوم إلى الكوفة للانقضاض على الحكم الأموي.
٢. بلوغ المخطط الأموي إلى أخطر مراحله حيث ان مجيء يزيد إلى السلطة يعني الغاء تعاليم الإسلام بصورة كاملة؛ لأن الرجل كان متجاهراً بمخالفة ضرورات الأحكام الإسلامية ومثله لو كتب له التصدي لإدارة الدولة وبسط نفوذه على ربوعها لم يبق من الإسلام اسم ولا رسم.
٣. ان الإمام ومن موقع المسؤولية الإلهية يجب عليه الحفاظ على كيان الإسلام، والخطر الذي تعرض له الدين بلغ إلى المرحلة التي يجب خوض الحروب لمنع المنحرفين من هدم هيكلية الإسلام العامة وان كان ذلك سيؤدي إلى شهادة المعصوم عليه السلام.
ومن هنا يتضح ان الثورة الحسينية كانت ثورة اصلاحية استشهادية كانت الغاية منها ايقاف حركة الانحراف وإفشال مخطهها الرامي إلى الغاء المباني الإسلامية في الحياة العامة، واثارة الأمة للانعتاق من نير العبودية والذل الذي خلفته السياسات المنحرفة لبني امية في اوساط المسلمين.
واما اهداف الثورة وفكر قادتها والمنهجية في العمل السياسي الثوري فإنه يقرأ في بيانات قادة الثورة خطباً وكتباً والخطوات التي يتخذها الزعماء في تحركهم الثوري.
والمنهجية الثورية التي اتبعها الإمام الحسين عليه السلام في حركتة العسكرية تمثّلت في: