الطفيات
(١)
مقدمة اللجنة العلمية
٥ ص
(٢)
مقدمة اللجنة العلمية
٥ ص
(٣)
تقديم الكتاب
٧ ص
(٤)
تقديم الكتاب
٧ ص
(٥)
المقدمة
٩ ص
(٦)
المقدمة
٩ ص
(٧)
التمهيد
١٤ ص
(٨)
التمهيد
١٤ ص
(٩)
الإجراء الأول
٢٣ ص
(١٠)
طفيات الشريف الرضي
٢٣ ص
(١١)
دراسة في البِنية الفنيَّة
٢٣ ص
(١٢)
الإجراء الأول
٢٣ ص
(١٣)
طفيات الشريف الرضي
٢٣ ص
(١٤)
دراسة في البِنية الفنيَّة
٢٣ ص
(١٥)
مقدمة الاجراء
٢٥ ص
(١٦)
مقدمة الاجراء
٢٥ ص
(١٧)
مدخل الإجراء
٢٨ ص
(١٨)
مدخل الإجراء
٢٨ ص
(١٩)
المبحث الأوّل
٣٦ ص
(٢٠)
البنية الهيكلية للطفّيّات
٣٦ ص
(٢١)
المبحث الأوّل
٣٦ ص
(٢٢)
البنية الهيكلية للطفّيّات
٣٦ ص
(٢٣)
المبحث الثاني
٤٨ ص
(٢٤)
البنية الموضوعيّة للطفّيّات
٤٨ ص
(٢٥)
المبحث الثاني
٤٨ ص
(٢٦)
البنية الموضوعيّة للطفّيّات
٤٨ ص
(٢٧)
٦٧ ص
(٢٨)
البنية الداخلية (اللغة الشعرية)
٦٧ ص
(٢٩)
المبحث الثالث
٦٧ ص
(٣٠)
البنية الداخلية (اللغة الشعرية)
٦٧ ص
(٣١)
نتائج الإجراء
٩٧ ص
(٣٢)
نتائج الإجراء
٩٧ ص
(٣٣)
الإجراء الثاني
٩٩ ص
(٣٤)
طَفِّيَّات الشيخ صالح الكواز الحلي
٩٩ ص
(٣٥)
دراسة موضوعية تحليلية
٩٩ ص
(٣٦)
الإجراء الثاني
٩٩ ص
(٣٧)
طَفِّيَّات الشيخ صالح الكواز الحلي
٩٩ ص
(٣٨)
دراسة موضوعية تحليلية
٩٩ ص
(٣٩)
مقدمة الإجراء
١٠١ ص
(٤٠)
مقدمة الإجراء
١٠١ ص
(٤١)
التمهيد
١٠٤ ص
(٤٢)
التمهيد
١٠٤ ص
(٤٣)
المحور الأول
١٠٩ ص
(٤٤)
الحسين عليه السلام وأصحابه
١٠٩ ص
(٤٥)
المحور الأول
١٠٩ ص
(٤٦)
الحسين عليه السلام وأصحابه
١٠٩ ص
(٤٧)
المحور الثاني
١٢٠ ص
(٤٨)
زينب عليها السلام والسبايا
١٢٠ ص
(٤٩)
المحور الثاني
١٢٠ ص
(٥٠)
زينب عليها السلام والسبايا
١٢٠ ص
(٥١)
المحور الثالث الشاعر
١٣٢ ص
(٥٢)
المحور الثالث الشاعر
١٣٢ ص
(٥٣)
نتائج الإجراء
١٤٣ ص
(٥٤)
نتائج الإجراء
١٤٣ ص
(٥٥)
الإجراء الثالث
١٤٧ ص
(٥٦)
القرآنية في طفيات
١٤٧ ص
(٥٧)
الشيخ صالح الكوَّاز الحلي
١٤٧ ص
(٥٨)
الإجراء الثالث
١٤٧ ص
(٥٩)
القرآنية في طفيات
١٤٧ ص
(٦٠)
الشيخ صالح الكوَّاز الحلي
١٤٧ ص
(٦١)
مقدمة الإجراء
١٤٩ ص
(٦٢)
مقدمة الإجراء
١٤٩ ص
(٦٣)
التمهيد
١٥١ ص
(٦٤)
التمهيد
١٥١ ص
(٦٥)
المبحث الأول
١٥٧ ص
(٦٦)
بنائية (القرآنية) في طفيات الشيخ صالح الكواز الحلي
١٥٧ ص
(٦٧)
المبحث الأول
١٥٧ ص
(٦٨)
بنائية (القرآنية) في طفيات الشيخ صالح الكواز الحلي
١٥٧ ص
(٦٩)
المبحث الثاني
١٧٢ ص
(٧٠)
تقنيات القرآنية في طفيات الشيخ صالح الكواز الحلي
١٧٢ ص
(٧١)
المبحث الثاني
١٧٢ ص
(٧٢)
تقنيات القرآنية في طفيات الشيخ صالح الكواز الحلي
١٧٢ ص
(٧٣)
الخاتمة
١٨٢ ص
(٧٤)
الخاتمة
١٨٢ ص
(٧٥)
الإجراء الرابع
١٨٥ ص
(٧٦)
ديوان الشيخ (محسن أبو الحب الكبير)
١٨٥ ص
(٧٧)
دراسة في الموضوع الشعري
١٨٥ ص
(٧٨)
الإجراء الرابع
١٨٥ ص
(٧٩)
ديوان الشيخ (محسن أبو الحب الكبير)
١٨٥ ص
(٨٠)
دراسة في الموضوع الشعري
١٨٥ ص
(٨١)
مقدمة الإجراء
١٨٧ ص
(٨٢)
مقدمة الإجراء
١٨٧ ص
(٨٣)
التمهيد
١٨٩ ص
(٨٤)
التمهيد
١٨٩ ص
(٨٥)
جداول الموضوعات الشعرية
٢٢٣ ص
(٨٦)
جداول الموضوعات الشعرية
٢٢٣ ص
(٨٧)
الخاتمة
٢٣١ ص
(٨٨)
الخاتمة
٢٣١ ص
(٨٩)
ثبت مصادر ومراجع الإجراءات
٢٣٣ ص
(٩٠)
ثبت مصادر ومراجع الإجراءات
٢٣٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص

الطفيات - المصلاوي، علي كاظم - الصفحة ٣٨ - البنية الهيكلية للطفّيّات

على ذلك العصر…".[٧٠]

ومهما يكن من أمر فإنّ الشاعر بعد هذه الأبيات الغاضبة يجرِّد من نفسه شخصية القائلة التي راحت تصبِّره على أحزانه[٧١]:

وربَّ قائلةٍ، والهمُّ يُتْحفني ***   *** بناظرٍ منْ نِطافِ الدمعِ ممطورِ

خفِّضْ عليكَ، فللأحزانِ آوِنةٌ ***   *** وما المُقيمُ على حُزْنٍ بمَعْذورِ

فيجيبها بحزمٍ وقوةٍ:

فقُلْتُ: هَيْهاتَ فاتَ السَّمْعُ لائِمَهُ ج ***   *** لا يُفْهَمُ الحُزْنُ إلاَّ يومَ عاشورِ

ولا شكَّ أنَّ المرأة أقدر على امتصاص حزن الشاعر وألمه، وأقدر على إثارته بشتى الانفعالات والأحاسيس. كما أنَّ هذا الأسلوب (حوار العاذلة أو القائلة) كان متبعاً عند بعض شعراء الجاهلية.[٧٢] هذا من ناحية ومن ناحية أخرى ربط الشاعر بحسن تخلصه موضوع حزنه وما ألمَّ به من مكاره وصعاب بموضوع واقعة الطف وما حدث في يوم عاشوراء، وكأنَّ الأحزان التي مرَّتْ وتمرُّ به ليست حزناً قياساً بما حدث يوم عاشوراء، بل إنَّ الحزن لا يفهم وليس له معنى إلا في ذلك اليوم العصيب فأجابها بقوله:

فقُلْتُ: هَيْهاتَ فاتَ السَّمْعُ لائِمَهُ ***   *** لا يُفْهَمُ الحُزْنُ إلاّ يومَ عاشورِ

إنَّ انتقالة الشاعر جاءت موفقة كل التوفيق، وطبيعية منسابة بين مقدمة القصيدة وغرضها وكذا خاتمتها التي أنهاها الشاعر بها مخاطباً نفسه محرضاً إياها على المجد والرفعة وعدم التهاون ولكنه حزين يلقى الزمان بجرح غير مندمل وبقلب غيرمسرور:[٧٣]


[٧٠] بناء القصيدة عند الشريف الرضي: ٢٠٢، د. عناد غزوان. ضمن كتاب الشريف الرضي دراسات في ذكراه الألفية.

[٧١] ديوان الشريف الرضي: ١/٤٨٧ – ٤٨٨.

[٧٢] ينظر: تاريخ الأدب العربي قبل الإسلام: ١٨٠ – ٢٠١.

[٧٣] ديوان الشريف الرضي: ١/٤٨٩.