الطفيات - المصلاوي، علي كاظم - الصفحة ١٠٤ - التمهيد
التمهيد
شيء من حياته، ومنزلته الأدبية
ينتسب شاعرنا أبو المهدي صالح بن مهدي بن حمزة آل نوح إلى قبــيلة (الخضيرات) إحدى عشائر شمَّر المعروفة في نجد والعراق [٢٥٣]، وأمه من أسرة آل العذاري المعروفة بالفضل والأدب[٢٥٤]، وعرف بالكواز لأنها كانت مهنة أبيه إذ كان يعتاش على بيع الكيزان والجرار والأواني الخزفية[٢٥٥]، وكانت ولادته في الحلة سنة ١٢٣٣ هـ الموافق لسنة ١٨٤٦ م[٢٥٦]، ونشأ وترعرع فيها، ولذلك لقب أيضاً بالحلي.
اشتهر صالح الكواز بورعه ونسكه وإحيائه الأيام والليالي بالعبادة والتقرب إلى الله تعالى، وكان "يقيم الجماعة في أحد مساجد (الجباويين) بالقرب من مرقد أبي الفضائل السيد أحمد بن طاووس، وللناس به أتم وثوق في الائتمام"[٢٥٧] ولعل نسكه وضيق ذات يده وراء وصفه بأنه "رث الثياب يزدريه الناظر إليه"[٢٥٨] وهو مع ذلك "يحمل
[٢٥٣] البابليات: ٢ / ٨٧، وديوان الشيخ صالح الكواز الحلي: ٤.
[٢٥٤] ديوان الشيخ صالح الكواز الحلي: ٤.
[٢٥٥] أدب الطف: ٧ / ٢١٤ – ٢١٥، وديوان الشيخ صالح الكواز الحلي: ٥.
[٢٥٦] البابليات: ٢ / ٨٧، ومشاهير شعراء الشيعة: ٢ / ٣١٦، وديوان الشيخ صالح الكواز الحلي: ٤.
[٢٥٧] مثير الأحزان: ٢٨٠، وديوان الشيخ صالح الكواز الحلي: ٦.
[٢٥٨] أعيان الشيعة: ١١ / ٤٠٤.