الطفيات - المصلاوي، علي كاظم - الصفحة ٢١ - التمهيد
يحتفلون من كل عام بيوم عاشوراء[١٩] لذا لم يجد الدكتور مبارك أمرا مستغربا لو نعت هذه القصائد بالمدائح على طريقة أهل مصر والا فهو احتفال تأبين بلا شك.
وأخيراً تبقى مسألة إطلاق المصطلح وتحديده مسألة مهمة، ولكن الأهم منها هو أن يأخذ هذا المصطلح اعني (الطفيات) مجراه في حقله حتى يصبح ظاهرة لا يمكن تجاوزها، وذلك يتم باستعمال عدد من الباحثين والأدباء هذا المصطلح وتركيزه في الذاكرة الأدبية حتى لا ينسى أو يهمل، هذا طبعاً إذا استسيغ وتقبل بقبول حسن، وإلا فباب المترادفات لا يغلق.
[١٩] ينظر: م.ن: ٤٩.وفيها أشار الدكتور إلى ان أهل الريف في مصر يحتفلون بذلك اليوم ـ يعني يوم عاشوراء ـ احتفالهم بعيد الأضحى من حيث التوسع في المطاعم. وفي مصر نوع من الحلوى اسمه عاشوراء يؤكل في ذلك اليوم ويتخيره ناس للفطور.....وفي الصفحة التي قبلها أشار إلى رؤيته موكب النوح على الحسين عليه السلام في القاهرة اذ كان الشيعة يطوفون حول مسجد الحسن عليه السلام وأجسامهم مخضبة بالدماء، ورأى الناس يبكون ويصرخون وهم يسمعون سيرة الحسين في ليلة عاشوراء.