الطفيات - المصلاوي، علي كاظم - الصفحة ٢١٦ - التمهيد
وشبيه بهذه الخاتمة يختم الأخرى بقوله[٤٨٢]:
فخــذ بيدي فقد ثقلت ذنـوبي *** *** عليّ فلم أطـــق منها القياما
وكن لي مـلجأ من كل خـطب *** *** وكن لي من يد البلوى عصاما
وكن بي راضياً في الحشر عبداً *** *** فاني قـد رضيتك لي إمـاما
وبلـغك المهيمن كـل يــوم *** *** صلاتـي والتحيـة والسلاما
ومهما يكن من امر فان قصيدة الاستنهاض أخذت ابعاد متعددة ناسبت طبيعة الأحداث التي يواجهها الشاعر والأخطار المحيطة به، فكانت تعبيراً عن صرخة سياسية عقائدية في إطار ذاتي نفسي.
٦ . المديح
ومن الموضوعات الحاضرة في الديوان المديح إذ بلغ أربع قصائد وخمس نتف، توجه في معظمه لمدح الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته عليهم السلام، وتوجه في بعض منه لمدح بعض الشخصيات الدينية والأدبية في عصره؛ اما قصيدته في الرسول صلى الله عليه وآله وسلم فقد كانت خليطاً من مدح ورثاء،وانتقل فيها لمدح سبطيه الحسن والحسين عليهما السلام وقد ابتدأها بقوله [٤٨٣]:
تجــردت للمجد يا احمدُ *** *** وجُرِّد جوهرك المفردُ
وليس يجاريك غير السحاب *** *** فما أنت في نيله أوحدُ
رضيناك دون الورى سيداً *** *** كريماً ونحـن له اعبدُ
وفيها يقول[٤٨٤]:
فمن أحرز السبق في المكرمات *** *** متى نار ضيفانه تخـمدُ
[٤٨٢] م.ن:١٤٠.
[٤٨٣] م.ن:٧٦.
[٤٨٤] م.ن:٧٧.