الطفيات - المصلاوي، علي كاظم - الصفحة ١٧٥ - تقنيات القرآنية في طفيات الشيخ صالح الكواز الحلي
«قَالَ هِيَ رَاوَدَتْنِي عَن نَّفْسِي وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِّنْ أَهْلِهَا إِن كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الكَاذِبِينَ» (يوسف ٢٦) *** فانظر لأجسادهـم قد قدَّ من قبل أعضاؤها لا إلى القمصان والأهب *** ٢٤ *** ٧
«فالعاصِفَاْتِ عَصْفَاً. فالنَّاشِرَاتِ نَشْراً» (المرسلات٢ - ٣) *** يرنو إلى الناشرات الدمع طاوية أضلاعهنَّ على جمر من النوب *** ٢٥ *** ٧
«والعادِيَاتِ ضبْحًا. فالمُورِيَاتِ قدحًاْ» (العاديات ١ - ٢) *** والعاديات من الفسطاط ضابحة والموريات زناد الحزن في لهب *** ٢٥ *** ٨
«والمرسلاتِ عرفاً»(المرسلات ١) «والنازعاتِ غرقاً» (النازعات ١) *** والمرسلات من الأجفان عبرتها والنازعات بروداً في يد السلب *** ٢٥ *** ٩
«والذاريات ذرواً» (الذاريات ١) *** والذاريات تراباً فوق أرؤسهـا حزناً لكل صريع بالعرا ترب *** ٢٥ *** ١٠
«امْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ. فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍ» (المسد ٤ - ٥) *** وصبية من بني الزهراء مربقة بالحبل بين بني حمالة الحطب *** ٢٦ *** ٣
«هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ» (الإنسان ١) *** حتى أتى (هل أتى) في مدح فضلهم من الإله لهم في أشرف الكتب *** ٢٦ *** ٦
«قَالَ قَآئِلٌ مَّنْهُمْ لاَ تَقْتُلُواْ يُوسُفَ وَأَلْقُوهُ فِي غَيَابَةِ الْجُبِّ» (يوسف ١٠) *** والفضل آفة أهليَّة ويوسف في غيابة الجب لولا الفضل لم يغب *** ٢٧ *** ٣
«قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللّهِ» (يوسف ١٢) *** يا سادتي يا بني الهادي ومن لهـم بثي وحزني إذا ما ضاق دهري بي *** ٢٧ *** ٦