تبیان الصلاة - البروجردي، السيد حسين - الصفحة ٢٦٤ - المورد الأول
الجهة الخامسة: فی بعض الموارد الّتی قیل بسقوط الأذان و الاقامة فیه:
المورد الأول:
کما قال [١] فی الشرائع (لو صلّی الامام جماعة و جاء آخرون لم یؤذّنوا و لم یقیموا علی کراهیة ما دامت الاولی لم تتفرق، فإنّ تفرقت صفوفهم أذّن الآخرون و أقاموا) و هذا الحکم فی الجملة لیس محل الکلام عند الفقهاء رضوان اللّه علیهم، و إنّما الکلام فی بعض خصوصیاته، فنذکر أخبار الباب أوّلا، ثمّ نتکلم فی بعض الخصوصیات إنشاء اللّه، فنقول:
منها ما رواها أبو بصیر (فقال: سألته عن الرجل ینتهی إلی الامام حین یسلّم، فقال: لیس علیه أن یعید الأذان، فلیدخل معهم فی أذانهم، فإنّ وجدهم قد تفرقوا أعاد الأذان). [٢]
منها ما رواها أبو بصیر عن أبی عبد اللّه علیه السّلام (قال: قلت له: الرجل یدخل المسجد و قد صلّی القوم أ یؤذن و یقیم؟ قال: إن کان دخل و لم یتفرق الصف صلّی بأذانهم و إقامتهم، و إن کان تفرق الصف أذّن و أقام). [٣]
منها ما رواها زید بن علی عن آبائه عن علی علیه السّلام (قال: دخل رجلان المسجد و قد صلّی الناس، فقال لهما علی علیه السّلام: إن شئتما فلیؤم أحد کما صاحبه، و لا یؤذّن و لا یقیم). [٤]
منها ما رواها السکونی عن جعفر عن أبیه عن علی علیه السّلام (أنّه کان یقول: إذا
[١]- جواهر جلد ٩ صفحه ٤١.
[٢]- الروایة ١ من الباب ٢٥ من ابواب الاذان و الاقامة من الوسائل.
[٣]- الروایة ٢ من الباب ٢٥ من ابواب الاذان و الاقامة من الوسائل.
[٤]- الروایة ٣ من الباب ٢٥ من ابواب الاذان و الاقامة من الوسائل.