تبیان الصلاة
(١)
تتمة المقدمة الرابعة
٥ ص
(٢)
المورد الثانی فی لباس المصلی
٥ ص
(٣)
المسألة الأولی لا یجوز الصّلاة فی المیتة فی جلدها و غیره
٥ ص
(٤)
الأمر الأول
٦ ص
(٥)
الامر الثانی
٦ ص
(٦)
المسألة الثانیة و لو شک فی کون اللباس مذکی أو میتة
٧ ص
(٧)
اذا شکّ فی حیوان او جلد بانّه المذکّی او المیتة
٨ ص
(٨)
التذکیة عبارة عن الافعال المخصوصة
٨ ص
(٩)
فی ذکر الاشکال و جوابه
١٠ ص
(١٠)
اصالة عدم التذکیة الاصل الاولی
١١ ص
(١١)
فی ذکر الاخبار الواردة فی الباب
١٢ ص
(١٢)
المقام الاول
١٢ ص
(١٣)
الطائفة الأولی من الروایات ما دل علی خلاف الأصل الأولی
١٢ ص
(١٤)
الروایة الأولی ما رواها الحلبی
١٢ ص
(١٥)
الروایة الثانیة ما رواها احمد بن محمد بن أبی نصر
١٣ ص
(١٦)
الروایة الثالثة ما رواها علی بن أبی حمزة
١٣ ص
(١٧)
الروایة الرابعة ما رواها احمد بن محمد بن أبی نصر عن الرضا علیه السّلام
١٤ ص
(١٨)
الروایة الخامسة و هی ما ینتهی سندها بالحسن بن الجهم
١٤ ص
(١٩)
الروایة السادسة ما رواها السکونی عن أبی عبد اللّه علیه السّلام
١٥ ص
(٢٠)
الروایة السابعة و هی ما رواها سماعة بن مهران
١٥ ص
(٢١)
و أمّا الطائفة الثانیة، فهی روایات
١٦ ص
(٢٢)
الروایة الأولی ما رواها فضیل و زرارة و محمد بن مسلم
١٦ ص
(٢٣)
سوق المسلمین أمارة التذکیة
١٦ ص
(٢٤)
الروایة الثانیة ما رواها إسحاق بن عمار عن العبد الصالح علیه السّلام
١٨ ص
(٢٥)
المیزان فی السوق هو الغلبة بحسب القدرة
١٩ ص
(٢٦)
دخالة الاسلام فی حلّیة الجلود و طهارتها
٢٠ ص
(٢٧)
الروایة الثالثة ما رواها إسماعیل بن عیسی
٢١ ص
(٢٨)
الروایة فرقت بین المسلم و بین المشرک و عدم السؤال فی صورة کون البائع مسلما
٢١ ص
(٢٩)
المراد من سوق المسلم أعم من الشیعة
٢٣ ص
(٣٠)
فی ذکر بعض روایات اخر
٢٤ ص
(٣١)
الروایة الاولی ما رواها محمد بن الحسن الاشعری
٢٤ ص
(٣٢)
الروایة الثانیة ما رواها الحلبی عن أبی عبد اللّه علیه السّلام
٢٥ ص
(٣٣)
الروایة الثالثة ما رواها أبو بصیر
٢٥ ص
(٣٤)
الروایة الرابعة ما رواها عبد الرحمن بن الحجاج
٢٦ ص
(٣٥)
هل یکون تعارض بین الاخبار او لا؟
٢٧ ص
(٣٦)
المستفاد من الروایات کون الاسلام دخیلا فی الحکم بالتذکیة
٢٨ ص
(٣٧)
المقام الثانی
٢٩ ص
(٣٨)
مسئلة الکلام فی المأخوذ من ید الکافر
٣٠ ص
(٣٩)
الوجه الأول دلالة بعض الروایات المتقدمة علیه
٣١ ص
(٤٠)
الوجه الثانی العرف لا یفرقون بین المسلم و الکافر اذا کانا ذی الید
٣٣ ص
(٤١)
تنبیه فی ذکر اشکال صاحب الوافیة علی استصحاب عدم التذکیة
٣٤ ص
(٤٢)
فی ردّ اشکال صاحب الوافیة
٣٦ ص
(٤٣)
کلام المحقّق الهمدانی فی الاشکال علی الشیخ رحمه اللّه
٣٧ ص
(٤٤)
فی قول المحقّق الهمدانی فی التفکیک بین الآثار
٤٠ ص
(٤٥)
التفصیل الّذی ذکره المحقّق الهمدانی رحمه اللّه باطل
٤١ ص
(٤٦)
المسألة الثالثة لا یجوز الصّلاة فی اجزاء ما لا یؤکل
٤٣ ص
(٤٧)
المسألة ممّا لا اشکال فیها بعد الشهرة و الاجماعات المنقولة
٤٤ ص
(٤٨)
فی الروایات الواردة فی بطلان الصّلاة فی ما لا یؤکل
٤٥ ص
(٤٩)
الروایة الاولی
٤٥ ص
(٥٠)
الروایة الثانیة
٤٥ ص
(٥١)
فی توجیه سند الروایة
٤٦ ص
(٥٢)
الروایة الثالثة
٤٧ ص
(٥٣)
الروایة الرابعة
٤٨ ص
(٥٤)
تفریعات المسألة
٤٩ ص
(٥٥)
الفرع الأول هل الحکم مخصوص بما اذا کان ما لا یؤکل لباسا او لا
٤٩ ص
(٥٦)
ذکر کلام الوحید البهبهانی
٥١ ص
(٥٧)
الفرع الثانی الانسان خارج حکما من غیر المأکول اللحم
٥٣ ص
(٥٨)
فی الروایات الدالّة علی جواز الصّلاة فی شعر الانسان و أظفاره
٥٣ ص
(٥٩)
الفرع الثالث
٥٥ ص
(٦٠)
الروایة لا یمکن العمل بها لضعف سندها بأحمد بن هلال
٥٦ ص
(٦١)
فی ذکر مدرک فتوی الشیخ رحمه اللّه
٥٧ ص
(٦٢)
فی دلالة روایة ابن بکیر علی عدم جواز الصّلاة فیما لا تتم فیه الصّلاة ممّا لا یؤکل لحمه
٥٨ ص
(٦٣)
الحقّ عدم جواز الصّلاة فی ما لا یؤکل لحمه مطلقا
٥٩ ص
(٦٤)
المرجح لروایة ابن بکیر
٥٩ ص
(٦٥)
الفرع الرابع لا فرق فی الحیوان الغیر المأکول
٦٠ ص
(٦٦)
الفرع الخامس استثناء بعض الحیوانات من عموم المنع مثل الخز
٦٢ ص
(٦٧)
الامر الأول
٦٢ ص
(٦٨)
المقام الأول فی ذکر قول اللغویین فی الخز
٦٢ ص
(٦٩)
المقام الثانی فی ما یستفاد من الأخبار فی الخز
٦٤ ص
(٧٠)
الروایة الاولی
٦٥ ص
(٧١)
الروایة الثانیة
٦٥ ص
(٧٢)
البحث فی الخز من حیث اللبس
٦٧ ص
(٧٣)
المستفاد من الاخبار جواز الصّلاة فی وبر الخز
٧٠ ص
(٧٤)
هل تشمل الروایات صورة الصّلاة فی جلد الخز او لا؟
٧٠ ص
(٧٥)
دلالة روایة عبد الرحمن علی جواز لبس جلد الخز
٧٢ ص
(٧٦)
فی ذکر الروایات الدالّة علی عدم البأس بجلد الخز و جوابها
٧٥ ص
(٧٧)
أحدها ما رواها سعد بن سعد عن الرضا علیه السّلام
٧٥ ص
(٧٨)
ثانیها ما رواها ابن أبی یعفور
٧٥ ص
(٧٩)
ثالثها ما رواها عبد الرحمن الحجاج
٧٦ ص
(٨٠)
رابعها ما رواها معمر بن خلاد
٧٦ ص
(٨١)
لا دلیل علی عدم کون الخز ممّا لا نفس له
٧٨ ص
(٨٢)
لا اشکال فی صحّة الصّلاة فی وبر الخز
٨٠ ص
(٨٣)
لم یثبت دلیل لخروج جلد الخز من الاخبار المانعة
٨٢ ص
(٨٤)
الحکم بجواز الصّلاة فی جلد الخز مشکل
٨٣ ص
(٨٥)
فی البحث عن کون ما فی ید الناس الّذی یسمّونه خزّا یجوز الصّلاة فی وبره او لا؟
٨٦ ص
(٨٦)
نقل کلام المجلسی ره
٨٨ ص
(٨٧)
الحکم بجواز الصّلاة فی ما یطلق علیه الخز فی هذا الزمان مشکل
٨٩ ص
(٨٨)
الامر الثانی فی ما قیل بخروجه عن الادلّة المانعة السنجاب
٩٠ ص
(٨٩)
فی ذکر الروایات المربوطة بالسنجاب
٩٠ ص
(٩٠)
الروایة الأولی
٩٠ ص
(٩١)
الروایة الثانیة
٩٠ ص
(٩٢)
الروایة الثالثة
٩٢ ص
(٩٣)
الروایة الرابعة
٩٢ ص
(٩٤)
الروایة الخامسة
٩٢ ص
(٩٥)
الروایة السادسة
٩٣ ص
(٩٦)
الروایة السابعة
٩٣ ص
(٩٧)
الروایة الثامنة
٩٣ ص
(٩٨)
منشأ الاشکال احتمال صدور هذه الاخبار تقیّة
٩٤ ص
(٩٩)
تعارض الروایات مع موثقة ابن بکیر
٩٥ ص
(١٠٠)
العام الوارد فی الموثقة ورد علی أسباب خاصّة
٩٦ ص
(١٠١)
فی امکان الجمع بین الطائفتین
٩٨ ص
(١٠٢)
المسألة الرابعة لا یجوز لبس الحریر المحض للرجال، و لا الصّلاة فیه
٩٩ ص
(١٠٣)
فی الروایات الواردة فی الباب
١٠٠ ص
(١٠٤)
فمنها ما رواها إسماعیل بن سعد الأحوص
١٠٠ ص
(١٠٥)
و منها ما رواها أبو الحارث
١٠٠ ص
(١٠٦)
و منها ما رواها محمد بن عبد الجبار
١٠٠ ص
(١٠٧)
و منها ما رواها محمد بن عبد الجبار
١٠٠ ص
(١٠٨)
و منها ما رواها محمد بن عبد الجبار
١٠١ ص
(١٠٩)
و منها ما رواها یوسف بن إبراهیم عن أبی عبد اللّه علیه السّلام
١٠١ ص
(١١٠)
و منها ما رواها أبو داود یوسف بن إبراهیم
١٠١ ص
(١١١)
و منها ما رواها محمد بن مسلم عن أبی جعفر علیه السّلام
١٠٢ ص
(١١٢)
و منها ما رواها العباس بن موسی عن أبیه علیه السّلام
١٠٢ ص
(١١٣)
و منها ما رواها جرّاح المدائنی عن أبی عبد اللّه علیه السّلام
١٠٢ ص
(١١٤)
و منها ما رواها علی بن جعفر عن أخیه موسی بن جعفر علیه السّلام
١٠٣ ص
(١١٥)
و منها ما رواها إسماعیل بن الفضل عن أبی عبد اللّه علیه السّلام
١٠٣ ص
(١١٦)
و منها ما رواها ابن بکیر عن بعض أصحابنا عن أبی عبد اللّه علیه السّلام
١٠٣ ص
(١١٧)
و منها ما رواها أحمد بن محمد بن أبی نصر
١٠٣ ص
(١١٨)
و منها ما رواها عبید بن زرارة عن أبی عبد اللّه علیه السّلام
١٠٣ ص
(١١٩)
و منها ما رواها أبو الحسن الأحمسی عن ابی عبد اللّه علیه السّلام
١٠٣ ص
(١٢٠)
و منها ما رواها إسماعیل بن الفضل عن أبی عبد اللّه علیه السّلام
١٠٤ ص
(١٢١)
و منها ما رواها موسی بن بکیر عن زرارة
١٠٤ ص
(١٢٢)
و منها ما رواها محمد بن عبد اللّه بن جعفر الحمیری عن صاحب الزمان علیه السّلام
١٠٤ ص
(١٢٣)
و منها ما رواها الحلبی عن أبی عبد اللّه علیه السّلام
١٠٤ ص
(١٢٤)
و منها ما رواها لیث المرادی
١٠٤ ص
(١٢٥)
و منها ما رواها ابن بکیر عن بعض أصحابنا عن أبی عبد اللّه علیه السّلام
١٠٥ ص
(١٢٦)
و منها ما رواها سماعة عن أبی عبد اللّه علیه السّلام
١٠٥ ص
(١٢٧)
و منها ما رواها الحسین بن زید عن جعفر بن محمد عن آبائه
١٠٥ ص
(١٢٨)
و منها ما رواها علی بن جعفر عن أخیه موسی بن جعفر علیه السّلام
١٠٥ ص
(١٢٩)
و منها ما رواها الریان بن الصلت
١٠٥ ص
(١٣٠)
و منها ما رواها الحسین بن سعید
١٠٦ ص
(١٣١)
و منها ما رواها إبراهیم بن مهزیار
١٠٦ ص
(١٣٢)
الجهات الراجعة الی المسألة
١٠٦ ص
(١٣٣)
الجهة الاولی لا اشکال فی الحرمة التکلیفیة نصا و فتوی فی لبس الحریر للرجال فی غیر الضرورة
١٠٦ ص
(١٣٤)
لبس الحریر علی الرجال عند العامّة لیس مانعا
١٠٧ ص
(١٣٥)
الجهة الثانیة فی ما هو المانع للصّلاة هو خصوص المنسوج من الابریسم
١٠٨ ص
(١٣٦)
الجهة الثالثة فی البحث عن مفاد الروایات الواردة فی الثوب الحریر
١٠٩ ص
(١٣٧)
یستفاد من الاخبار المنع عن لبس الثوب
١١١ ص
(١٣٨)
و الشاهد علی ما قلنا روایة یوسف بن ابراهیم
١١٢ ص
(١٣٩)
و الشاهد علی ما اخترناه روایة اسماعیل بن الفضل
١١٤ ص
(١٤٠)
فی ذکر الاحتمالات المربوطة
١١٥ ص
(١٤١)
أحدهما ما یظهر من عبارة صاحب الجواهر ره
١١٥ ص
(١٤٢)
و ثانیهما أن یقال
١١٦ ص
(١٤٣)
الجهة الرابعة هل الحرمة تختص بما اذا کان الحریر ممّا تتمّ فیه الصّلاة او لا؟
١٢٠ ص
(١٤٤)
فی ذکر ما یستدلّ به علی جواز الصّلاة فی الحریر اذا کان ممّا لا تتمّ الصّلاة فیه
١٢٢ ص
(١٤٥)
ذکر وجوه الجمع بین الخبرین و الترجیح
١٢٢ ص
(١٤٦)
الوجه الأول حمل الروایة الاولی علی الکراهة
١٢٣ ص
(١٤٧)
الوجه الثانی هو تخصیص عموم الوارد فی روایة محمد بن عبد الجبار
١٢٣ ص
(١٤٨)
الوجه الثالث أن یقال
١٢٤ ص
(١٤٩)
ذکر الامام لاجل التقیّة الحکم الکلّی
١٢٥ ص
(١٥٠)
لا یحتاج الی تحمل المشقة کما تحملها صاحب الجواهر
١٢٦ ص
(١٥١)
الجهة الخامسة فی حرمة لبس الحریر وضعا و تکلیفا مختصة بالرجال
١٢٨ ص
(١٥٢)
المسألة الخامسة لا یجوز لبس الذهب للرجال و لا الصّلاة فیه
١٢٨ ص
(١٥٣)
فی ذکر الاخبار الدالّة علی حرمة لبس الذهب للرجال
١٢٨ ص
(١٥٤)
الروایة الاولی ما رواه روح بن عبد الرحیم عن أبی عبد اللّه ع
١٢٨ ص
(١٥٥)
الروایة الثانیة ما رواها جراح المدائنیّ عن أبی عبد اللّه ع
١٢٩ ص
(١٥٦)
الروایة الثالثة ما تنتهی سندها بعمار بن موسی عن أبی عبد اللّه ع
١٢٩ ص
(١٥٧)
الروایة الرابعة ما رواها موسی بن أکیل النمیری عن أبی عبد اللّه ع
١٢٩ ص
(١٥٨)
الروایة الخامسة ما رواها عبید اللّه بن علی الحلبی عن أبی عبد اللّه ع
١٢٩ ص
(١٥٩)
الروایة السادسة ما رواها جابر الجعفی
١٣٠ ص
(١٦٠)
مناقشة المسألة
١٣٠ ص
(١٦١)
الموضع الأول فی حرمة لبس الذهب للرجال بالحرمة التکلیفیة لا اشکال فیه
١٣٠ ص
(١٦٢)
فی ذکر اشکال و دفعه
١٣٢ ص
(١٦٣)
الموضع الثانی فی ما کان مموها بالذهب لا یجوز لبسه
١٣٤ ص
(١٦٤)
الموضع الثالث هل یجوز شدّ الأسنان بالذهب أم لا؟
١٣٤ ص
(١٦٥)
الموضع الرابع هل علّة حرمة لبس الذهب هی التزین
١٣٧ ص
(١٦٦)
الموضع الخامس لا ینبغی الاشکال فی حرمة لبس الخاتم من ذهب
١٣٨ ص
(١٦٧)
الموضع السادس لا إشکال فی کون حرمة لبس الذهب و التختم به
١٣٨ ص
(١٦٨)
الموضع السابع حکم لبس الخنثی الذهب و الحریر
١٣٨ ص
(١٦٩)
الموضع الثامن و أمّا محمول الذهب
١٣٩ ص
(١٧٠)
المسألة السادسة لا تجوز الصّلاة فی الثوب المتعلّق بالغیر مع عدم إذنه،
١٣٩ ص
(١٧١)
لا نصّ دالّ علی بطلان الصّلاة فی ثوب الغیر
١٤٠ ص
(١٧٢)
وجه بطلان الصّلاة فی المغصوب عدم کونها مقرّبا
١٤٢ ص
(١٧٣)
المسألة السابعة قال المحقّق رحمه اللّه
١٤٤ ص
(١٧٤)
مناقشة المسألة
١٤٤ ص
(١٧٥)
المقام الأول فی ذکر وجوه حرمة الصّلاة فی الشمشک و النعل السندی
١٤٥ ص
(١٧٦)
الامر الأول
١٤٥ ص
(١٧٧)
الامر الثانی
١٤٥ ص
(١٧٨)
الامر الثالث
١٤٥ ص
(١٧٩)
فی ما یمکن ان یکون وجها لعدم جواز الصّلاة هو الوجه الثالث
١٤٦ ص
(١٨٠)
المقام الثانی
١٤٧ ص
(١٨١)
المسألة الثامنة من شرائط لباس المصلّی ألا یکون قذرا
١٤٨ ص
(١٨٢)
فی وجوب تطهیر البدن و اللباس عن القذارة
١٤٩ ص
(١٨٣)
فروع
١٤٩ ص
(١٨٤)
الفرع الأول هل یکون محمول النجس مثل نفس النجس فی بطلان الصّلاة او لا؟
١٥٠ ص
(١٨٥)
فی ذکر بطلان الصّلاة فی المحمول المتنجس
١٥١ ص
(١٨٦)
الوجه الأول
١٥١ ص
(١٨٧)
الوجه الثانی
١٥١ ص
(١٨٨)
الاحوط عدم جواز الصّلاة فی المحمول المتنجس کما هو مختارنا
١٥٢ ص
(١٨٩)
الفرع الثانی فی ذکر الروایات المربوطة
١٥٣ ص
(١٩٠)
الروایة الاولی
١٥٣ ص
(١٩١)
الروایة الثانیة
١٥٣ ص
(١٩٢)
الروایة الثالثة
١٥٣ ص
(١٩٣)
الروایة الرابعة
١٥٤ ص
(١٩٤)
الروایة الخامسة
١٥٤ ص
(١٩٥)
فی ذکر الاحتمالات الثلاثة فی المراد ممّا لا تتم الصّلاة فیه
١٥٤ ص
(١٩٦)
الاحتمال الأول
١٥٤ ص
(١٩٧)
الاحتمال الثانی
١٥٥ ص
(١٩٨)
الاحتمال الثالث
١٥٥ ص
(١٩٩)
ان کان مدرک الحکم مرسلة عبد اللّه بن سنان فتشمل للمحمول
١٥٦ ص
(٢٠٠)
الفرع الثالث
١٥٧ ص
(٢٠١)
الفرع الرابع
١٥٧ ص
(٢٠٢)
الفرع الخامس فی الصور المذکورة للجهل بالموضوع و الحکم
١٥٧ ص
(٢٠٣)
الصورة الاولی
١٥٧ ص
(٢٠٤)
الصورة الثانیة
١٥٨ ص
(٢٠٥)
الصورة الثالثة
١٥٨ ص
(٢٠٦)
الصورة الرابعة
١٥٨ ص
(٢٠٧)
فی الروایات الدالّة علی عدم وجوب الاعادة و القضاء
١٦٠ ص
(٢٠٨)
فی الروایات الدالّة علی لزوم الاعادة
١٦٢ ص
(٢٠٩)
فی الجمع بین الروایات
١٦٣ ص
(٢١٠)
الکلام فی التفصیل الّذی یظهر من کلام المحقّق
١٦٤ ص
(٢١١)
فی ذکر التفصیل بین الفحص و عدم الفحص
١٦٤ ص
(٢١٢)
فی ذکر منشأ فتوی السید امور
١٦٦ ص
(٢١٣)
الامر الأول
١٦٦ ص
(٢١٤)
الامر الثانی
١٦٦ ص
(٢١٥)
فی ذکر الاحتمالات فی الروایة
١٦٧ ص
(٢١٦)
الاحتمال الأوّل
١٦٧ ص
(٢١٧)
الاحتمال الثانی
١٦٧ ص
(٢١٨)
الصورة الخامسة إذا انکشف له النجاسة فی أثناء الصّلاة و کان جاهلا بها قبل الصّلاة
١٦٨ ص
(٢١٩)
الامر الأول
١٦٨ ص
(٢٢٠)
الامر الثانی
١٦٨ ص
(٢٢١)
الامر الثالث
١٦٨ ص
(٢٢٢)
أمّا الکلام فی الامر الأوّل فنقول
١٦٨ ص
(٢٢٣)
و أمّا الکلام فی الامر الثانی
١٦٩ ص
(٢٢٤)
و أمّا الکلام فی الامر الثالث
١٧٠ ص
(٢٢٥)
مع دلالة الروایة لا مجال للتمسک بقاعدة الاجزاء
١٧٢ ص
(٢٢٦)
مورد روایة محمّد بن مسلم مورد النسیان
١٧٢ ص
(٢٢٧)
فی مورد اختلاف نقل الکافی و التهذیب
١٧٤ ص
(٢٢٨)
فلا یمکن العمل بروایة محمد بن مسلم لکونها خلاف فتوی المشهور
١٧٦ ص
(٢٢٩)
الصورة السادسة
١٧٧ ص
(٢٣٠)
الضرب الأول
١٧٨ ص
(٢٣١)
الروایة الاولی
١٧٨ ص
(٢٣٢)
الروایة الثانیة
١٧٨ ص
(٢٣٣)
الروایة الثالثة
١٧٨ ص
(٢٣٤)
الروایة الرابعة
١٧٨ ص
(٢٣٥)
الروایة الخامسة
١٧٩ ص
(٢٣٦)
الضرب الثانی
١٧٩ ص
(٢٣٧)
منها ما رواها سماعة
١٧٩ ص
(٢٣٨)
منها ما رواها هشام بن سالم
١٧٩ ص
(٢٣٩)
منها ما رواها عمّار بن موسی
١٧٩ ص
(٢٤٠)
منها ما رواها علی بن جعفر عن أخیه موسی بن جعفر علیه السّلام
١٨٠ ص
(٢٤١)
فی ما یمکن ان یکون مدرک التفصیل هو روایة علی بن مهزیار
١٨٠ ص
(٢٤٢)
مناقشة الروایة
١٨١ ص
(٢٤٣)
أمّا أوّلا بأنّ الروایة لم یعلم صدورها عن الامام علیه السّلام
١٨١ ص
(٢٤٤)
و ثانیا اختلال الواقع فی المتن من الحدیث من وجوه
١٨١ ص
(٢٤٥)
الوجه الأول
١٨١ ص
(٢٤٦)
الوجه الثانی
١٨١ ص
(٢٤٧)
الوجه الثالث
١٨١ ص
(٢٤٨)
و ثالثا عدم فتوی المشهور علی طبقها، بل إعراضهم عنها یوجب سقوطها عن الحجیة
١٨٢ ص
(٢٤٩)
فرع
١٨٣ ص
(٢٥٠)
مسئلة
١٨٣ ص
(٢٥١)
فی کون الصّلاة عاریا هو المشهور من زمان الشیخ الی زمان المحقّق
١٨٤ ص
(٢٥٢)
فی الروایات الدالّة علی تعین الصّلاة فی الثوب النجس
١٨٤ ص
(٢٥٣)
فی ما قیل فی فرض الدوران بین رفع الید عن الموصوف او الصفة لا بدّ من المشروط فی لیس فی محله
١٨٨ ص
(٢٥٤)
ما قاله الشیخ ره من حمل ما دلّ علی الصّلاة فی الثوب النجس علی حال الاضطرار یلائم مع الروایات
١٩٠ ص
(٢٥٥)
فتوی المشهور وجوب الصلاة فی کل من الثوبین
١٩٢ ص
(٢٥٦)
نقل کلام محقّق الحلّی رحمه اللّه فی السرائر
١٩٢ ص
(٢٥٧)
فی توضیح کلام الحلّی رحمه اللّه
١٩٣ ص
(٢٥٨)
ردّ کلام المحقّق الحلّی ره
١٩٤ ص
(٢٥٩)
فی حکم نجاسة احد الثوبین فی ضیق الوقت
١٩٥ ص
(٢٦٠)
هذه المسألة من صغریات المسألة السابقة
١٩٨ ص
(٢٦١)
المقدّمة الخامسة فی مکان المصلی
١٩٩ ص
(٢٦٢)
المسألة الاولی
١٩٩ ص
(٢٦٣)
وجه فساد الصّلاة عدم کونها مقرّبة
٢٠٠ ص
(٢٦٤)
المسألة الثانیة فی الکلام فی محاذاة المرأة مع الرجل فی حال الصّلاة
٢٠١ ص
(٢٦٥)
فی ذکر الروایات الواردة فی محاذاة المرأة مع الرجل
٢٠٢ ص
(٢٦٦)
الروایة الاولی
٢٠٢ ص
(٢٦٧)
الروایة الثانیة
٢٠٢ ص
(٢٦٨)
الروایة الثالثة
٢٠٣ ص
(٢٦٩)
الروایة الرابعة
٢٠٣ ص
(٢٧٠)
الروایة الخامسة ما رواها ابن أبی یعفور، و له روایتان
٢٠٣ ص
(٢٧١)
الاولی
٢٠٤ ص
(٢٧٢)
الثانیة
٢٠٤ ص
(٢٧٣)
الروایة السادسة ما رواها جمیل
٢٠٤ ص
(٢٧٤)
الاوّل
٢٠٤ ص
(٢٧٥)
الثانی
٢٠٥ ص
(٢٧٦)
الثالث
٢٠٥ ص
(٢٧٧)
الروایة السابعة
٢٠٦ ص
(٢٧٨)
الروایة الثامنة روایات زرارة بنقل الوسائل
٢٠٧ ص
(٢٧٩)
الاولی
٢٠٧ ص
(٢٨٠)
الثانیة
٢٠٧ ص
(٢٨١)
الثالثة
٢٠٨ ص
(٢٨٢)
الرابعة
٢٠٨ ص
(٢٨٣)
الروایة التاسعة
٢٠٨ ص
(٢٨٤)
الروایة العاشرة
٢٠٩ ص
(٢٨٥)
الروایة الحادیة عشرة ما رواه محمد بن مسلم
٢٠٩ ص
(٢٨٦)
الاولی
٢٠٩ ص
(٢٨٧)
الثانیة
٢٠٩ ص
(٢٨٨)
الروایة الثانیة عشرة
٢١١ ص
(٢٨٩)
فی ما عدّ صاحب الوسائل الروایات ثلاثة مع کونها واحدة
٢١٢ ص
(٢٩٠)
الروایة الثالثة عشرة و هی ما رواها ابو بصیر
٢١٢ ص
(٢٩١)
أوّلها
٢١٢ ص
(٢٩٢)
ثانیها
٢١٢ ص
(٢٩٣)
ثالثها
٢١٣ ص
(٢٩٤)
الروایة الرابعة عشرة ما رواها معاویة بن وهب
٢١٣ ص
(٢٩٥)
الروایة الخامسة عشرة ما رواها هشام بن سالم عن أبی عبد اللّه ع
٢١٣ ص
(٢٩٦)
الروایة السادسة عشرة ما رواها الفضیل عن أبی جعفر ع
٢١٤ ص
(٢٩٧)
الروایة السابعة عشرة ما رواها علی بن جعفر
٢١٤ ص
(٢٩٨)
أوّلها
٢١٤ ص
(٢٩٩)
ثانیها ما رواها الشّیخ فی التهذیب باسناده عن علی بن جعفر عن أخیه
٢١٤ ص
(٣٠٠)
ثالثها ما رواها عبد اللّه بن جعفر فی قرب الاسناد
٢١٥ ص
(٣٠١)
رابعها ما رواها الشّیخ رحمه اللّه باسناده عن محمد بن مسعود العیاشی عن جعفر
٢١٥ ص
(٣٠٢)
الاحتمال الأول
٢١٦ ص
(٣٠٣)
الاحتمال الثانی
٢١٦ ص
(٣٠٤)
الاحتمال الثالث
٢١٦ ص
(٣٠٥)
عدم وثوق النفس بکون روایة الاخری من الجمیل روایة مستقلة
٢١٨ ص
(٣٠٦)
الروایات الدالّة علی التفصیل ضربان
٢١٩ ص
(٣٠٧)
الضرب الأول
٢١٩ ص
(٣٠٨)
الضرب الثانی
٢٢٠ ص
(٣٠٩)
الاحتمال الاوّل
٢٢٠ ص
(٣١٠)
الاحتمال الثانی
٢٢١ ص
(٣١١)
لا یمکن الاستدلال باحد الروایات لعدم معلومیة ما صدر من المعصوم
٢٢٢ ص
(٣١٢)
ذکر الشاهدین لما قلنا
٢٢٤ ص
(٣١٣)
الأول
٢٢٤ ص
(٣١٤)
الثانی
٢٢٤ ص
(٣١٥)
فی توضیح الروایات المتقدمة
٢٢٥ ص
(٣١٦)
قبل ذکر علاج التعارض لا بدّ من ذکر مقدّمة
٢٢٦ ص
(٣١٧)
الوجه الأول
٢٢٧ ص
(٣١٨)
الوجه الثانی
٢٢٧ ص
(٣١٩)
الوجه الثالث فی العلاج
٢٢٨ ص
(٣٢٠)
مسائل
٢٣٠ ص
(٣٢١)
المسألة الاولی اذا شرعا معا فصلاتهما باطلة
٢٣٠ ص
(٣٢٢)
المسألة الثانیة اذا شرع احدهما أوّلا فصلاة المتأخر باطلة
٢٣١ ص
(٣٢٣)
فی کلام صاحب الجواهر ره من بطلان صلاتهما
٢٣٢ ص
(٣٢٤)
المسألة الثالثة
٢٣٢ ص
(٣٢٥)
الامر الاول
٢٣٢ ص
(٣٢٦)
الاحتمال الأول
٢٣٣ ص
(٣٢٧)
الاحتمال الثانی
٢٣٣ ص
(٣٢٨)
الامر الثانی ممّا یرتفع به المنع هو وجود الحاجز بینهما
٢٣٤ ص
(٣٢٩)
المقدّمة السادسة فی الاذان و الاقامة
٢٣٥ ص
(٣٣٠)
ابتداء بحث الاذان و الاقامة
٢٣٥ ص
(٣٣١)
الاذان و الاقامة خارجان عن حقیقة الصّلاة شرطا و شطرا
٢٣٦ ص
(٣٣٢)
لم نجد فی الاخبار ما دلّ علی وجوبهما
٢٣٧ ص
(٣٣٣)
الحقّ استحباب الاذان و الاقامة
٢٣٨ ص
(٣٣٤)
فی ذکر بعض الجهات فی المسألة
٢٣٩ ص
(٣٣٥)
الجهة الاولی
٢٣٩ ص
(٣٣٦)
الجهة الثانیة فی فصول الأذان و الاقامة
٢٤٠ ص
(٣٣٧)
فی ذکر الاقوال فی الاذان و الاقامة
٢٤١ ص
(٣٣٨)
الجهة الثالثة فی ذکر بعض ما یقال باعتباره فی المؤذن
٢٤٤ ص
(٣٣٩)
الامر الأوّل (العقل)
٢٤٤ ص
(٣٤٠)
الامر الثانی و الثالث الاسلام و الایمان
٢٤٥ ص
(٣٤١)
الامر الرابع البلوغ
٢٤٥ ص
(٣٤٢)
الامر الخامس هل یعتبر اتحاد المؤذّن مع المقیم أو لا یعتبر ذلک؟
٢٤٦ ص
(٣٤٣)
الامر السادس هل یعتبر استقبال القبلة حال الأذان و الاقامة أم لا؟
٢٤٦ ص
(٣٤٤)
الامر السابع هل یعتبر القیام حالهما أم لا؟
٢٤٦ ص
(٣٤٥)
الامر الثامن هل یعتبر حالهما عدم الکلام أم لا؟
٢٤٧ ص
(٣٤٦)
الامر التاسع لا إشکال فی عدم اعتبار الطهارة فی الأذان
٢٤٩ ص
(٣٤٧)
کون الطهارة مستحبة فی الاقامة
٢٥٠ ص
(٣٤٨)
حمل المطلق علی المقید فی صورة وحدة الملاک
٢٥١ ص
(٣٤٩)
فی ما اذا کان الاوامر و النواهی ارشادیة لا یکون بینهما تعارض
٢٥٤ ص
(٣٥٠)
الامر العاشر هل یعتبر فی الأذان و الاقامة قصد القربة أم لا؟
٢٥٦ ص
(٣٥١)
الجهة الرابعة فی بعض الموارد الّتی قیل بسقوط الأذان فیه
٢٥٦ ص
(٣٥٢)
الأول
٢٥٦ ص
(٣٥٣)
الثانی
٢٥٦ ص
(٣٥٤)
الثالث
٢٥٦ ص
(٣٥٥)
الرابع
٢٥٧ ص
(٣٥٦)
الخامس
٢٥٧ ص
(٣٥٧)
السادس
٢٥٧ ص
(٣٥٨)
فی ذکر الروایات الدالة علی سقوط الاذان فی بعض الموارد
٢٥٧ ص
(٣٥٩)
سقوط الاذان فی عرفات و المشعر رخصة
٢٥٨ ص
(٣٦٠)
فی ذکر اشکال و دفعه
٢٥٩ ص
(٣٦١)
المشهور سقوط اذان العصر یوم الجمعة
٢٦١ ص
(٣٦٢)
دلّت روایة زرارة علی سقوط الاذان من القاضی
٢٦٢ ص
(٣٦٣)
فی کل مورد یجمع بین الظهر و العصر و المغرب و العشاء وجهان لسقوط الاذان و عدمه
٢٦٣ ص
(٣٦٤)
الجهة الخامسة فی بعض الموارد الّتی قیل بسقوط الأذان و الاقامة فیه
٢٦٤ ص
(٣٦٥)
المورد الأول
٢٦٤ ص
(٣٦٦)
الصورة الاولی
٢٦٥ ص
(٣٦٧)
الصورة الثانیة
٢٦٥ ص
(٣٦٨)
فی ذکر الملاکین فی البین
٢٦٥ ص
(٣٦٩)
الملاک الأول
٢٦٥ ص
(٣٧٠)
الملاک الثانی
٢٦٦ ص
(٣٧١)
فی أی وقت یرد الوارد یسقطان عنه
٢٦٨ ص
(٣٧٢)
المورد الثانی من بعض الموارد الّذی یسقطان الأذان و الاقامة، هو صورة سماع أذان الغیر
٢٦٨ ص
(٣٧٣)
مسئلة تستحب حکایة الأذان عند سماعه
٢٦٩ ص
(٣٧٤)
الامر الاوّل
٢٦٩ ص
(٣٧٥)
الامر الثانی عدم جواز هذا التبدیل فی الصّلاة
٢٧٠ ص
(٣٧٦)
مسئلة یستحب اذا سمع اذان الصبح ان یقرأ الدعاء بما ورد
٢٧٠ ص
(٣٧٧)
الجهة السادسة هل یجوز أخذ الاجرة علی الأذان أم لا؟
٢٧١ ص
(٣٧٨)
إعطاء الشیء للمؤذّن یتصور علی أنحاء ثلاثة
٢٧٢ ص
(٣٧٩)
فی ذکر الروایات الدالّة علی حرمة الاجرة علی الاذان
٢٧٢ ص
(٣٨٠)
فی جواز الارتزاق من بین المال لا دلیل علیه الّا لشهرة
٢٧٤ ص
 
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص

تبیان الصلاة - البروجردي، السيد حسين - الصفحة ٢٥٤ - فی ما اذا کان الاوامر و النواهی ارشادیة لا یکون بینهما تعارض


أم لا، و لکن علی الأوّل یکون النزاع لفظیا، لأنّها تبحث من أنّ الظاهر من أمثال هذه النواهی هو الارشاد أو المولویة.
[فی ما اذا کان الاوامر و النواهی ارشادیة لا یکون بینهما تعارض]

فظهر لک مما مرّ أنّه علی تقدیر کون ظاهر هذه الأوامر و النواهی إرشادا علی دخل هذه الامور فی المأمور به وجود أو عدما، لم یکن بینهما التعارض أعنی: بین الادلة المثبتة لأصل الاحکام، و بین الأدلة المثبتة لدخل بعض الامور فی هذه الاحکام، و لا تصل النوبة علی هذا بحمل المطلق علی المقید.
و أمّا إن قلنا: بأنّ الظاهر من أمثال هذه الاوامر و النواهی هو المولویة لا الارشاد مثلا قال (صل) ثمّ قال (صل مع الطهارة) أو (لا تضحک فی الصّلاة) فبعد کون الظاهر من المطلق و هو (صل) هو کون الطبیعة تمام الموضوع فی الحکم بدون قید، و ظاهرهما دخل خصوصیة وجودا أو عدما فی الطبیعة، فیری التعارض بینهما بالنظر البدوی، ففی هذا المقام إذا انکشف واحدة الملاک یحمل المطلق علی المقید بنظر العرف، و تکون النتیجة وجوب إتیان الصّلاة مع الطهارة بدون أن تضحک فیها.
فظهر لک ممّا مرّ أنّ فی الحیث الأوّل لا یکون تعارض أصلا حتّی تصل النوبة إلی حمل المطلق علی القید مع واحدة الملاک، و یکون مورد الحمل هو الحیث الثانی، فلا تختلط بین الحیثین.
إذا عرفت هذا فهل نقول فی المقام: بأنّ الظاهر من اعتبار بعض الامور فی الاقامة هو الارشاد إلی دخل هذه الامور وجودا أو عدما فیها فی الاثر المترقب من الاقامة أم لا؟
اعلم أن بعض الموارد کان الدلیل علی دخل شی‌ء فیها، و لکن إذا کان نص اخر علی عدم دخله فیها، نحکم باستحباب ذلک فیها، لأنّ ذلک مقتضی الجمع بین