تبیان الصلاة - البروجردي، السيد حسين - الصفحة ١٥٤ - الاحتمال الأول
وقعت فی بول، فأخذتها فوضعتها علی رأسی، ثمّ صلیت، فقال: لا بأس). [١]
الروایة الرابعة:
ما رواها إبراهیم بن أبی البلاد عمن حدثهم عن أبی عبد اللّه علیه السّلام (قال: لا بأس بالصّلاة فی الشیء الّذی لا تجوز الصّلاة فیه واحده یصیبه القذر مثل القلنسوة و التکة و الجورب). [٢]
الروایة الخامسة:
ما رواها عبد اللّه بن سنان عمن أخبره عن أبی عبد اللّه علیه السّلام (أنّه قال کلّ ما کان علی الانسان أو معه ممّا لا تجوز الصّلاة فیه واحده، فلا بأس أن یصلّی فیه و ان کان فیه قذر مثل القلنسوة و التکة و الکمرة و النعل و الخفین و ما أشبه ذلک). [٣]
و لا یبعد انتهاء سند کل من هذه الروایات إلی زرارة، لأنّ الاولی ینتهی سندها إلیه، و ینتهی سند الثانیة إلی حماد بن عثمان عمن رواه، و لا یبعد کون من روی عنه هو زرارة، و ینتهی سند الثالثة إلی زرارة و ینتهی سند الرابعة إلی إبراهیم بن أبی البلاد عمن حدثهم، و لا یبعد کون من حدثهم هو زرارة و ینتهی سند الخامسة إلی عبد اللّه بن سنان عمن أخبره، و لا یبعد کون من أخبر عبد اللّه بن سنان هو زرارة، فعلی هذا الاحتمال لیس الراوی لهذه المسألة فی هذه الروایات إلّا زرارة،
[فی ذکر الاحتمالات الثلاثة فی المراد ممّا لا تتم الصّلاة فیه]
و لا إشکال فی أصل الحکم فی الجملة، إنّما الکلام فی أنّ ما هو المراد ممّا لا تتمّ فیه الصّلاة الّتی جوّز الصّلاة فیه، فنقول: إنّ هنا احتمالات ثلاث:
الاحتمال الأول:
ان یکون المراد منه کلّ ما لا یقبل لأنّ یستر به العورة،
[١]- الروایة ٣ من الباب ٣١ من أبواب النجاسات من الوسائل.
[٢]- الروایة ٤ من الباب ٣١ من أبواب النجاسات من الوسائل.
[٣]- الروایة ٥ من الباب ٣١ من أبواب النجاسات من الوسائل.