تبیان الصلاة - البروجردي، السيد حسين - الصفحة ٩٢ - الروایة الخامسة
الروایة الثالثة:
ما رواها بشیر بن بشار (قال: سألته عن الصّلاة فی الفنک و الفراء و السنجاب و السمور و الحواصل الّتی تصاد ببلاد الشرک أو بلاد الاسلام أن اصلّی فیه لغیر تقیة؟ قال: فقال: صلّ فی السنجاب و الحواصل الخوارزمیّة، و لا تصلّ فی الثعالب و لا السمور). [١]
و هذه الروایة مضمرة، و هی تدلّ علی جواز الصّلاة فی السنجاب و الحواصل.
الروایة الرابعة:
ما رواها أبی علی بن راشد (قال: قلت لابی جعفر علیه السّلام: ما تقول فی الفراء ای شیء یصلّی فیه؟ قال أیّ الفراء؟ قلت: الفنک و السنجاب و السمور. قال: فصلّ فی الفنک و السنجاب، و أمّا السمور فلا تصلّ فیه) [٢] الحدیث.
و هی تدلّ علی جواز الصّلاة فی الفنک و السنجاب، و ربما یقال: بوهن هذه الروایة لاشتمال التجویز فی السنجاب بالفنک- بناء علی عدم جواز الصّلاة فیه- بهیئة واحدة، أعنی: بقوله (فصل) فإذا لا یمکن العمل و حمل هذه الهیئة علی الجواز فی أحد متعلقیه و هو الفنک، فیوهن العمل به فی متعلقه الآخر، و هو السنجاب.
الروایة الخامسة:
ما رواها یحیی بن أبی عمران أنّه (قال: کتبت إلی أبی جعفر الثانی علیه السّلام فی السنجاب و الفنک و الخزّ و قلت: جعلت فداک احبّ ألا تجیبنی بالتقیة فی ذلک، فکتب بخطه إلی: صلّ فیها). [٣]
و فی هذه الروایة الاشکال الّذی قلنا فی الروایة السابقة لاشتمال هذه الروایة أیضا بالفنک.
[١]- الروایة ٤ من الباب ٣ من ابواب لباس المصلّی من الوسائل.
[٢]- الروایة ٥ من الباب ٣ من ابواب لباس المصلّی من الوسائل.
[٣]- الروایة ٦ من الباب ٣ من ابواب لباس المصلّی من الوسائل.