نهاية الوصول في شرح کفاية الاصول
(١)
مقدمة المؤلف
٣ ص
(٢)
تعريف موضوع العلم خصوصا علم اصول الفقه
٥ ص
(٣)
تعريف المصنف للموضوع
٦ ص
(٤)
تقسيم العرض الى ثلاثة أنواع
٧ ص
(٥)
الموضوع فى كل علم هو نفس مسائله
٧ ص
(٦)
تغاير ما يتحد مع المفهومات
٨ ص
(٧)
تعريف المسائل
٩ ص
(٨)
ربما لا يكون لموضوع العلم اسم خاص
١٢ ص
(٩)
ثبوت الحجة بحسب التعبد
١٤ ص
(١٠)
تقسيم الوضع الى التعينى و التعيينى
١٨ ص
(١١)
نحو تصور المعنى حين الوضع على انحاء
٢٠ ص
(١٢)
الوضع و الموضوع له و المستعمل فيه فى الحروف عام
٢٣ ص
(١٣)
بطلان استعمال الاسم مكان الحرف
٢٤ ص
(١٤)
صحة استعمال اللفظ فيما يناسب ما وضع له
٢٦ ص
(١٥)
صحة اطلاق اللفظ و ارادة نوعه او صنفه
٢٨ ص
(١٦)
الالفاظ موضوعة بازاء معانيها من حيث هى
٣١ ص
(١٧)
عدم أخذ مفهوم الارادة فيما وضع له اللفظ
٣٢ ص
(١٨)
الارادة من كيفيات الاستعمال
٣٣ ص
(١٩)
لا وجه لتوهم وضع للمركبات غير وجود الوضع
٣٤ ص
(٢٠)
التبادر الذهنى للسامع و انسباق المعنى من نفس اللفظ
٣٥ ص
(٢١)
عدم صحة سلب اللفظ علامة لكون اللفظ حقيقة فى هذا المعنى
٣٧ ص
(٢٢)
الفرق بين الحمل الاولى الذاتى و الحمل الشائع الصناعى
٣٨ ص
(٢٣)
الاطراد و عدمه علامة للحقيقة و المجاز
٤٠ ص
(٢٤)
فى أن للفظ أحوالا خمسة
٤٢ ص
(٢٥)
اللفظ اذا تردد أمره على أيها يحمل
٤٤ ص
(٢٦)
الاختلاف فى ثبوت الحقيقة الشرعية و عدمه
٤٦ ص
(٢٧)
تقسيم الوضع يكون على ثلاثة أقسام
٤٨ ص
(٢٨)
الثمرة بين القول بثبوت الحقائق الشرعية و عدم ثبوتها
٥٠ ص
(٢٩)
ألفاظ العبادات هل هى اسامى للصحيحة أو للا عم منها
٥١ ص
(٣٠)
الصحة عبارة عن التمامية
٥٣ ص
(٣١)
تصوير الجامع فى غاية الاشكال
٥٥ ص
(٣٢)
صدق الاسم فى الالفاظ يدور مدار معظم الاجزاء
٥٧ ص
(٣٣)
وضع ألفاظ العبادات كوضع الاعلام الشخصية
٥٨ ص
(٣٤)
ما وضعت له الالفاظ ابتداء هو الصحيح
٥٨ ص
(٣٥)
كون الوضع و الموضوع له فى ألفاظ العبادات عامين
٦٠ ص
(٣٦)
ثمرة النزاع فى أن الالفاظ موضوعة للصحيح أو الاعم
٦١ ص
(٣٧)
اشارة الى مسألة الاقل و الاكثر لتوضيح المطلب
٦٢ ص
(٣٨)
ثمرة الاختلاف بين الاعمى و الصحيحى
٦٤ ص
(٣٩)
الاستدلال على أن ألفاظ العبادات موضوعة للصحيح
٦٥ ص
(٤٠)
تقسيم الاخبار الى قسمين
٦٧ ص
(٤١)
الوجوه و الادلة التى استدل بها الاعمى
٦٨ ص
(٤٢)
صحة تعلق النذر بالمكروه دليل على الاعم
٧٣ ص
(٤٣)
المعاملات ان كانت موضوعة للمسببات فلا مجال للنزاع
٧٦ ص
(٤٤)
كون ألفاظ المعاملات أسامى للصحيحة لا يوجب اجمالها
٧٨ ص
(٤٥)
دخل شىء وجودى أو عدمى فى المأمور به
٧٩ ص
(٤٦)
وقوع الاشتراك و الاستدلال عليه
٨٤ ص
(٤٧)
استحالة استعمال اللفظ المشترك لحدوث المعنيين
٨٥ ص
(٤٨)
عدم التناهى فى المعانى يلزم الاوضاع غير المتناهية
٨٧ ص
(٤٩)
استعمال اللفظ فى اكثر من معنى
٨٨ ص
(٥٠)
حقيقة المشتق و تفسيره
٩٤ ص
(٥١)
ما يراد من المشتق فى محل النزاع
٩٨ ص
(٥٢)
المصادر المزيدة كالمجردة خارجة عن محل نزاع المشتق
١٠١ ص
(٥٣)
الامر و النهى لا يدلان على الزمان
١٠٢ ص
(٥٤)
امتياز الحروف عن الاسم و الفعل
١٠٥ ص
(٥٥)
اختلاف مبادى المشتقات
١٠٨ ص
(٥٦)
المراد بالحال فى عنوان المسألة
١١١ ص
(٥٧)
اتفاق أهل العربية على عدم دلالة الاسم على الزمان
١١٢ ص
(٥٨)
لا أصل فى المسألة يعول عليه عند الشك
١١٥ ص
(٥٩)
اختلاف المشتق باختلاف مباديه
١١٨ ص
(٦٠)
الاستدلال بالمضادة على المذهب المختار
١٢٢ ص
(٦١)
ما يرد على صحة السلب و الجواب عنه
١٢٨ ص
(٦٢)
حجة القول بعدم اشتراط التلبس بالمبدأ
١٣٣ ص
(٦٣)
مفهوم المشتق بسيط غير مركب
١٣٦ ص
(٦٤)
معنى البساطة بحسب المفهوم
١٤٢ ص
(٦٥)
الفرق بين المشتق و مبدئه
١٤٣ ص
(٦٦)
كفاية مغايرة المبدأ مع ما يجرى عليه المشتق
١٤٧ ص
(٦٧)
لا يعتبر فى صدق المشتق و جريه على الذات التلبس بالمبدأ
١٥٣ ص
(٦٨)
فيما يتعلق بمادة الامر
١٥٥ ص
(٦٩)
اعتبار العلو فى معنى الامر
١٥٩ ص
(٧٠)
لفظ الامر حقيقة فى الوجوب
١٦٠ ص
(٧١)
الطلب الذى يكون معنى الامر ليس طلبا حقيقيا
١٦١ ص
(٧٢)
شبهة الجبر و الجواب عنها
١٦٦ ص
(٧٣)
فيما يتعلق بصيغة الامر
١٦٩ ص
(٧٤)
الصيغ الانشائية كلها مستعملة فى الطلب
١٧٠ ص
(٧٥)
صيغة الامر حقيقة فى أى المعانى
١٧١ ص
(٧٦)
هل الجمل الخبرية ظاهرة فى الوجوب
١٧٣ ص
(٧٧)
الطلب بالخبر فى مقام التأكيد أبلغ
١٧٥ ص
(٧٨)
تصور الامرين لدفع المحذورات
١٧٩ ص
(٧٩)
عدم صحة التمسك باطلاق الامر فيما يمكن اعتباره فيه
١٨٠ ص
(٨٠)
هل يقتضى الامر ارادة الواجب النفسى التعيينى أم لا
١٨٣ ص
(٨١)
وقوع صيغة الامر عقيب الحظر أو توهمه
١٨٣ ص
(٨٢)
لا دلالة للامر على المرة و التكرار
١٨٥ ص
(٨٣)
المراد بالمرة و التكرار
١٨٧ ص
(٨٤)
صيغة الامر لا تدل على الفور و لا على التراخى
١٨٩ ص
(٨٥)
القول فى الفور و التراخى
١٩٢ ص
(٨٦)
مبحث الاجزاء
١٩٣ ص
(٨٧)
المراد من الاقتضاء الاقتضاء بالعلية
١٩٧ ص
(٨٨)
الاتيان بالمأمور به يجزى عن التعبد به ثانيا
٢٠٣ ص
(٨٩)
هل يجزى المأمور به الاضطرارى عن الواقعى
٢٠٩ ص
(٩٠)
هل يجزى المأمور به الظاهرى عن الواقعى
٢١٤ ص
(٩١)
الاجزاء فى القطع بالامر فى صورة الخطأ
٢٢٠ ص
(٩٢)
فى مقدمة الواجب
٢٢٥ ص
(٩٣)
تقسيم المقدمة الى داخلية و خارجية
٢٢٧ ص
(٩٤)
الكلام فى المقدمة الخارجية
٢٣٤ ص
(٩٥)
تقسيم المقدمة الى عقلية و عادية و شرعية
٢٣٥ ص
(٩٦)
تقسيم المقدمة الى مقدمة الوجود و الصحة و غيرهما
٢٣٩ ص
(٩٧)
تقسيم المقدمة الى المتقدم و المقارن و المتأخر
٢٤١ ص
(٩٨)
شروط التكليف
٢٤٤ ص
(٩٩)
تقسيم الواجب الى المطلق و المقيد
٢٥١ ص
(١٠٠)
تبعية الاحكام للمصالح و المفاسد
٢٦٠ ص
(١٠١)
الشرط المعلق عليه الايجاب فى ظاهر الخطاب
٢٦٣ ص
(١٠٢)
اطلاق الواجب المشروط قبل حصول الشرط
٢٦٧ ص
(١٠٣)
تقسيم الواجب الى المعلق و المنجز
٢٦٨ ص
(١٠٤)
قد يكون الواجب مشروطا لا معلقا
٢٧٧ ص
(١٠٥)
عدم الفرق بين انحاء الواجب فى وجوب المقدمة
٢٧٨ ص
(١٠٦)
المقدمة واجب مشروط بنحو الشرط المتأخر
٢٨٠ ص
(١٠٧)
دوران الامر بين اطلاق الهيئة و اطلاق المادة
٢٨٥ ص
(١٠٨)
تقسيم الواجب الى النفسى و الغيرى
٢٩٢ ص
(١٠٩)
استحقاق الثواب و العقاب على امتثال الغيرى و مخالفته
٢٩٧ ص
(١١٠)
لابد أن تؤتى المقدمات عبادة
٢٩٨ ص
(١١١)
تقسيم الواجب الى الاصلى و التبعى
٣٠١ ص
(١١٢)
الثمرة الاصولية فى بحث مقدمة الواجب
٣٠٣ ص
(١١٣)
تأسيس الاصل فى المسألة
٣٠٥ ص
(١١٤)
ارادة المقدمة عند ارادة ذى المقدمة أمر وجدانى
٣٠٦ ص
(١١٥)
حكم مقدمة المستحب و الحرام و المكروه
٣٠٩ ص
(١١٦)
الامر بالشىء هل يقتضى النهى عن ضده
٣١٠ ص
(١١٧)
الامر بالشىء متضمن للنهى عن الضد العام
٣١٤ ص
(١١٨)
ثمرة النزاع فى النهى عن الضد
٣١٥ ص
(١١٩)
استحقاق عقوبتين على أمرين على رأى الترتبى
٣١٨ ص
(١٢٠)
الامر مع العلم بانتفاء شرطه
٣٢٠ ص
(١٢١)
مقدمة المؤلف
٣ ص
(١٢٢)
تعريف موضوع العلم خصوصا علم اصول الفقه
٥ ص
(١٢٣)
تعريف المصنف للموضوع
٦ ص
(١٢٤)
تقسيم العرض الى ثلاثة أنواع
٧ ص
(١٢٥)
الموضوع فى كل علم هو نفس مسائله
٧ ص
(١٢٦)
تغاير ما يتحد مع المفهومات
٨ ص
(١٢٧)
تعريف المسائل
٩ ص
(١٢٨)
ربما لا يكون لموضوع العلم اسم خاص
١٢ ص
(١٢٩)
ثبوت الحجة بحسب التعبد
١٤ ص
(١٣٠)
تقسيم الوضع الى التعينى و التعيينى
١٨ ص
(١٣١)
نحو تصور المعنى حين الوضع على انحاء
٢٠ ص
(١٣٢)
الوضع و الموضوع له و المستعمل فيه فى الحروف عام
٢٣ ص
(١٣٣)
بطلان استعمال الاسم مكان الحرف
٢٤ ص
(١٣٤)
صحة استعمال اللفظ فيما يناسب ما وضع له
٢٦ ص
(١٣٥)
صحة اطلاق اللفظ و ارادة نوعه او صنفه
٢٨ ص
(١٣٦)
الالفاظ موضوعة بازاء معانيها من حيث هى
٣١ ص
(١٣٧)
عدم أخذ مفهوم الارادة فيما وضع له اللفظ
٣٢ ص
(١٣٨)
الارادة من كيفيات الاستعمال
٣٣ ص
(١٣٩)
لا وجه لتوهم وضع للمركبات غير وجود الوضع
٣٤ ص
(١٤٠)
التبادر الذهنى للسامع و انسباق المعنى من نفس اللفظ
٣٥ ص
(١٤١)
عدم صحة سلب اللفظ علامة لكون اللفظ حقيقة فى هذا المعنى
٣٧ ص
(١٤٢)
الفرق بين الحمل الاولى الذاتى و الحمل الشائع الصناعى
٣٨ ص
(١٤٣)
الاطراد و عدمه علامة للحقيقة و المجاز
٤٠ ص
(١٤٤)
فى أن للفظ أحوالا خمسة
٤٢ ص
(١٤٥)
اللفظ اذا تردد أمره على أيها يحمل
٤٤ ص
(١٤٦)
الاختلاف فى ثبوت الحقيقة الشرعية و عدمه
٤٦ ص
(١٤٧)
تقسيم الوضع يكون على ثلاثة أقسام
٤٨ ص
(١٤٨)
الثمرة بين القول بثبوت الحقائق الشرعية و عدم ثبوتها
٥٠ ص
(١٤٩)
ألفاظ العبادات هل هى اسامى للصحيحة أو للا عم منها
٥١ ص
(١٥٠)
الصحة عبارة عن التمامية
٥٣ ص
(١٥١)
تصوير الجامع فى غاية الاشكال
٥٥ ص
(١٥٢)
صدق الاسم فى الالفاظ يدور مدار معظم الاجزاء
٥٧ ص
(١٥٣)
وضع ألفاظ العبادات كوضع الاعلام الشخصية
٥٨ ص
(١٥٤)
ما وضعت له الالفاظ ابتداء هو الصحيح
٥٨ ص
(١٥٥)
كون الوضع و الموضوع له فى ألفاظ العبادات عامين
٦٠ ص
(١٥٦)
ثمرة النزاع فى أن الالفاظ موضوعة للصحيح أو الاعم
٦١ ص
(١٥٧)
اشارة الى مسألة الاقل و الاكثر لتوضيح المطلب
٦٢ ص
(١٥٨)
ثمرة الاختلاف بين الاعمى و الصحيحى
٦٤ ص
(١٥٩)
الاستدلال على أن ألفاظ العبادات موضوعة للصحيح
٦٥ ص
(١٦٠)
تقسيم الاخبار الى قسمين
٦٧ ص
(١٦١)
الوجوه و الادلة التى استدل بها الاعمى
٦٨ ص
(١٦٢)
صحة تعلق النذر بالمكروه دليل على الاعم
٧٣ ص
(١٦٣)
المعاملات ان كانت موضوعة للمسببات فلا مجال للنزاع
٧٦ ص
(١٦٤)
كون ألفاظ المعاملات أسامى للصحيحة لا يوجب اجمالها
٧٨ ص
(١٦٥)
دخل شىء وجودى أو عدمى فى المأمور به
٧٩ ص
(١٦٦)
وقوع الاشتراك و الاستدلال عليه
٨٤ ص
(١٦٧)
استحالة استعمال اللفظ المشترك لحدوث المعنيين
٨٥ ص
(١٦٨)
عدم التناهى فى المعانى يلزم الاوضاع غير المتناهية
٨٧ ص
(١٦٩)
استعمال اللفظ فى اكثر من معنى
٨٨ ص
(١٧٠)
حقيقة المشتق و تفسيره
٩٤ ص
(١٧١)
ما يراد من المشتق فى محل النزاع
٩٨ ص
(١٧٢)
المصادر المزيدة كالمجردة خارجة عن محل نزاع المشتق
١٠١ ص
(١٧٣)
الامر و النهى لا يدلان على الزمان
١٠٢ ص
(١٧٤)
امتياز الحروف عن الاسم و الفعل
١٠٥ ص
(١٧٥)
اختلاف مبادى المشتقات
١٠٨ ص
(١٧٦)
المراد بالحال فى عنوان المسألة
١١١ ص
(١٧٧)
اتفاق أهل العربية على عدم دلالة الاسم على الزمان
١١٢ ص
(١٧٨)
لا أصل فى المسألة يعول عليه عند الشك
١١٥ ص
(١٧٩)
اختلاف المشتق باختلاف مباديه
١١٨ ص
(١٨٠)
الاستدلال بالمضادة على المذهب المختار
١٢٢ ص
(١٨١)
ما يرد على صحة السلب و الجواب عنه
١٢٨ ص
(١٨٢)
حجة القول بعدم اشتراط التلبس بالمبدأ
١٣٣ ص
(١٨٣)
مفهوم المشتق بسيط غير مركب
١٣٦ ص
(١٨٤)
معنى البساطة بحسب المفهوم
١٤٢ ص
(١٨٥)
الفرق بين المشتق و مبدئه
١٤٣ ص
(١٨٦)
كفاية مغايرة المبدأ مع ما يجرى عليه المشتق
١٤٧ ص
(١٨٧)
لا يعتبر فى صدق المشتق و جريه على الذات التلبس بالمبدأ
١٥٣ ص
(١٨٨)
فيما يتعلق بمادة الامر
١٥٥ ص
(١٨٩)
اعتبار العلو فى معنى الامر
١٥٩ ص
(١٩٠)
لفظ الامر حقيقة فى الوجوب
١٦٠ ص
(١٩١)
الطلب الذى يكون معنى الامر ليس طلبا حقيقيا
١٦١ ص
(١٩٢)
شبهة الجبر و الجواب عنها
١٦٦ ص
(١٩٣)
فيما يتعلق بصيغة الامر
١٦٩ ص
(١٩٤)
الصيغ الانشائية كلها مستعملة فى الطلب
١٧٠ ص
(١٩٥)
صيغة الامر حقيقة فى أى المعانى
١٧١ ص
(١٩٦)
هل الجمل الخبرية ظاهرة فى الوجوب
١٧٣ ص
(١٩٧)
الطلب بالخبر فى مقام التأكيد أبلغ
١٧٥ ص
(١٩٨)
تصور الامرين لدفع المحذورات
١٧٩ ص
(١٩٩)
عدم صحة التمسك باطلاق الامر فيما يمكن اعتباره فيه
١٨٠ ص
(٢٠٠)
هل يقتضى الامر ارادة الواجب النفسى التعيينى أم لا
١٨٣ ص
(٢٠١)
وقوع صيغة الامر عقيب الحظر أو توهمه
١٨٣ ص
(٢٠٢)
لا دلالة للامر على المرة و التكرار
١٨٥ ص
(٢٠٣)
المراد بالمرة و التكرار
١٨٧ ص
(٢٠٤)
صيغة الامر لا تدل على الفور و لا على التراخى
١٨٩ ص
(٢٠٥)
القول فى الفور و التراخى
١٩٢ ص
(٢٠٦)
مبحث الاجزاء
١٩٣ ص
(٢٠٧)
المراد من الاقتضاء الاقتضاء بالعلية
١٩٧ ص
(٢٠٨)
الاتيان بالمأمور به يجزى عن التعبد به ثانيا
٢٠٣ ص
(٢٠٩)
هل يجزى المأمور به الاضطرارى عن الواقعى
٢٠٩ ص
(٢١٠)
هل يجزى المأمور به الظاهرى عن الواقعى
٢١٤ ص
(٢١١)
الاجزاء فى القطع بالامر فى صورة الخطأ
٢٢٠ ص
(٢١٢)
فى مقدمة الواجب
٢٢٥ ص
(٢١٣)
تقسيم المقدمة الى داخلية و خارجية
٢٢٧ ص
(٢١٤)
الكلام فى المقدمة الخارجية
٢٣٤ ص
(٢١٥)
تقسيم المقدمة الى عقلية و عادية و شرعية
٢٣٥ ص
(٢١٦)
تقسيم المقدمة الى مقدمة الوجود و الصحة و غيرهما
٢٣٩ ص
(٢١٧)
تقسيم المقدمة الى المتقدم و المقارن و المتأخر
٢٤١ ص
(٢١٨)
شروط التكليف
٢٤٤ ص
(٢١٩)
تقسيم الواجب الى المطلق و المقيد
٢٥١ ص
(٢٢٠)
تبعية الاحكام للمصالح و المفاسد
٢٦٠ ص
(٢٢١)
الشرط المعلق عليه الايجاب فى ظاهر الخطاب
٢٦٣ ص
(٢٢٢)
اطلاق الواجب المشروط قبل حصول الشرط
٢٦٧ ص
(٢٢٣)
تقسيم الواجب الى المعلق و المنجز
٢٦٨ ص
(٢٢٤)
قد يكون الواجب مشروطا لا معلقا
٢٧٧ ص
(٢٢٥)
عدم الفرق بين انحاء الواجب فى وجوب المقدمة
٢٧٨ ص
(٢٢٦)
المقدمة واجب مشروط بنحو الشرط المتأخر
٢٨٠ ص
(٢٢٧)
دوران الامر بين اطلاق الهيئة و اطلاق المادة
٢٨٥ ص
(٢٢٨)
تقسيم الواجب الى النفسى و الغيرى
٢٩٢ ص
(٢٢٩)
استحقاق الثواب و العقاب على امتثال الغيرى و مخالفته
٢٩٧ ص
(٢٣٠)
لابد أن تؤتى المقدمات عبادة
٢٩٨ ص
(٢٣١)
تقسيم الواجب الى الاصلى و التبعى
٣٠١ ص
(٢٣٢)
الثمرة الاصولية فى بحث مقدمة الواجب
٣٠٣ ص
(٢٣٣)
تأسيس الاصل فى المسألة
٣٠٥ ص
(٢٣٤)
ارادة المقدمة عند ارادة ذى المقدمة أمر وجدانى
٣٠٦ ص
(٢٣٥)
حكم مقدمة المستحب و الحرام و المكروه
٣٠٩ ص
(٢٣٦)
الامر بالشىء هل يقتضى النهى عن ضده
٣١٠ ص
(٢٣٧)
الامر بالشىء متضمن للنهى عن الضد العام
٣١٤ ص
(٢٣٨)
ثمرة النزاع فى النهى عن الضد
٣١٥ ص
(٢٣٩)
استحقاق عقوبتين على أمرين على رأى الترتبى
٣١٨ ص
(٢٤٠)
الامر مع العلم بانتفاء شرطه
٣٢٠ ص
(٢٤١)
ان الله و ملائكته يصلون على النبى يا ايها الذين آمنوا صلوا عليه و سلموا تسليما ((
٣ ص
(٢٤٢)
أقم الصلاة
٦ ص
(٢٤٣)
فمن شهد منكم الشهر فليصمه
٦ ص
(٢٤٤)
لا تقربوا الصلاة و أنتم سكارى
٨ ص
(٢٤٥)
اذا قمتم الى الصلاة فاغسلوا وجوهكم و أيديكم الى المرافق
٨ ص
(٢٤٦)
أقيموا الصلاة
١٥ ص
(٢٤٧)
اذا قمتم الى الصلاة فاغسلوا وجوهكم و أيديكم الى المرافق
١٥ ص
(٢٤٨)
فاليحذر الذين يخالفون عن أمره
٤٤ ص
(٢٤٩)
لا تنكحوا ما نكح آبائكم
٤٤ ص
(٢٥٠)
اشتغل الرأس شيبا
٤٥ ص
(٢٥١)
اهدنا الصراط المستقيم ((
٤٧ ص
(٢٥٢)
كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم
٤٩ ص
(٢٥٣)
و أذن فى الناس بالحج
٤٩ ص
(٢٥٤)
و أوصانى بالصلاة و الزكاة ما دمت حيا
٤٩ ص
(٢٥٥)
أقيموا الصلاة
٥٠ ص
(٢٥٦)
آتوا الزكاة
٥٠ ص
(٢٥٧)
و لله على الناس حج البيت
٥٠ ص
(٢٥٨)
أقم الصلاة
٥٢ ص
(٢٥٩)
و لله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا
٥٢ ص
(٢٦٠)
و أذن فى الناس بالحج
٥٣ ص
(٢٦١)
و أوصانى بالصلاة و الزكاة ما دمت حيا
٥٣ ص
(٢٦٢)
ان الله
٥٦ ص
(٢٦٣)
و ملائكته يصلون على النبى يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه و سلموا تسليما
٥٧ ص
(٢٦٤)
فمن شهد منكم الشهر فليصمه
٦٩ ص
(٢٦٥)
فيه آيات محكمات هن أم الكتاب و آخر متشابهات
٨٦ ص
(٢٦٦)
يسئلونك عن الروح قل الروح من ربى
٨٦ ص
(٢٦٧)
كهيعص
٨٦ ص
(٢٦٨)
اياك نعبد و اياك نستعين
٩٤ ص
(٢٦٩)
أقيموا الصلاة
١٢٥ ص
(٢٧٠)
فكاتبوهم
١٢٥ ص
(٢٧١)
كلوا و اشربوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود
١٢٥ ص
(٢٧٢)
اعملو ما شئتم
١٢٥ ص
(٢٧٣)
تمتعوا فى داركم جائمين ((
١٢٥ ص
(٢٧٤)
فاستشهدوا شهيدين من رجالكم
١٢٥ ص
(٢٧٥)
كلوا مما رزقكم الله
١٢٥ ص
(٢٧٦)
أدخلوها بسلام آمنين
١٢٥ ص
(٢٧٧)
كونوا قردة خاسئين
١٢٥ ص
(٢٧٨)
ان كنتم فى ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله و ادعوا شهدائكم
١٢٥ ص
(٢٧٩)
ذق انك أنت العزيز الكريم
١٢٥ ص
(٢٨٠)
اصبروا أو لاتصبروا
١٢٦ ص
(٢٨١)
اللهم اغفرلى و لوالدى كما ربيانى صغيرا ((
١٢٦ ص
(٢٨٢)
القوا ما أنتم ملقون
١٢٦ ص
(٢٨٣)
كن فيكون
١٢٦ ص
(٢٨٤)
لا ينال عهدى الظالمين
١٣٤ ص
(٢٨٥)
انى جاعلك للناس اماما قال و من ذريتى قال لا ينال عهدى الظالمين
١٣٤ ص
(٢٨٦)
الزانية و الزانى فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة
١٣٥ ص
(٢٨٧)
و السارق و السارقة فاقطعوا أيديهما ((
١٣٥ ص
(٢٨٨)
صمد لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفوا أحد
١٥٠ ص
(٢٨٩)
و ما أمر فرعون برشيد
١٥٥ ص
(٢٩٠)
فلما جاء أمرنا
١٥٥ ص
(٢٩١)
و ما أرسلنا من رسول الا بلسان قومه
١٥٧ ص
(٢٩٢)
فليحذر الذين يخالفون عن أمره
١٦٠ ص
(٢٩٣)
ما منعك أن لا تسجد اذ امرتك
١٦٠ ص
(٢٩٤)
فياليتنى كنت ترابا
١٦٤ ص
(٢٩٥)
يا ليتنى كنت ترابا
١٦٤ ص
(٢٩٦)
أقم الصلاة لدلوك الشمس الى غسق الليل
١٦٧ ص
(٢٩٧)
أينما تكون يدرككم الموت و لو كنتم فى بروج مشيدة
١٦٨ ص
(٢٩٨)
اذا جاء أجلكم لا تستأخرون ساعة و لا تستقدمون
١٦٨ ص
(٢٩٩)
ان الله خلق الموت و الحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا ((
١٦٨ ص
(٣٠٠)
و الذين كفروا أوليائهم الطاغوت يخرجونهم من النور الى الظلمات أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون
١٦٩ ص
(٣٠١)
و استفتحوا و خاب كل جبار عنيد
١٦٩ ص
(٣٠٢)
و لا تحسبن الذين كفروا انما نملى لهم خير لانفسهم انما نملى لهم ليزدادوا اثما و لهم عذاب مهين ((
١٦٩ ص
(٣٠٣)
تمتعوا فى داركم ثلاثة أيام ذلك و عد غير مكذوب
١٦٩ ص
(٣٠٤)
دق انك أنت العزيز الكريم
١٦٩ ص
(٣٠٥)
ثم صبوا فوق رأسه من عذاب الحميم
١٦٩ ص
(٣٠٦)
ألقوا ما أنتم ملقون
١٧٠ ص
(٣٠٧)
فأتوا بسورة من مثله
١٧٠ ص
(٣٠٨)
كونوا قردة خاسئين
١٧٠ ص
(٣٠٩)
أقيموا الصلاة
١٧٠ ص
(٣١٠)
فكاتبوهم
١٧٠ ص
(٣١١)
كلوا و اشربوا
١٧٠ ص
(٣١٢)
و ما تلك بيمينك يا موسى قال هى عصاى
١٧١ ص
(٣١٣)
أتعبدون ما تنحتون
١٧١ ص
(٣١٤)
أفأصفيكم بالبنين ((
١٧١ ص
(٣١٥)
ما تلك بيمينك يا موسى , قال هى عصاى أتوكأ عليها و أهش بها على عنمى و لى فيها مأرب أخرى
١٧١ ص
(٣١٦)
أفأصفيكم بالبنين
١٧١ ص
(٣١٧)
فاذا حللتم فاصطادوا
١٨٤ ص
(٣١٨)
فاذا انسلخ الاشهر الحرم فاقتلوا المشتركين
١٨٤ ص
(٣١٩)
سارعوا الى مغفرة من ربكم
١٩٠ ص
(٣٢٠)
فسارعوا الى مغفرة من ربكم
١٩٠ ص
(٣٢١)
و استبقوا الخيرات
١٩٠ ص
(٣٢٢)
يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله و أطيعوا الرسول و أولى الامر منكم
١٩١ ص
(٣٢٣)
أقم الصلاة لدلوك الشمس الى غسق الليل
١٩٨ ص
(٣٢٤)
فان لم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا
٢١٣ ص
(٣٢٥)
ما فرطنا فى الكتاب من شى
٢٢٣ ص
(٣٢٦)
فيه تبيان كل شى
٢٢٣ ص
(٣٢٧)
و لو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا
٢٢٣ ص
(٣٢٨)
المؤمن اذا مات و ترك ورقة واحدة عليها علم تكون تلك الورقة سترا فبما بينه و بين النار و أعطاه الله تبارك و تعالى بكل حرف مكتوب عليها مدينة أوسع من الدنيا سبع مرات , و ما من مؤمن يقعد ساعة عند العالم الا ناداه ربه عز و جل جلست الى حبيبى و عزتى و جلالى لاسكنك الجنة معه و لا أبالى
٤ ص
(٣٢٩)
كل شى فيه حلال و حرام فهو لك حلال حتى ترعف الحرام بعينه فاجتنواه
٨ ص
(٣٣٠)
لا صلاة لجار المسجد الا فى المسجد
٤٣ ص
(٣٣١)
لا صلاة الا بفاتحة الكتاب
٥٦ ص
(٣٣٢)
الصلاة هى ما تنهى عن الفحشاء و المنكر
٦٠ ص
(٣٣٣)
أن الصلاة هى معراج المؤمن
٦٠ ص
(٣٣٤)
الصوم جنة من النار
٦٠ ص
(٣٣٥)
تنهى عن الفحشاء و المنكر
٦٠ ص
(٣٣٦)
معراج المؤمن
٦٠ ص
(٣٣٧)
الصوم جنة من النار
٦٠ ص
(٣٣٨)
الصلاة تنهى عن الفحشاء و المنكر و لذكر الله أكبر
٦١ ص
(٣٣٩)
الصلاة معراج المؤمن
٦١ ص
(٣٤٠)
الصوم جنة من النار
٦١ ص
(٣٤١)
صلوا كما رأيتمونى اصلى
٦١ ص
(٣٤٢)
لا صلاة لجار المسجد الا فى المسجد
٦٦ ص
(٣٤٣)
الصلاة عمود الذين
٦٧ ص
(٣٤٤)
الصوم جنة من النار
٦٧ ص
(٣٤٥)
الصلاة عمود الدين
٦٧ ص
(٣٤٦)
الصلاة معراج المؤمن
٦٧ ص
(٣٤٧)
الصوم جنة من النار
٦٧ ص
(٣٤٨)
لا صلاة الا بفاتحة الكتاب
٦٧ ص
(٣٤٩)
لا صلاة الا بطهور
٦٧ ص
(٣٥٠)
لا صلاة الا بفاتحة الكتاب
٦٨ ص
(٣٥١)
لا صلاة الا بطهور
٦٨ ص
(٣٥٢)
بين الاسلام على خمس الصلاة و الزكاة و الحج و الصوم و الولاية
٧٠ ص
(٣٥٣)
بين الاسلام على خمس الصلاة و الزكاة و الحج و الصوم و الولاية , و لم يناد أحد بشى كما نودى بالولاية فأخذ الناس بالارباع و تركوا هذه , فلو أن أخذا صام نهاره و قام ليله و مات بغير ولاية لم يقبل منه صوم و لا صلاة
٧٠ ص
(٣٥٤)
فلو أن أحدا صام نهاره
٧٠ ص
(٣٥٥)
لم يقبل له صوم و لا صلاة
٧٠ ص
(٣٥٦)
و هى الصلاة أيام أقرائك
٧١ ص
(٣٥٧)
دعى الصلاة أيام اقرائك
٧١ ص
(٣٥٨)
فلو أن أحدا صام نهاره
٧٢ ص
(٣٥٩)
فلو أن أحدا صام نهاره
٧٢ ص
(٣٦٠)
ما من آية الا و لها ظهر و بطن
٩٣ ص
(٣٦١)
ظهر و بطن و هو تأويله منه ما قد مضى و منه ما لم يجى يجرى كما يجرى الشمس و القمر
٩٣ ص
(٣٦٢)
ظهر القرآن للذين نزل فيهم و بطنه للذين عملوا بمثل أعمالهم
٩٣ ص
(٣٦٣)
يا جابر ان للقرآن بطنا و للبطن بطونا و ظهر و للظهر ظهرا
٩٣ ص
(٣٦٤)
القرآن نزل على سبعة أحرف
٩٣ ص
(٣٦٥)
فى القرآن ما مضى و ما يحدث و ما هو كائن - الى أن قال - و انما الاسم الواحد منه فى وجوه لا تحصى , يعرف ذلك الوصاة
٩٤ ص
(٣٦٦)
من وصف الله فقد قرنه و من قرنه فقد ثناه و من ثناه , فقد جزأه و من جزأه فقد جهله
١٤٨ ص
(٣٦٧)
تكلموا فى خلق الله و لا تتكلموا فى الله تعالى , فان الكلام فى الله لا يزداد الا تحيرا
١٥٢ ص
(٣٦٨)
يا محمد ان الناس لا يزال بهم النطق حتى يتكلموا فى الله , فاذا سمعتم ذلك فقولوا (( لا اله الا الله ))
١٥٢ ص
(٣٦٩)
الذى ليس كمثله شى
١٥٣ ص
(٣٧٠)
اياكم و التفكر فى الله و لكن اذا أردتم أن تنظروا الى عظمته فانظروا الى عظيم خلقه
١٥٣ ص
(٣٧١)
هل سمى عالما قادرا الا لانه وهب العلم للعلماء و القدرة للقادرين , و كلما ميزتموه بأوهامكم فى أدق معانيه فهو مخلوق مصنوع مثلكم مردود اليكم - الخ
١٥٣ ص
(٣٧٢)
لولا أن أشق على أمتى لامرنهم بالسواك
١٦٠ ص
(٣٧٣)
لا بل أنا شافع
١٦٠ ص
(٣٧٤)
عبدى أطعنى حتى أجعلك مثلى أو مثلى
١٦٩ ص
(٣٧٥)
صل معهم يختار الله أحبهما اليه
٢٠٦ ص
(٣٧٦)
بحسب له أقضلهما و اتمهما
٢٠٦ ص
(٣٧٧)
التراب أحد الطهورين و يكفيك عشر سنين
٢١٣ ص
(٣٧٨)
(( التراب أحد الطهورين ))
٢١٣ ص
(٣٧٩)
يكفيك عشر سنين
٢١٣ ص
(٣٨٠)
كل شى طاهر حتى تعلم أنه قدر
٢١٥ ص
(٣٨١)
كل شى حلال حتى تعرف أنه حرام بعينه
٢١٥ ص
(٣٨٢)
كل شى فيه حلال و حرام فهو لك حلال حتى تعرف أنه حرام بعينه
٢١٥ ص
(٣٨٣)
من فاتته فريضة فليقضها كما فاتته
٢١٨ ص
(٣٨٤)
من فاتته الفريضة
٢١٨ ص
(٣٨٥)
من فاتته فريضة فليقضها كما فاتته
٢١٩ ص
(٣٨٦)
ان كان قرئت عليه آية التقصير و فسرت له فصلى أربعأ أعاد , و ان لم يكن قرئت و لم يعلمها فلا اعادة
٢٢٢ ص
(٣٨٧)
دعانى اليها القلب انى لامره = سميع فما أدرى أرشد طلابها
٤٣ ص
(٣٨٨)
اذا نزل السماء بأرض قوم = و رعيناه و ان كانوا غضابا
٤٤ ص
(٣٨٩)
المصدر اسم ما سوى الزمان من = مدلولى الفعل كأمن من آمن
١٠٠ ص
(٣٩٠)
بمثله أو فعل أو وصف نصب = و كونه أصلا لهذين انتخب
١٠٠ ص
(٣٩١)
مضى الزمان يا غلام و املاء جام = و لعلنا نتلافى سوالف الايام
١٠٣ ص
(٣٩٢)
كعفل اسم فاعل فى العمل = ان كان عن مضيه بمعزل
١١٣ ص
(٣٩٣)
گربه شير است در گرفتن موش = ليك موش است در مصاف پلنگ
١٢٦ ص
(٣٩٤)
و قد كفانا حجة فى الرد = نص الكتاب لا ينال عهدى
١٣٦ ص
(٣٩٥)
معرف الوجود شرح الاسم = و ليس بالحد و لا بالرسم
١٣٨ ص
(٣٩٦)
مفهومه من أعرف الاشياء = و كنهه فى غاية الخفاء
١٣٨ ص
(٣٩٧)
عالم قادر حى است مريد مدرك = هم قديم أزلى دان متكلم صادق
١٤٩ ص
(٣٩٨)
نه مركب بود جسم نه مرئى نه محل = بى شريك است و معانى تو غنى دان خالق
١٤٩ ص
(٣٩٩)
فياليت الشباب لنا يعود يوما = فأخبره بما فعل المشيب
١٦٤ ص
(٤٠٠)
فياليت الشباب لنا يعود يوما = فأخبره بما فعل المشيب
١٦٤ ص
(٤٠١)
اذا لاقيت ربك يوم حشر = فقل يا رب مزقنى الوليد
١٦٩ ص
(٤٠٢)
ألا يا أيها الليل الطويل ألا انجلى
١٦٩ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص

نهاية الوصول في شرح کفاية الاصول - الجلیلي، مصطفی - الصفحة ١١٢ - اتفاق أهل العربية على عدم دلالة الاسم على الزمان

( ضرورة ان مثل (( كان زيد ضاربا أمس )) أو (( سيكون ضاربا )) حقيقة اذا كان متلبسا بالضرب فى المثال الاول و متلبسا به ) أى بالضرب ( فى المثال الثانى , فجرى المشتق حيث كان بلحاظ حال التلبس و ان مضى زمانه فى أحدهما و لم يأت بعد فى الاخر كان حقيقة بلا خلاف ) كالمثالين .

و لا ينافيه أن مثل (( زيد ضارب )) مجاز , فان الظاهر أنه فيما اذا كان الجرى فى الحال توضيح الاتفاق على المجازية , لان التلبس تخلف عن الجرى لانه تلبس فى الاستقبال و كان الجرى فى الحال فقد تخلفا التلبس و الجرى , و هذا يكون علة المجازية ,

( كما هو قضية الاطلاق و العد انما يكون لبيان زمان التلبس فى الاستقبال , و من هنا ظهر الحال فى مثل (( زيد ضارب أمس )) و انه داخل فى محل الخلاف و الاشكال . (

و حاصل الكلام هو : أنه لو كانت لفظة (( أمس )) أو (( غدا )) قرينة على زمان النسبة و الجرى أيضا كما يعين زمان التلبس يعين زمان الجرى كان المثالان - أى (( زيد ضارب فى الامس أو فى العد )) - حقيقة بالاتفاق , لوجود ملاك الحقيقة و هو اتحاد زمان الجرى و التلبس الذى كان معيارا لكون المشتق حقيقة فى مفهومه .

اتفاق أهل العربية على عدم دلالة الاسم على الزمان

قوله ( و يؤيد ذلك اتفاق أهل العربية على عدم دلالة الاسم على الزمان و منه الصفات ( الجارية على الذوات ) حاصل كلامه (( ره )) هو أنه يؤيد أن المراد بالحال فى عنوان المسألة هو حال التلبس لا حال النطق اتفاق أهل العربية على عدم دلالة الاسم على الزمان حتى أخذوا فى تعريفه (( الاسم ما دل على معنى مستقل