نهاية الوصول في شرح کفاية الاصول - الجلیلي، مصطفی - الصفحة ١٢٦ - الاستدلال بالمضادة على المذهب المختار
الحادى عشر : التسوية نحو ﴿ اصبروا أو لاتصبروا ﴾ (( فان الله أراد عدم النفع بين الصبر و عدمه .
الثانى عشر : الدعاء نحو ﴿ اللهم اغفرلى و لوالدى كما ربيانى صغيرا ﴾
الثالث عشر : التمنى نحو (( الا أيها الطويل الا انجلى )) فان القائل لسا عد الليل طويلا تمنى انجلاء الليل .
الرابع عشر : الاحتقار نحو ﴿ القوا ما أنتم ملقون ﴾ بقرينة مقابلة سحرة فرعون مع معجزة موسى النبى عليه السلام و عجزهم و سجودهم لله تعالى بوسيلة معجزة موسى عليه السلام و الفاء العصا فى مقابلة عملهم .
الخامس عشر : التكوين , و هو الايجاد نحو ﴿ كن فيكون ﴾
و اذا عرفت كثرة المعانى المجازية و وجدت المعنى الحقيقى كالمثالين و هو همزة الاستفهام و صيغة افعل علمت أن المراد من كثرة المعانى أى الاستعمالات المجازية كالموارد المذكورة لا أن اللفظ المجازى الواحد بخصوصه أراد منه المعانى المتعددة كما يريد من اللفظ معنى حقيقى واحد .
قوله فى الكفاية ( نعم ربما يتفق ذلك ) أى كثرة الاستعمال فى معنى مجازى ( لكثرة الحاجة الى التعبير عنه , لكن أين هذا ما اذا كان دائما كذلك ) كالاسد يأتى به فى الرجل الشجاع و فى كل حيوان له المفترسية و الشجاعة حتى يقولون الهرة هى كالاسد فى المفترسية و الشجاعة و هكذا , فالمقصود هو أنه لكثرة الحاجة الى التعبير فى اسم و مورد يتفق كثرة الاستعمالات المجازية و لكن ليس هذا دائما . چنانچه شاعر فارسى زبان در شعرش از گربه بشير تعبير نموده آنجا كه ميگويد :
گربه شير است در گرفتن موش *** ليك موش است در مصاف پلنگ
قوله ( فافهم ) لعله للاشارة الى أنه لو سلم قد يتفق أن يكون استعمال