نهاية الوصول في شرح کفاية الاصول - الجلیلي، مصطفی - الصفحة ١٠٨ - اختلاف مبادى المشتقات
الكثيرين ) أى بما قلنا أن المعنى الحرفى بل الاسمى جزئى و مع ذلك يصدقان على الكثيرين .
و خلاصة تحقيقه (( ره )) هو : ان الجزئية تكون باعتبار تقييد المعنى فى مورد الاستعمالات آليا و استقلاليا و الكلية بلحاظ نفس المعنى بما هو هو مع قطع النظر عن موارد الاستعمالات فظهر لك اذا قلنا المعانى الحرفية أو الاسمية كلية أى بلحاظ نفس المعنى و جزئية أى باعتبار موارد الاستعمال , فارتفع تناقض الكلمات و انحل المعنى .
( و منه يظهر ) أى و مما قلنا أن الكلية تكون بملاحظة نفس المعنى و الجزئية تكون من ناحية الاستعمالات ظهر عدم اختصاص الاشكال بالحرف بل الاشكال يأتى فى غيره , و الدفع كما يدفعه عن الحرف يدفعه عن غيره طابق النعل بالنعل و لا نعبد ما كتبناه فى الاشكال فراجع عند قوله (( و ليت شعرى ان كان قصد الالية فيها موجبا )) الخ .
اختلاف مبادى المشتقات
قوله ( رابعها ان اختلاف المشتقات فى المبادى و كون المبدأ فى بعضها حرفة و صناعة و فى بعضها قوة و ملكة ) الخ .
حاصل كلامه (( ره )) : الرابع من الامور التى ينبغى تقديمها على البحث فى بيان ما و ربما يتوهم من كون بعض المشتقات حقيقة فى الاعم اتفاقا نظير الكاتب و الشاعر و المجتهد .
لا يخفى أن اختلاف المشتقات فى المبادى التى هى مادة المشتقات و كون المبدأ فى بعضها حرفة كالبقال و فى بعضها صناعة كالنجار و فى بعضها قوة كالكاتب بالقوة الانسان و لو كان أميا و كالمجتهد و الشاعر و فى بعضها فعليا كالحى لا توجب