نهاية الوصول في شرح کفاية الاصول - الجلیلي، مصطفی - الصفحة ٣ - مقدمة المؤلف
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذى ارتفع عن مطارح الفكر جلالته , و جلت عن مطامح الهمم عزته , و عجزت الافهام عن درك حكمه , و نافت عن كل الاوهام عظمته , له آيات واضحة , و دلالات ظاهرة , منها الحدوث بعد العدم , و القدم بذاته المتقدم .
ظهر الخلائق بقدرته و خلقها بمشيته .
و أشهد أن محمد صلى الله عليه و آله هو المبعوث الى العالم , و الاشرف من كل أولاد آدم , و هو خير من أوتى الكتاب و اقتدى به كل أحد من ذوى الالباب و أنه قد بلغ رسالته , و أدى أمانته , و أرشد الناس ارشادا , و جعل الله أحكامه لشرائع السابقين ناسخا .
صلى الله عليه و آله أجمعين , كما قال الحكيم فى كتابه الكريم ﴿ ان الله و ملائكته يصلون على النبى يا ايها الذين آمنوا صلوا عليه و سلموا تسليما ﴿
اللهم صل عليه و على آله الطيبين , سيما ابن عمه و وصية و وزيره و خليفته على بن أبى طالب , و على ذريته الى يوم الدين .
و بعد : فيقول أخرج الخلائق الى ربه العنى الشيخ المصطفى الجليلى ابن مرحوم الشيخ مرتضى الجليلى الكرمانشاهى طاب ثراه لما كان كتاب ( كفاية (