ماروته العامه من مناقب اهل البيت عليهم السلام - الشرواني، حیدرعلی بن محمد - الصفحة ٩٢ - الفصل الثالث في الايات النازلة في فضل أمير المؤمنين عليه السلام
الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا )
انتهى كلام جامع الاصول [١] .
قال ابن حجر في الصواعق المحرقة : الاية الاولى : قال الله تعالى :
﴿ إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ﴾
أكثر المفسرين على أنها في علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام ، لتذكير ضمير
( عنكم )
وما بعده .
ثم قال : وأخرج أحمد ، عن أبي سعيد الخدري : انها نزلت في علي وحسن وحسين وفاطمة عليهم السلام .
وأخرجه الطبراني أيضا ، ولمسلم أنه صلى الله عليه وآله أدخل أولئك تحت كساء عليه وقرأ هذه الاية .
وصح انه صلى الله عليه وآله جعل في كساء وقال : " اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا " فقالت أم سلمة : وأنا معهم ؟ قال : " إنك على خير " .
وفي رواية انه قال بعد
( تطهيرا )
: " أنا حرب لمن حاربهم ، وسلم لمن سالمهم ، وعدو لمن عاداهم " .
وفي آخر : ألقى عليهم كساء ووضع يده عليه ثم قال : " اللهم إن هؤلاء آل محمد صلى الله عليه وآله ، فاجعل صلواتك وبركاتك على آل محمد ، إنك حميد مجيد " انتهى [٢] .
وما قدمنا ذكره من شرح سبب نزول سورة هل أتى في قول جبرئيل عليه السلام : خذها يا محمد هنأك الله في أهل بيتك ، يشيد أركان ما ذكرناه .
قال في الاستيعاب : ولما نزلت
﴿ إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ﴾
دعا رسول الله صلى الله عليه وآله فاطمة وعليا وحسنا وحسينا عليهم السلام في بيت أم سلمة وقال : " اللهم
[١]- جامع الاصول ٩ : ١٥٥ .
[٢]- الصواعق المحرقة : ١٦٣