ماروته العامه من مناقب اهل البيت عليهم السلام - الشرواني، حیدرعلی بن محمد - الصفحة ٨٦ - الفصل الثالث في الايات النازلة في فضل أمير المؤمنين عليه السلام
وحسينا فقال : " اللهم هؤلاء . " انتهى .
وقال ابن الاثير في الكامل : وأما نصارى نجران فإنهم أرسلو العاقب والسيد في نفر منهم إلى رسول الله ( ص ) وأرادوا مباهلته ، فخرج رسول الله ( ص ) ومعه علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام ، فلما رأوهم قالوا : هذه وجوه لو أقسمت على الله أن يزيل الجبال لازالها ، ولم يباهلوه [١] .
انتهى .
وقال البغوي في المصابيح : عن سعد بن أبي وقاص قال : لما نزلت هذه الاية :
﴿ ندع أبناءنا وأبناءكم ﴾
دعا رسول الله ( ص ) عليا وفاطمة وحسنا وحسينا فقال : " اللهم هؤلاء أهل بيتي " [٢] . انتهى .
أقول : ذكر هذه الرواية في الروايات الصحاح .
وذكر هذه الرواية في المشكاة ، وقال : رواه مسلم بهذه العبارة [٣] ، وفي صحيح مسلم في النسخة التي رأيتهاا وهي نسخة مضبوطة مقروءة على الشيوخ بهذه العبارة " أهل بيتي " ، لكن في رواية ابن حجر عنه " أهلي " موضوع " أهل بيتي " وكأنه وهم .
قال ابن حجر : الحديث الثالث : أخرج مسلم عن سعد بن أبي وقاص قال : لما نزلت هذه الاية
﴿ ندع أبناءنا وأبناءكم ﴾
دعا رسول الله صلى الله عليه وآله عليا وفاطمة وحسنا وحسينا فقال : " اللهم هؤلاء أهلي " [٤] . انتهى .
وذكر ابن حجر في الصواعق : ان الرشيد سأل الكاظم صلوات الله عليه : كيف قلتم انا ذرية رسول الله ( ص ) ، وأنتم أبناء علي ؟ فقال عليه السلام :
﴿ ومن ذريته داود وسليمان ﴾
إلى قوله عليه السلام :
( وعيسى ) [٥]
[١]- الكامل في التأريخ ٢ : ٢٩٣ .
[٢]- مصابيح السنة ٤ : ١٨٣ .
[٣]- صحيح مسلم ٤ : ١٨٧١ .
[٤]- الصواعق المحرقة : ١٤٨ .
[٥]- الانعام : ٨٤ - ٨٥ .