ماروته العامه من مناقب اهل البيت عليهم السلام - الشرواني، حیدرعلی بن محمد - الصفحة ٨١ - الفصل الثالث في الايات النازلة في فضل أمير المؤمنين عليه السلام
المودة في القربى ) [١] .
قال في الكشاف : والقربى مصدر كالزلفى والبشرى بمعنى القرابة ، والمراد : في أهل القربى .
وروي انها لما نزلت قيل : يارسول الله من قرابتك هؤلاء الذين أوجبت علينا مودتهم ؟ قال : " علي وفاطمة وابناهما " [٢] . انتهى .
وقال البيضاوي : روى انها لما نزلت قيل : يا رسول الله من قرابتك هؤلاء ؟ قال : " علي وفاطمة وابناهما " [٣] . انتهى .
قال ابن حجر : أخرج أحمد ، والطبراني ، وابن أبي حاتم ، والحاكم عن ابن عباس : ان هذه الاية لما نزلت قالوا : يا رسول الله من قرابتك هؤلاء الذين أوجبت علينا مودتهم ؟ قال : " علي وفاطمة وابناهما " [٤] . انتهى .
وروى الثعلبي عن ابن عباس مثله .
ثم روى مسندا عن أم سلمة عن رسول الله صلى الله عليه وآله انه قال لفاطمة : " آتيني بزوجك وابنيك " ، فجاءت بهم ، فألقى عليهم الكساء فدكيا ثم رفع يده عنهم فقال : " اللهم هؤلاء آل محمد ، فاجعل صلواتك عليهم وبركاتك علىآل محمد ، فإنك حميد مجيد " ، فقالت : فرفعت الكساء لادخل معهم ، فاجتذبه وقال : " إنك على خير " .
ثم أنشد لبعضهم [٥] : إن كان حب خمسة زكت بهم فرائضي وبغض من عاداهم رفضا فاني رافضي ثم روى قوله صلى الله عليه وآله : " حرمت الجنة على من ظلم أهل بيتي
[١]- الشورى : ٢٣ .
[٢]- الكشاف ٤ : ٤٦٧ .
[٣]- أنوار التنزيل ٢ : ٣٥٧ .
[٤]- الصواعق المحرقة : ١٦٢ .
[٥]- وهو منصور الفقيه .