ماروته العامه من مناقب اهل البيت عليهم السلام - الشرواني، حیدرعلی بن محمد - الصفحة ٤٤٣ - ترجمة الشهرستاني
أو المراد : انه عليه السلام بسده جوعة كل جائع ، وبعطائه الباهر ، كان يدرك ما يريده .
والاول أولى ، لانه على الثاني مرجع الفقرتين إلى معنى واحد .
وفي كشف الغمة : الا بغمز الماء وردعه سورة الساغب ، الغمز : القدح الصغير ، تريد عليها السلام : إنه لو ولي علي عليه السلام الامر لم يتحل من ولايته إلا بشرب الماء القليل وكسر سورة الجوع .
وما عشتن الى آخره : معترضة .
إلى أي لجأ : مفعول ( فاسمعن ) ، إذ مفعوله محذوف ، والى أي لجأ مستأنف .
لقد لقحت : الفتنة يوم السقيفة .
فنظرة ريثما تنتج : أي انتظروا مقدار ما تنتج من العجائب والعظائم منتبديل الدين ، وتحليل الحرام ، وتحريم الحلال ، واتخاذ مال الله ، دولا ، وعباده خولا ، والفاسقين حزبا ، والصالحين حربا ، وقتل أئمة المؤمنين ، الى غير ذلك مما لا يحصى .
طلاع القصب ، طلاع الشئ : ملؤه ، والقعب : قدح من خشب .
ذعافا ممقرا ، الذعاف كغراب : السم .
وأمقر الشئ : صار مرا ، قال لبيد : ممقر مر على أعدائه وعلى الادنين حلو كالعسل وروى هذه الرواية الاخيرة الصدوق في معاني الاخبار بسندين عن فاطمة بنت الحسين صلوات الله عليهما ، وعن عمر بن علي بن أبي طالب صلوات الله عليهما [١] .
قال في الكامل في غزوة بدر : فلما بعثت قريش في فداء الاسرى ، بعثت زينب في فداء أبي العاص زوجها بقلادة لها ، كانت خديجة رضوان الله
[١]- معاني الاخبار : ٤١٢ .