ماروته العامه من مناقب اهل البيت عليهم السلام - الشرواني، حیدرعلی بن محمد - الصفحة ٣٦٥ - الفصل الثالث في ذكر عثمان بن عفان
رجل لعين " ، قال عبد الله : وكنت تركت عمر يلبس ثيابه ليقبل الى رسول الله صلى الله عليه وآله ، فلم أزل مشفقا أن يكون أول من يدخل ، فدخل الحكم بن أبي العاص [١] .
انتهى كلامه .
قال في النهاية : ومنه حديث عائشة قالت لمروان : إن النبي صلى الله عليه وآله لعن أباك وأنت فضض من لعنة الله ، أي : قطعة وطائفة منها .
ورواه بعضهم فظاظة ، بظائين من الفظيظ : وهو ماء الكرش ، أو فعالة من الفظيظ : وهو ماء الفحل ، أي : نطفة من اللعنة [٢] .
انتهى .
قال البخاري في صحيحه : حدثنا مسدد ، حدثنا يحيى ، عن عبيد الله ، قال : أخبرني نافع ، عن عبد الله بن عمر ، قال : صليت مع النبي صلى الله عليه وآله بمنى ركعتين وأبي بكر وعمر ومع عثمان صدرا من أمارته ، ثم أتمها .
حدثنا أبو الوليد ، قال : حدثنا شعبة ، أنبأنا أبو اسحاق ، قال : سمعت حارثة بن وهب قال : صلى بنا النبي صلى الله عليه وآله آمن ما كان بمنى ركعتين .
حدثنا قتيبة بن سعد ، قال : حدثنا عبد الواحد بن زياد ، عن الاعمش ، قال : حدثنا ابراهيم ، قال : سمعت عبد الرحمن بن يزيد يقول : صلى بنا عثمان ابن عفان بمنى أربع ركعات ، فقيل ذلك لعبد الله بن مسعود ، فاسترجع ثم قال : صليت مع رسول الله صلى الله عليه وآله بمنى ركعتين ، وصليت مع أبي بكر الصديق بمنى ركعتين ، وصليت مع عمر بن الخطاب بمنى ركعتين ، فليت حظي من أربع ركعات ركعتان متقبلتان [٣] .
انتهى .
[١]- الاستيعاب ( المطبوع بهامش الاصابة ) ١ : ٣١٧ .
النهاية ٣ : ٤٥٤ " فضض " .
[٣]- صحيح البخاري ٢ : ٥٣ .