ماروته العامه من مناقب اهل البيت عليهم السلام - الشرواني، حیدرعلی بن محمد - الصفحة ٣٢٦ - الفصل الثاني في ذكر شيء من أخبار عمر بن الخطاب وسيره
هبرطشا ، وهو الساعي بين البائع والمشتري ، شبه الدلال .
ويروى بالسين المهملة بمعناه [١] .
انتهى .
قال ابن عبد البر في كتاب الاستيعاب : وقد روى خليد بن دعلج ، عن قتادة ، قال : خرج عمر من المسجد ومعه الجارود العبدي ، فإذا بامرأة برزت على الطريق ، فسلم عليها عمر ، فردت عليه السلام وقالت : هيها يا عمر ، عهدتك وأنت تسمى عميرا في سوق عكاظ ، تروع الصبيان بعصاك ، فلم تذهب الايام حتى سميت ( عمر ، ثم لم تذهب الايام حتى سميت ) [٢] أمير المؤمنين ، فاتق الله في الرعية ، واعلم أنه من خاف الوعيد عليه البعيد ، ومن خاف الموت خشي الفوت .
فقال الجارود : قد أكثرت ايتها المرأة على أمير المؤمنين .
فقال عمر : دعها ، أما تعرفها ، هذه خولة بن حكيم امرأة عباد بن الصامت التي سمع الله قولها من فوق سبع سماوات ، فعمر والله أحق بأن يسمع لها [٣] .
انتهى .
قال في الاستيعاب عند ذكره سلمان الفارسي رضي الله عنه : فاشتراه رسول الله صلى الله عليه وآله من قوم من اليهود بكذا وكذا درهما ، وعلى أن يغرس لهم كذا وكذا من النخل ، فغرس رسول الله صلى الله عليه وآله النخل كله ، إلا نخلة غرسها عمر ، فأطعم النخل كله إلا تلك النخلة ، فقال صلى الله عليه وآله : " من غرسها ؟ " قالوا : عمر ، فقطعها وغرسها رسول الله صلى الله عليه وآله فأطعمت من عامها [٤] .
انتهى .
قال الزمخشري في كتاب ربيع الابرار : أنزل الله في الخمر ثلاث آيات :
[١]- النهاية ١ : ١١٩ " برطش " .
[٢]- أضفناها من المصدر .
[٣]- الاستيعاب ( المطبوع بهامش الاصابة ) ٤ : ٢٩١ .
[٤]- الاستيعاب ( المطبوع بهامش الاصابة ) ٢ : ٥٧ .