ماروته العامه من مناقب اهل البيت عليهم السلام - الشرواني، حیدرعلی بن محمد - الصفحة ٢٢٤ - الفصل الثامن عشر في ذكر شيء من فضائل علي ( ع ) وأفعاله الحسنة وأخلاقه الكريمة وشيمه الرضية
البيضاء والصراط المستقيم ، وكان النبي صلى الله عليه وآله من قبل قال : " وإن تولوها عليا تجدوه هاديا مهديا " إلا أنه ليس الخبر كالعيان ، ولا القول كالفعل ، ولا الوعد كالا نجاز - حالا عنه ، وتنكرا له ، ووقعا فيه وعاباه وغمصاه [١] وتطلبا له العلل والتأويلات [٢] .
انتهى .
وفي موضع آخر من الشرح في جواب مفاخرة أمية لعنها الله : وإن ذكرتم النجدة والبسالة والشجاعة فمن مثل علي بن أبي طالب وقد وقع اتفاق أوليائه وأعدائه على انه أشجع البشر [٣] ؟ ! .
انتهى .
وقال في موضع آخر : وذكر الشعبي قال : دخلت الرحبة بالكوفة وأناغلام في غلمان ، فإذا أنا بعلي قائما على صبرتين من ذهب وفضة ، ومعه مخفقة [٤] وهو يطرد الناس بمخفقته ، ثم يرجع الى المال فيقسمه بين الناس ، حتى لو يبق شئ ، ثم انصرف ولم يحمل الى بيته قليلا ولا كثيرا [٥] .
وقال في موضع آخر : روى عنبسة العابد ، عن عبد الله بن الحسن بن الحسن قال : أعتق علي في حياة رسول الله صلى الله عليه وآله الف مملوك مما مجلت يداه ، وعرق جبينه [٦] .
انتهى .
وقال في الدفتر الحادي عشر : وتسميه الفلاسفة إمام الائمة وحكيم العرب [٧] .
انتهى .
وقال في هذا الكتاب : وقال محفن بن ابي محفن لمعاوية : جئتك من عند أعيى الناس ، فقال له : ويحك كيف يكون أعيى الناس ، فو الله ما سن
[١]- غمصاه : استصغراه .
الصحاح ٣ : ١٠٤٧ " غمص " .
[٢]- شرح نهج البلاغة ٣ : ٤ .
[٣]- شرح نهج البلاغة ٣ : ١٦ .
[٤]- المخفق : الدرة التي يضرب بها .
الصحاح ٤ : ١٤٦٩ " خفق " .
[٥]- شرح نهج البلاغة ٣ : ١٧ .
[٦]- شرح نهج البلاغة ٣ : ١٦٤ .
[٧]- شرح نهج البلاغة ٣ : ٣٤ .