ماروته العامه من مناقب اهل البيت عليهم السلام - الشرواني، حیدرعلی بن محمد - الصفحة ١٨٦ - الفصل الخامس عشر في الاخبار النادرة
هذه " يعني لحيته .
وقد ورد ذلك من حيث علي ، وصهيب ، وجابر بن سمرة ، وغيره .
وأخرج أبو يعلى عن عائشة قالت : رأيت النبي صلى الله عليه وآله التزم عليا وقبله وهو يقول : " بأبي الوحيد الشهيد ، بأبي الوحيد الشهيد " .
وروى الطبراني وأبو يعلى بسند رجاله ثقات إلا واحدا منهم فإنه موثق أيضا انه صلى الله عليه واله قال له يوما : " من أشقى الاولين ؟ " قال : " الذي عقر الناقة يا رسول الله صلى الله عليه وآله " ، قال : " صدقت " .
قال : " فمن أشقى الاخرين ؟ " قال : " لا علم لي يارسول الله صلى الله عليه وآله " .
قال : " الذي يضربك على هذه " ، وأشار صلى الله عليه وآله إلى يافوخه [١] انتهى .
وروى الزمخشري في الكشاف : قال ابن حجر في ذيل الحديث الاربعون من مناقبه صلى الله عليه وآله : وأخرج أحمد في المناقب عن علي قال : " طلبني النبي صلى الله عليه وآله في حائط ، فضربني برجله وقال : قم في الله لارضيك أنت أخي وأبو ولدي ، تقاتل على سنتي ، من مات على عهديفهو كنز الجنة ، ومن مات على عهدك فقد قضى نحبه ، ومن مات بحبك بعد موتك ختم الله له بالامن والايمان ما طلعت شمس أو غربت " .
وأخرج الدارقطني : إن عليا قال للستة الذين جعل عمر الامر شورى بينهم كلاما طويلا من جملته : " انشدكم بالله هل فيكم أحد قال له رسول الله صلى الله عليه وآله : يا علي أنت قسيم الجنة والنار ؟ " قالوا : اللهم لا .
ومعناه ما رواه عنترة عن علي الرضا انه صلى الله عليه وآله قال له : " أنت قسيم الجنة والنار ، فيوم القيامة تقول للنار : هذا لي وهذا لك " .
[١]- الصواعق المحرقة : ١٢٤ ، مسند أحمد ٤ : ٢٦٣ ، مستدرك الصحيحين ٣ : ١٤١ .