ماروته العامه من مناقب اهل البيت عليهم السلام - الشرواني، حیدرعلی بن محمد - الصفحة ١٨٠ - الفصل الخامس عشر في الاخبار النادرة
اقلبها إذ انفلقت فخرجت منها جارية حوراء لم أر أحسن منها ، فقالت : السلام عليك يا محمد ، قلت : من أنت ؟ قالت : الراضية المرضية ، خلقني الجبار من ثلاثة أصناف : أسفلي من مسك ، ووسطي من كافور ، وأعلاي من عنبر ، عجنني من ماء الحياة ، قال الجبار : كوني ، فكنت لاخيك وابن عمك علي " [١] .
انتهى .
قال في النهاية في أسماء الله تعالى : الديان هو القهار ، وقيل : الحاكم والقاضي ، وهو فعال ، من دان الناس أي قهرهم على الطاعة ، يقال : دنتهم فدانوا : أي قهرتهم فأطاعوا ، ومنه شعر الاعشى الحرمازي يخاطب النبي صلى الله عليه وآله : يا سيد الناس وديان العربومنه الحديث : " كان علي ديان هذه الامة " [٢] .
انتهى .
قال الجوهري في الصحاح : وقول ذي الاصبع : لاه ابن عمك لا أفضلت في حسب عني ولا أنت دياني فتخزوني أي : ولا أنت مالك أمري فتسوسني [٣] .
انتهى .
وفي النهاية لابن الاثير انه صلى الله عليه وآله عوذ عليا حين ركب وصفن ثيابه في سرجه ، أي : جمعها فيه [٤] .
وفيه أيضا عن النبي صلى الله عليه وآله انه قال لعلي : " أنت الذائد عن حوضي يوم القيامة ، تذود عنه الرجال كما يذاد البعير الصاد " ، قال : أي العطشان [٥] .
انتهى .
[١]- ربيع الابرار ١ : ٢٨٦ .
وفيه : كوني فكنت ، خلقني لاخيك وابن عمك علي بن أبي طالب رضي الله عنه .
[٢]- النهاية ٢ : ١٤٨ " دين " .
[٣]- الصحاح ٥ : ٢١١٩ " دين " .
[٤]- النهاية ٣ : ٣٩ " صفن " .
[٥]- النهاية ٣ : ٦٥ " صيد " .