ماروته العامه من مناقب اهل البيت عليهم السلام - الشرواني، حیدرعلی بن محمد - الصفحة ١٧٠ - الفصل الرابع عشر في الاخبار الدالة على وجوب متابعتهم والاعتصام بحبلهم ، وأن الحق والقرآن معهم ، وهما معهما ، وأن النجاة في التمسك بحبلهم ، وفيه ذكر الشيعة والثناء عليهم
ولم يقدح فيهما بغرابة ولا ضعف ، فهما صحيحان كما ذكر في أول كتابه .
وذكرها في المشكاة ، وقال في الاول : رواه مسلم [١] ، وفي الاخرين : رواهما الترمذي [٢] .
وروي في شرح السنن عن أبي سعيد الخدري مثل ألفاظ الرواية الاخيرة ، إلا انه ليس فيه : " فانظروا كيف تخلفوني فيهما " .
وقال السيوطي في تفسير قوله تعالى :
﴿ واعتصموا بحبل الله جميعا ﴾
[٣] : وأخرج أحمد ، عن زيد بن ثابت قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : " اني تارك فيكم خليفتين : كتاب الله عز وجل حبل ممدود ما بين السماء والارض ، وعترتي أهل بيتي ، وانهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض " .
وأخرج الطبراني عن زيد بن أرقم ، فذكر قريبا مما تقدم عنه ، وفي آخره : " فلا تقدموهما فتهلكوا ، ولا تعلموهما فإنهما أعلم منكم " .
ثم قال : وأخرج ابن سعد ، وأحمد والطبراني عن أبي سعيد الخدري ، فذكر قريبا مما رواه البغوي عن زيد بن ارقم في الحسان [٤] .
قال ابن الاثير في جامع الاصول : بريد بن حيان قال : انطلقت أنا وحصين بن سبرة وعمر بن مسلم إلى زيد بن ارقم ، فلما جلسنا إليه قال له حصين : لقد لقيت يا زيد خيرا كثيرا ، رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله ، وسمعت حديثه ، وغزوت معه ، وصليت خلفه ، لقد لقيت يا زيد خيرا كثيرا ، حدثنا يا زيد ما سمعت عن رسول الله صلى الله عليه وآله .
[١]- صحيح مسلم ٤ : ١٨٧٣ .
[٢]- سنن الترمذي ٥ : ٦٦٢ .
[٣]- آل عمران : ١٠٣ .
[٤]- الدر المنثور ٥ : ٢٨٢ .