ماروته العامه من مناقب اهل البيت عليهم السلام - الشرواني، حیدرعلی بن محمد - الصفحة ١٦٤ - الفصل الثالث عشر في الاخبار المتضمنة أن حب علي ( ع ) حب الله تعالى وبغضه عليه السلام بغضه تعالى ، ومن آذاه فقد آذى الله سبحانه ، وبالجملة محبته عليه السلام ايمان وبغضه كفر ونفاق
سعد ، قال : حدثنا محمد بن اسحاق ، عن الفضل بن معقل بن سنان ، عن عبد الله بن نياز ، عن عمرو بن شاس عن النبي صلى الله عليه وآله مثله .
انتهى .
روى هذه الرواية عند ذكره عمرا هذا [١] .
وقال عند ذكره مناقب أمير المؤمنين صلوات الله عليه : وروت طائفة من الصحابة ان رسول الله صلى الله عليه وآله قال لعلي : " لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق " .
وكان علي يقول : " والله انه لعهد النبي الامي صلى الله عليه وآله إلي انه لا يحبني إلا مؤمن ولا يبغضني إلا منافق " .
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله : " ألا أعلمك كلمات لئن قلتهن غفر الله لك مع انك مغفور لك " الحديث [٢] انتهى .
ثم قال : وقال صلى الله عليه وآله : " من أحب عليا فقد أحبني ، ومن أبغض عليا فقد أبغضني ، ومن آذى عليا فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذى الله " [٣] .
انتهى .
قال ابن حجر : وخرج عمرو الاسلمي - وكان من اصحاب الحديبية - مع علي الى اليمن ، فرأى منه جفوة ، فلما قدم المدينة أذاع شكايته ، فقال له النبي صلى الله عليه وآله : " لقد آذيتني " ، فقال : أعوذ بالله أوذيك يا رسول الله صلى الله عليه وآله ! ! فقال : " بلى من آذى عليا فقد آذاني " .
أخرجه أحمد [٤] .
وزاد ابن عبد البر : " من أحب عليا فقد أحبني ، ومن أبغض عليا فقد أبغضني ، ومن آذى عليا فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذى الله " .
[١]- الاستيعاب ( المطبوع بهامش الاصابة ) ٢ : ٥٢٩ .
[٢]- الاستيعاب ( المطبوع بهامش الاصابة ) ٣ : ٣٦ .
[٣]- الاستيعاب ( المطبوع بهامش الاصابة ) ٣ : ٣٧ .
[٤]- مسند أحمد بن حنبل ٤ : ١١٤ .