ماروته العامه من مناقب اهل البيت عليهم السلام - الشرواني، حیدرعلی بن محمد - الصفحة ١٢٧ - الفصل السادس حديث غدير خم
كنت مولاه فعلي مولاه " [١] .
انتهى .
وقال في الكشاف : وحين أسقطت من الخطب لعنة الملاعين على أمير المؤمنين صلوات الله عليه ، أقيمت هذه الاية مقامها ، ولعمري أنها كانت فاحشة ومنكرا وبغيا ، فضاعف الله لمن سنها غضبا ونكالا وخزيا اجابة لدعوة نبيه : " وعاد من عاداه " [٢] الحديث .
انتهى .
وفيه إيماء الى خبر الغدير على أبلغ وجه ، لان مثل هذا إنما يستعمل في مقام يكون المشار إليه مسلما معروفا .
قال في خلاصة الوفا تأريخ المدينة الطيبة في الفصل الاول من الباب السابع [٣] : في ذكر المساجد التي كان النبي ( ص ) يسلكها إلى مكة في الحج : مسجد بعد الجحفة ، وأظنه مسجد غدير خم .
قال الاسدي : وعلى ثلاثة أميال من الجحفة يسرة عن الطريق حذاء العين مسجد لرسول الله صلى الله عليه وآله ، وبينهما الغيضة ، وهي غدير خم ، وهي على أربعة أميال من الجحفة .
وقال عياض : غدير يصب فيه عين ، وبين العين [٤] مسجد النبي ( ص ) ، ولاحمد : نزوله ( ص ) بغدير خم وصلاته الظهر به تحت شجرة ، بيد علي وقوله : " اللهم من كنت مولاه فعلي مولاه " [٥] .
انتهى .
قال ابن الحديد في شرح نهج البلاغة عند ذكره طائفة من كانيعادي أمير المؤمنين صلوات الله عليه قال : فمنهم أنس بن مالك ، ناشد علي الناس في رحبة القصر ، أو قال : في رحبة الجامع بالكوفة : " أيكم سمع رسول
[١]- ربيع الابرار ١ : ٨٤ .
[٢]- الكشاف ٢ : ٤٢٥ . والاية هي ﴿ أن الله يأمر بالعدل والاحسان ﴾ النحل ٩٠ .
[٣]- في النسختين الخطيتين : الرابع . وما أثبتناه من المصدر ، وهو الصحيح .
[٤]- في المصدر : وبين الغدير وبين العين .
[٥]- خلاصة الوفا : ٢٢٩ .