ماروته العامه من مناقب اهل البيت عليهم السلام - الشرواني، حیدرعلی بن محمد - الصفحة ١٢٤ - الفصل السادس حديث غدير خم
فقال : " والذي لا إله إلا هو إن هذا من الله " .
فولى الحرث بن النعمان يريد راحلته وهو يقول : اللهم إن كان ما يقوله حقا فأمطر علينا حجارة من السماء أو آتنا بعذاب أليم .
فما وصل إليها حتىرماه الله بحجر فسقط على هامته وخرج من دبره فقتله ، وأنزل الله تعالى :
( سأل سائل بعذاب واقع للكافرين ليس له دافع ) [١] انتهى [٢] .
قال ابن حجر في الصواعق : الحديث الرابع : قال صلى الله عليه وآله يوم غدير خم : " من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه " الحديث .
وقد مر في حادي الشبه ، وانه رواه عن النبي صلى الله عليه وآله ثلاثون صحابيا وأن كثيرا من طرقة صحيح أو حسن [٣] .
انتهى .
قال ابن الاثير في النهاية : ومنه الحديث " من كنت مولاه فعلي مولاه " .
ثم قال : وقول عمر لعلي : أصبحت مولى كل مؤمن ، أي : ولي كل مؤمن [٤] انتهى .
قال ابن حجر في الصواعق - بعد رده النص الجلي وانكاره له ، وأنه لو كان لاحتج به علي لنفسه - : وأما الخبر الاتي في فضائل علي أنه قام فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : " أنشد الله من شهد يوم غدير خم إلا قام ، ولا يقوم رجل يقول نبئت أو بلغني ، إلا رجل سمعت أذناه ووعاه قلبه " فقام سبعة عشر صحابيا ، وفي رواية ثلاثون .
فقال : " هاتوا ما سمعتم ؟ " ، فذكروا الحديث الاتي ومن جملته : " من كنت مولاه فعلي مولاه " .
[١]- المعارج : ١ - ٢ .
[٢]- الكشف والتبيان : ٢١٣ .
[٣]- الصواعق المحرقة : ١٢٢ .
[٤]- النهاية ٥ : ٢٢٨ " ولا " .