انسان کامل از ديدگاه نهج البلاغه - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٢٠٦ - باب هشتم انسان كامل شجره وجود و كمال است
الموجودات أجزاء ذاتها و تكون قوتها ساريه فى الجميع و يكون وجودها غايه الكون و الخليفه]) .
و نيز در موضع ديگر گويد :
([ و اعلم أن البارى تعالى وحدانى الذات فى أول الاولين , و خليفه الله مرآتى الذات فى آخر الاخرين ([ كما بدأكم تعودون]) [١] فالله سبحانه رب الارض و السماء و خليفه الله مرآه يظهر فيها الاسماء و يرى بها صور جميع الاشياء]) .
و بالجمله , اهل تحقيق بر مبناى رصين وحدت شخصى وجود بر اين عقيدت راسخ اند كه مراتب تمامى موجودات در قوس نزول از تعينات نفس رحمانى و حقيقت ولايت است , و در قوس صعود حقيقت انسان كامل داراى جميع مظاهر و جامع جميع مراتب است . پس تمامى حقائق عقلانيه و رقائق برزخيه آنها كه گاهى به عقل و گاهى به شجره و گاهى به كتاب مسطور , به عبارات و اسامى مختلفه مذكور مى شود , تماما نفس حقيقت انسان كامل است و از اجزاء ذات او هستند , و در واقع حقيقت انسان كامل است كه بر حسب هر درجه اى از درجات , تعين خاص و اسم مخصوص حاصل نموده و بدين جهت حقيقت انسان كامل را جائز است كه آثار تمامى آن تعينات را به حقيقت خود اسناد دهد چنانكه در خطب منتسبه به حضرت اميرالمؤمنين و سيد الموحدين آمده است كه :
([ أنا آدم الاول , أنا نوح الاول , أنا آيه الجبار , أنا حقيقه
[١]سوره اعراف , آيه ٢٩ .