انسان کامل از ديدگاه نهج البلاغه - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ١٩٨ - باب هشتم انسان كامل شجره وجود و كمال است
جميع جزئيات مظاهر است و آن انسان كامل است , و اين اطلاق سعه وجودى است كه حاوى همه شئون است , صائن الدين در تمهيد بر اين اصل سديد و حكم رشيد گويد :
([ غايه الحركه الايجاديه هو ظهور الحق فى المظهر التام المطلق الشامل لجزئيات المظاهر و المراد بالاطلاق الذى هو الغايه فى الوصول هيهنا ليس هو الاطلاق الرسمى الاعتبارى المقابل للتقييد بل الغايه هيهنا هو الاطلاق الذاتى الحقيقى الذى نسبه التقييد و عدمه اليه على السويه اذ ذلك هو الشامل لهما شمول المطلق لجزئياته المقيده]) . [١]
و نيز در غايت حركت وجوديه در تمهيد فرمايد([ : الغايه للحركه الوجوديه هى الكمال الحقيقى الحاصل للانسان]) مراد از مظهر تام در عبارت([ ابن تركه صائن الدين]) انسان كامل است . پس به حكم حكيم و امضاى عارف , انسان كامل كمال عالم كونى و غايت حركت وجودى و ايجادى است كه در حقيقت مسلك اين مسير آن , و مبناى آن ممشاى اين است . پس نتيجه اين فصل الخطاب اين شد كه هيچگاه عالم كونى كه از آن تعبير به نشأه عنصرى نيز مى شود از انسان كامل كه غايت و كمال عالم است و حجه الله و خليفه الله است خالى نيست . بر اين برهان حكمى و عرفانى روايت از فريقين مستفيض و از حوصله احصاء خارج است : ([ اللهم بلى لا تخلو الارض من قائم الله بحجه . . . أولئك خلفاء الله فى ارضه ]) [٢]
[١]ص ١٥٩ , چاپ سنگى , طبع اول .
[٢]نهج البلاغه .