المبسوط مسائل طبيه - القائني، الشيخ محمد - الصفحة ٨٠ - الوجه الأوّل جملة من النصوص الوافرة فاقت حدود التواتر أضعافاً
٢٨- وفي معتبرته الاخرى، قال: قال أبو الحسن عليه السلام: «إذا جاءكم ما تعلمون، فقولوا، وإذا جاءكم ما لا تعلمون، فها أنا ووضع يده على فيه». فقلت: ولِمَ ذلك؟
قال: «لأنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أتى الناس بما اكتفوا به على عهده وما يحتاجون إليه إلى يوم القيامة» [١].
٢٩- وفي معتبرة محمّد بن حمران، عن أبي عبداللَّه عليه السلام في حديث قال: «إنّ اللَّه اختار محمّداً فبعثه بالحقّ وأنزل عليه الكتاب وليس من شيء إلّاوفي كتاب اللَّه تبيانه» [٢].
٣٠- وفي معتبرة أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال: «قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في خطبة الوداع: أيُّها الناس اتّقوا اللَّه، ما من شيءٍ يقرّبكم من الجنّة ويباعدكم من النار إلّا وقد نهيتكم عنه وأمرتكم به» [٣].
٣١- وفي رواية عبداللَّه بن حمدويه وكتبت من رقعته: إنّ أهل نيسابور قد اختلفوا في دينهم، إلى أن قال: ويزعمون أنّ الوحي لا ينقطع وأنّ النبيّ صلى الله عليه و آله لم يكن عنده كمال العلم، ولا كان عند أحد من بعده، وإذا حدث الشيء في أيّ زمان كان ولم يكن علم ذلك عند صاحب الزمان، أوحى اللَّه إليه وإليهم؟ فقال عليه السلام: «كذبوا لعنهم اللَّه وافتروا إثماً عظيماً» الحديث [٤].
٣٢- وفي رواية عمر بن قيس في الكافي قال: قال أبو عبداللَّه عليه السلام: «ياعمر بن قيس، أشعرت أنّ اللَّه أرسل رسولًا وأنزل عليه كتاباً وأنزل في الكتاب كلّ ما يحتاج إليه وجعل له دليلًا يدلّ عليه وجعل لكلّ شيء حدّاً ولمن جاوز الحدّ
[١] نفس المصدر، الحديث ٧٢.
[٢] نفس المصدر، الحديث ٦٥.
[٣] نفس المصدر، الحديث ٧٠.
[٤] نفس المصدر، الحديث ٧٤.