المبسوط مسائل طبيه - القائني، الشيخ محمد - الصفحة ٧٧ - الوجه الأوّل جملة من النصوص الوافرة فاقت حدود التواتر أضعافاً
ومرسل أبي القاسم الكوفي عن بعض أصحابه قال: ذكر الجفر ولد الحسن، فقالوا: ما هذا؟ فذكر ذلك لأبي عبداللَّه عليه السلام فقال: «نعم، هما اهابان ماعز وضأن مملوان علماً، كتب فيهما كلّ شيء حتّى أرش الخدش» [١].
١٧- ونحوه رواية عبداللَّه بن سنان عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: سمعته يقول:
«ويحكم وتدرون ما الجفر؟! إنّما هو جلد شاة وليست بصغيرة ولا كبيرة، فيها خطّ عليّ عليه السلام وإملاء رسول اللَّه صلى الله عليه و آله من فلق فيه، ما من شيء يحتاج إليه إلّاوهو فيها حتّى أرش الخدش» [٢].
ونحوها في الجفر رواية محمّد بن مسلم ورواية عليّ بن سعيد ولعلّه محرّف علي بن معبد [٣].
١٨- وفي معتبرة ابن فضّال عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا عليه السلام قال:
«للإمام علامات، يكون أعلم الناس ... إلى أن قال: ويكون عنده الجامعة وهي صحيفة طولها سبعون ذراعاً، فيها جميع ما يحتاج إليه ولد آدم؛ ويكون عنده الجفر الأكبر والأصغر اهاب ماعز واهاب كبش، فيهما جميع العلوم حتّى أرش الخدش وحتى الجلدة ونصف الجلدة وثلث الجلدة» الحديث [٤].
١٩- وفي رواية الاحتجاج عن سليم بن قيس الهلالي، عن أمير المؤمنين عليه السلام في حديث طويل، إنّه قال لطلحة: «إنّ كلّ آية أنزلها اللَّه على نبيّه عندي بإملاء رسولاللَّه صلى الله عليه و آله وخط يدي، وتأويل كلّ آية أنزلها على محمّد صلى الله عليه و آله وكلّ حلال وحرام أو حدّ أو حكم أو شيء تحتاج إليه الامّة إلى يوم القيامة، مكتوب بإملاء
[١] نفس المصدر، الحديث ٥١.
[٢] نفس المصدر، الحديث ٥٢.
[٣] نفس المصدر، الحديث ٥٣ و ٥٤.
[٤] نفس المصدر، الحديث ٦٠.