المبسوط مسائل طبيه - القائني، الشيخ محمد - الصفحة ٧٨ - الوجه الأوّل جملة من النصوص الوافرة فاقت حدود التواتر أضعافاً
رسولاللَّه صلى الله عليه و آله وخط يدي» فقال: كلّ شيء من صغير وكبير أو خاصّ أو عام كان أو يكون إلى يوم القيامة فهو عندك مكتوب؟ قال: «نعم، وسوى ذلك أسرّ إليّ في مرضه ألف باب يفتح كلّ باب ألف باب» [١].
٢٠- وفي رواية سليم عن الحسن بن عليّ عليهما السلام في حديث قال: «نحن أهل البيت نقول: إنّ الأئمّة منّا وإنّ العلم فينا ونحن أهله وهو عندنا مجموع بحذافيره كلّه وانّه لا يحدث شيء إلى يوم القيامة حتّى أرش الخدش إلّاوهو عندنا مكتوب بإملاء رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وخط عليّ عليه السلام بيده» [٢].
٢١- وفي المعتبرة عن الحسن بن العبّاس بن الحريش عن أبي جعفر الثاني عليه السلام في حديث طويل قال: «أبى اللَّه أن يكون له علم فيه اختلاف» إلى أن قال: «أمّا جملة العلم فعند اللَّه وأمّا ما لابدّ للعباد منه فعند الأوصياء» إلى أن قال: «أبى اللَّه أن يصيب عبداً بمصيبة ليس في أرضه من حكمه قاض بالصواب في تلك المصيبة؛ ثمّ قال: أبى اللَّه أن يحدث في خلقه شيئاً من الحدود ليس تفسيره في الأرض» [٣].
ولا يبعد أن يكون المراد وجود تفسيره في الأرض بما يكون قابلًا لنيل الناس والوصول إليهم ولو ببيان الفقهاء الذين أخذوا الأحكام عنهم عليهم السلام.
٢٢- ونحوها رواية الحرث بن المغيرة، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: سمعته يقول:
«إنّ الأرض لا تترك إلّابعالم يحتاج إليه ولا يحتاج إلى الناس يعلم الحلال والحرام» [٤].
- وفي مرفوعة عبد العزيز بن مسلم في الكافي عن الرضا عليه السلام في حديث
[١] نفس المصدر، الحديث ٧٥.
[٢] نفس المصدر، الحديث ٧٧.
[٣] نفس المصدر، الحديث ١٧.
[٤] نفس المصدر، الحديث ٦٣.