المبسوط مسائل طبيه - القائني، الشيخ محمد - الصفحة ٧٥ - الوجه الأوّل جملة من النصوص الوافرة فاقت حدود التواتر أضعافاً
كأنّه مغضب» [١].
٧- ونحوه رواية الصيرفي في الصحيفة: «إنّ عندنا كتاباً إملاء رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وخطّ عليّ عليه السلام صحيفة فيها كلّ حلال وحرام؛» الحديث [٢].
٨- وعبّر عنها في معتبرة أبان عن أبي شيبة بالجامعة قال: سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يقول: «ضل علم ابن شبرمة عند الجامعة، إملاء رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وخط علي عليه السلام بيده، إنّ الجامعة لم تدع لأحد كلاماً؛ فيها الحلال والحرام» الحديث [٣].
٩- وفي معتبرة أبي عبيدة عن أبي عبداللَّه عليه السلام في حديث إنّه سُئل عن الجامعة، فقال: «تلك صحيفة طولها سبعون ذراعاً في عرض الأديم مثل فخذ الفالج؛ فيها كلّ ما يحتاج إليه الناس؛ وليس من قضيّة إلّاوهي فيها حتّى أرش الخدش» [٤].
١٠- وفي رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في حديث: «إنّ الحسين عليه السلام دفع إلى ابنته فاطمة كتاباً ثمّ دفعته إلى عليّ بن الحسين عليهما السلام، قال: ثمّ صار واللَّه ذلك الكتاب إلينا يا زياد» قال: قلت: فما في ذلك الكتاب؟ قال: «فيه واللَّه ما يحتاج إليه ولد آدم منذ خلق اللَّه آدم إلى أن تفنى الدُّنيا؛ واللَّه إنّ فيه الحدود حتى أنّ فيه أرش الخدش» [٥].
١١- وفي معتبرة سليمان بن خالد قال: سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يقول: «إنّ عندنا لصحيفة سبعين ذراعاً إملاء رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وخط عليّ عليه السلام بيده، ما من حلال ولا حرام إلّاوهو فيها، حتّى أرش الخدش» [٦].
[١] نفس المصدر، الحديث ١١.
[٢] نفس المصدر: الحديث ١٤.
[٣] نفس المصدر، الحديث ١٥.
[٤] نفس المصدر، الحديث ١٦.
[٥] نفس المصدر، الحديث ٢١.
[٦] نفس المصدر، الحديث ٣٦.