المبسوط مسائل طبيه - القائني، الشيخ محمد - الصفحة ٧٢ - الوجه الأوّل جملة من النصوص الوافرة فاقت حدود التواتر أضعافاً
الوجوه المؤيدة لحجّية العمومات...
النقطة الثالثة: الوجوه المؤيّدة لحجّية العمومات في المسائل المستجدّة
إذا تحقّق ضعف ما سردناه من وجوه قصور العمومات والإطلاقات عن المصاديق الجديدة والمتأخِّرة عن عصر التشريع وعرفت حجّية العمومات فيها فنذكر جملة من الوجوه هي مؤيّدة لحجّية العمومات في المستجدّات من المسائل زيادةً على ما تقدّم:
الوجه الأوّل: جملة من النصوص الوافرة فاقت حدود التواتر أضعافاً
مضاعفة دلّت على اشتمال الكتاب والسنّة على حكم كلّ شيء يُحتاج إليه إلى يوم القيامة؛ ومن جملة السنّة كتاب عليّ عليه السلام الذي هو إملاء رسول اللَّه صلى الله عليه و آله من فلق فيه وخطّ علي عليه السلام؛ وقد عبّر في النصوص عنه مرّة بالصحيفة واخرى بالجامعة وثالثة بالجفر وانّها تشتمل عل كلّ حلال وحرام، ونصوص هذه الصحيفة أيضاً متواترة وقد رآها بعض أصحاب الأئمّة عليهم السلام.
١- ففي معتبرة حمّاد عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: سمعته يقول: «ما من شيء إلّا وفيه كتاب أو سنّة» [١].
[١] الفصول المهمّة ١: ٤٨٠، الباب ٧ من اصول الفقه، الحديث ١.