مصابيح الظلام فی شرح مفاتیح الشرایع - الوحيد البهبهاني، محمّد باقر - الصفحة ٥٩ - ما يستحب في السجود
قوله : (أن يتساوى).
مرّ الكلام فيه [١].
قوله : (وأن يختار).
مرّ الكلام فيه مفصّلا آنفا [٢].
قوله : (وأن يمكّن جبهته). إلى آخره.
الأخبار في ذلك كثيرة ، منها صحيحة علي بن جعفر ، عن أخيه موسى عليهماالسلام : عن الرجل يسجد على الحصى ولا يمكّن جبهته من الأرض ، قال : «يحرّك جبهته حتّى يمكّن» [٣] الحديث.
وفي «الغوالي» عن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم أنّه قال لمن علّمه الصلاة : «ثمّ اسجد ممكّنا جبهتك من الأرض ثمّ ارفع رأسك حتّى ترجع مفاصلك وتطمئنّ جالسا» [٤].
وفيه أيضا عنه صلىاللهعليهوآلهوسلم أنّه قال : «إذا سجدت فمكّن جبهتك من الأرض ولا تنقر نقرا» [٥] إلى غير ذلك ، فتأمّل!
قوله : (وأن يدعو).
المأثور المشهور : «اللهمّ لك سجدت ، وبك آمنت ، ولك أسلمت ، وعليك
[١] راجع! الصفحة : ٤٩٧ ـ ٥٠٣ (المجلّد السابع) من هذا الكتاب.
[٢] راجع! الصفحة : ١٩ ـ ٢٣ من هذا الكتاب.
[٣]قرب الإسناد : ٢٠٢ الحديث ٧٧٩ ، تهذيب الأحكام : ٢ / ٣١٢ الحديث ١٢٧٠ ، الاستبصار : ١ / ٣٣١ الحديث ١٢٤٠ ، وسائل الشيعة : ٦ / ٣٥٣ الحديث ٨١٦٦.
[٤]عوالي اللآلي : ١ / ١٩٧ الحديث ٧ ، مستدرك الوسائل : ٤ / ٤٥٧ الحديث ٥١٥١ مع اختلاف يسير.
[٥]عوالي اللآلي : ١ / ٣٣١ الحديث ٨٤ ، مستدرك الوسائل : ٤ / ٤٦٩ الحديث ٥١٨٥.